هل دخل اليمن مرحلة التصعيد الشامل أم أن الضربات جراحية ورسالة للسعودية بقدرتها على هزيمتها؟

اخترنا لك

دخل اليمن، الخميس، مرحلة جديدة من التصعيد مع تسجيل ضربات قوية ضد معسكرات سعودية بعموم مناطق سيطرتها جنوب وشرق البلاد، فهل تُدشّن العملية لمرحلة جديدة أم تظل ضمن الرسائل المفعمة بالقوة؟

خاص – الخبر اليمني:

لأول مرة منذ بدء القوات اليمنية فرض حظر الملاحة السعودية في العشرين من الشهر الماضي، تُشنّ أكبر وأقوى الهجمات ضد الفصائل الموالية للمملكة؛ إذ سجلت الساعات الأخيرة ضربات مركزة استهدفت معسكرات كبرى الفصائل السعودية في حضرموت ومأرب والجوف والضالع، وما خفي كان أعظم.

هذه الضربات التي تأتي في أعقاب عمليات ضد السعودية طالت سفنها بالبحر ومنشآتها الحيوية -سواء المطارات أو المنشآت النفطية على البر- تشير من حيث التوقيت إلى دخول المواجهة مرحلة جديدة؛ إذ تأتي غداة تقارير عن انسداد الأفق السياسي لحل الأزمة مع رفض السعودية رفع يدها عن اليمن وتنفيذ استحقاقات السلام، إضافة إلى سعيها للتحشيد لتعميق الحرب في اليمن بأبعاد طائفية وأهلية.

وفقًا لخبراء، فإن الضربات الأخيرة تشير إلى وصول الأزمة مع السعودية إلى مفترق طرق، وهي بكل تأكيد رسائل عن حجم ما يعده اليمن من خطط وعمليات قد تُغرق السعودية في مستنقع الحرب مجددًا بعد محاولتها التعافي خلال أشهر الهدنة الماضية. وبحسب هؤلاء، فإن الضربات اليمنية إشارة إلى أن السعودية كانت تعد لتصعيد بالداخل اليمني عبر فصائلها التي حشدتها وجهزتها لتنفيذ مهمة إنقاذها في اليمن.

حتى وقت قريب، كان اليمن يضع معادلة “الرد بالمثل” بدءًا من “الحصار مقابل الحصار”، وحتى “المطار بالمطار” و”الميناء بالميناء”، لكن التطورات الأخيرة تكشف عن تغيير في الاستراتيجية اليمنية وسط مؤشرات على أن البلد الذي يتعرض لحرب وحصار منذ بدء الحرب السعودية في مارس من العام 2015 ينزلق نحو مواجهة شاملة مع السعودية.

أحدث العناوين

بضربة استباقية.. قوات صنعاء تدمر معسكرات سعودية شرقي اليمن وتخلف مئات القتلى والجرحى – تفاصيل

دمرت القوات المسلحة اليمنية في صنعاء، اليوم الخميس، تحشيدات عسكرية كبيرة تابعة للنظام السعودي في المناطق الشرقية للبلاد، إثر...

مقالات ذات صلة