كشفت وثائق مسربة من شركة النفط النمساوية (OMV) العاملة في اليمن بالتنسيق مع حكومة الرئاسي الموالية للتحالف السعودي، عن إنفاق مالي كبير على سفر وإقامة أحد موظفيها، في وقت تعاني فيه البلاد أزمة اقتصادية وتوقف صرف المرتبات.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأظهرت الوثائق أن موظف الحسابات عز الدين سلطان الحكيمي تقاضى خلال رحلة عمل إلى القاهرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 نحو 8,226 دولاراً كمصاريف، شملت 4,380 دولاراً للإقامة الفندقية، و1,846 دولاراً بدل سفر، و2,000 دولار للمواصلات.
كما تضمنت المستندات فواتير إقامة في فندق “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” بالقاهرة، إذ تكررت عمليات الدفع الكبيرة بالعملة المحلية المصرية عبر بطاقات الائتمان بمبالغ وصلت في بعض السندات إلى 50,000 و57,000 و35,000 جنيه مصري دفعة واحدة لتمويل إقامته المترفة.
كما تحملت الشركة تكاليف تأمين سفر دولي ومصاريف اتصالات شخصية تحملتها الشركة.
وأفاد ناشطون عن ارتباط الموظف الحكيمي بعلاقات واسعة بكبار شخصيات سلطة وحكومة الرئاسي في عدن، ومن خلال علاقته معهم يؤدي دور شراء الولاءات لتثبيت وجود وامتيازات الشركة.
الوثائق تكشف أيضا أن الإنفاق لا يقتصر على الفترة الأخيرة، إذ تضمنت سجلات تعود إلى عامي 2014 و2015 قيوداً مالية للموظف نفسه تجاوزت 17.3 مليون ريال يمني، بما يعادل آنذاك أكثر من 80 ألف دولار، تحت بنود قروض ومصاريف متنوعة.
وأثارت التسريبات تساؤلات بشأن حجم الإنفاق داخل القطاع النفطي، في ظل تبرير السلطات أزمة الرواتب وتراجع الخدمات بتوقف صادرات النفط وشح الموارد المالية.




