شهدت عدن، المعقل السابق للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات جنوبي اليمن، السبت، انقلابًا جديدًا ضد المجلس الرئاسي.
خاص – الخبر اليمني:
ورفضت السلطة المحلية، المحسوبة على المجلس المنادي بالانفصال، تغيير مدير الضرائب. وأفادت مصادر مطلعة في عدن بأن المحافظ عبد الرحمن شيخ رفض قرار وزير المالية في حكومة عدن تعيين مدير جديد.
واعتبر شيخ الضرائب في عدن خاصة بالسلطة المحلية، ولا يحق للحكومة التغيير فيها.
وتُقدر إيرادات الضرائب بنحو مليار ريال شهريًا.
وافادت مصادر مطلعة بان شيخ كان عين مؤخرا متعهد مقرب منه لتحصيل الضرائب.
والضرائب واحدة من عدة مصادر دخل لمدينة عدن، تُضاف إلى الموانئ والمطارات وقطاعات واسعة لا تزال سلطة عدن ترفض توريد عائداتها لحساب الحكومة في البنك المركزي.
ومن شأن قرار شيخ رفض توريد الضرائب إثارة سلطات أخرى، أبرزها في مأرب؛ حيث أُجبر المحافظ سلطان العرادة على ربط فرع المركزي بمركزي عدن لأول مرة منذ أكثر من عقد.
وربط المركزي يعني الاستحواذ على كافة الموارد المالية لمأرب.
وكان يُفترض أن تكون عدن أولى من تورد العائدات، لكن رفضها يكشف حجم الفجوة في الصراع على الموارد بين سلطات المحافظات المترامية الولاء والحكومة المركزية المدعومة سعوديًا.


