أشاد نائب وزير الخارجية اليمني، عبدالواحد أبو راس، السبت، بالدور الإيراني في كسر الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي، معتبرا أن هذه المبادرة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين وتحظى بتقدير واسع لدى اليمنيين.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقال أبو راس، في تصريحات صحفية، إن ما جرى يجسد الفارق بين “طائرة إنسانية جاءت لنقل المرضى وتخفيف معاناتهم، وطائرات سعودية لا تحمل سوى القنابل والصواريخ لتدمير البلاد”.
مشيرا إلى أن الشعب اليمني سيقرأ رسائل هذه التطورات وسيبني عليها مواقفه وخياراته المستقبلية.
وأكد نائب وزير خارجية صنعاء أبو رأس، أن اليمن دخل مرحلة جديدة تقوم على انتزاع الحقوق، وكسر الحصار، وردع العدوان، موجهاً رسالة إلى النظام السعودي بأن “اليمن اليوم، بعون الله، أقوى من أي وقت مضى”،
كما أعتبر أن اختراق الطيران الحربي السعودي للأجواء اليمنية يمثل دليلاً إضافياً على “تبعية النظام السعودي الكاملة للصهاينة”.
وكانت طائرة مدنية إيرانية قد هبطت في مطار صنعاء الدولي أمس الجمعة، كأول طائرة تكسر الحصار السعودي المفروض على اليمن منذ 11 عاما، فيما فشل الطيران الحربي السعودي في إحباط الخطوة بعد إجباره من قبل دفاعات قوات صنعاء على مغادرة الأجواء اليمنية التي أخترقها بالتزامن مع الرحلة.
من جهتها، أكدت قوات صنعاء على عدم قبولها باستمرار الحصار السعودي، وأن الرحلات بين طهران وصنعاء ستستمر مهما كانت التداعيات.


