الحوثي يهدد الرياض بمعادلة الردع الشامل: “كل منشآت الطاقة والنفط السعودية هدف لصواريخنا ومسيراتنا مقابل الحصار”

اخترنا لك

أطلق قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، تحذيراً هو الأشد لهجة للنظام السعودي، متوعداً باستهداف شامل لجميع منشآت الطاقة والنفط والمنشآت الحيوية في المملكة في حال استمرت في تصعيدها وحصارها على اليمن.

صنعاء- الخبر اليمني:

وأعلن قائد أنصار الله فرض معادلة ردع عسكرية إستراتيجية جديدة تقوم على مبدأ المقابلة بالمثل: “المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار”.

وفي وعيد مباشر لقادة المملكة، أكد عبد الملك الحوثي أن أي مغامرة سعودية جديدة لن تمر دون رد مزلزل يطال عصب الاقتصاد السعودي؛ حيث صرح قائلاً: “كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورط في العدوان على بلدنا”.

وحذر من أن زمن الصبر على خنق الشعب اليمني قد انتهى، معلناً بوضوح: “المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المعادلة: المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار”. وأضاف مخاطباً النظام السعودي: “لا يتصور السعودي أن المسألة نزهة بل ستكون مختلفة تماماً طالما أنه في موقع الباغي الظالم المعتدي بكل ما لذلك من تداعيات ونتائج”، مؤكداً: “لن نألو جهداً في التصدي للسعودي بكل ما نملك مستعينين بالله ومتوكلين عليه”.

واستنكر الحوثي المحاولات السعودية للتحكم في سيادة اليمن ومنافذه البرية والجوية والبحرية، معتبراً ذلك تطاولاً غير مقبول؛ إذ قال: “السعودية اعتدت على مطار صنعاء دون قضية وليس لها شأن يعنيها أبداً وبلدنا لم يفعل بهم شيئاً حتى يعتدوا عليه”، مضيفاً: “السعودية جعلت حرية مطاراتنا وموانئنا قضية تحاربنا عليها، وهذا استفزاز غير مقبول وتصرف خطير لا يمكن السماح به”.

وبين قائد حركة أنصار الله أن الرياض تمارس لغة الاستعلاء والاستعباد تجاه اليمنيين، معقباً: “السعودي ينازعنا على حريتنا وينازعنا في أمورنا التي هي حقوق مشروعة لنا لا تعنيه شيئاً وليس له علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد، وليس له أي مستند قانوني لا هو ولا غيره”.

وتابع متسائلاً باستنكار: “حينما يعبر السعودي في رسائله بمثل هذا التعبير ‘أنه لم يأذن، لم تستأذن مني؟’ هل يقبل شعبنا العزيز وقبائله الحرة بأن تكون مسترقة مستعبدة للسعودي إلى هذا الحد!!”.

ووجه عبد الملك الحوثي نداءً حاراً إلى القبائل اليمنية الحرة للتأكيد على رفض الذل والوصاية، متسائلاً: “لو أناديكم يا قبائلنا الحرة، قبيلةً قبيلة في هذا البلد، أي قبيلة سترفع عريضة وتوقع عليها بأنها مستعدة أن تكون عبداً للسعودي!!”.

وأكد على الهوية الإيمانية التحررية للشعب اليمني قائلاً: “نحن شعب حر، الحرية تجري في دمائنا، الحرية هي ديننا.. نحن لن نقبل أن نكون عبيداً إلا لله، لأنه ربنا ملكنا، إلهنا، ولذلك من يريد أن يستعبدنا من دون الله، سنجاهده في سبيل الله، سنقاتله”.

وشدد بعبارات قاطعة: “من يريد أن يتحكم بنا في حياتنا، وألا نتحرك إلا بموافقته نقول له: خسئ خسئ أن نقبل منه بذلك”، مؤكداً أنه “لا يستطيع أحد ولا يمتلك أحد الحق في أن يسقط حقوق شعبنا” و”لا يمكن القبول بحرمان شعبنا من ثروته النفطية وحقوقه المشروعة والتحكم به اقتصادياً، هذه مصادرة للحرية وامتهان للكرامة الإنسانية”.

وفي مقارنة إستراتيجية صريحة، أوضح الحوثي أن من واجه القوى الاستعمارية الكبرى لن ينحني لأدواتها في المنطقة؛ حيث قال: “لم نقبل بالخنوع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وواجهناهم بكل قوتهم وجبروتهم، فهل سنخنع ونخضع ونستسلم لعبد لهم يمجدهم!! هذا من المستحيل”.

وأردف مستطرداً: “قلنا منذ اليوم الأول للعدوان الأمريكي والسعودي على بلدنا بأن خيار الاستسلام في اليمن غير وارد لأنه يعني الخنوع والاستعباد لغير الله سبحانه وتعالى”، مشيراً إلى أن “المجرم السعودي يضع نفسه بإصراره على الحصار وباتجاهه للعدوان الشامل في موقع المعتدي الظالم الغشوم”.

وأكد قائد حركة أنصار الله كلمته بالتأكيد على جاهزية الشعب اليمني لخوض هذه المعركة المصيرية دفاعاً عن كرامته: “شعبنا العزيز بوقفاته القبلية الكبيرة الحاشدة العظيمة القوية أثبت أن خياره الحرية والكرامة والتمسك بالحقوق المشروعة والجهاد في سبيل الله من أجل ذلك.. خيارنا واضح ونفوسنا طيبة مهما كانت التضحية، ولن يتمكن السعودي ولا سيده الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي ولا أحد في الدنيا من استعبادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا”.

 

اقرأ أيضا:

قائد أنصار الله يوجه رسالة إنذار للسعودية: تصعيدكم الجديد خائب وفشلتم في 250 ألف غارة سابقة

أحدث العناوين

الكشف عن مشاركة “إسرائيلية” في محاولة التصدي لهجمات صنعاء ضد السعودية

كشف مصدر عسكري رفيع في وزارة الدفاع بحكومة صنعاء لقناة الميادين، الخميس، عن مشاركة الطيران الإسرائيلي في التصدي للهجوم اليمني...

مقالات ذات صلة