تصاعدت، الأحدَ، المخاوفُ من انهيارِ أكبرِ الفصائلِ المواليةِ للتحالفِ غربيَّ اليمنِ.. يتزامنُ ذلكَ مع تلقّيها ضرباتٍ موجعةً وسطَ غموضٍ يلفُّ مصيرَ القيادةِ.
خاص – الخبر اليمني:
ولجأت وسائلُ إعلامٍ مملوكةٌ لطارق صالح، قائدِ تلكَ الفصائلِ، إلى بثِّ مقاطعِ فيديو قديمةٍ لزياراتٍ ميدانيةٍ زَعَمَت أنَّ نجلَ طارق قامَ بها مؤخراً.
والمقطعُ من عدةِ مقاطعَ وصورٍ تبثُّها تلكَ الوسائلُ منذُ أيامٍ في محاولةٍ، وفقَ خبراءَ، للحيلولةِ دونَ انهيارِ الفصائلِ المتمركزةِ في المخا وجنوبِ الساحلِ الغربيِّ.
وجاءَ بثُّ تلكَ المقاطعِ مع استمرارِ الجدلِ بشأنِ مصيرِ قائدِ تلكَ القواتِ طارق صالح وأشقائِهِ إضافةً إلى صفٍّ طويلٍ من قادةِ الصفِّ الأولِ سقطوا خلالَ ضربةٍ صاروخيةٍ استهدفت غرفةَ عملياتٍ في مدينةِ المخا وجبلِ النارِ على تخومِها.
وتتضاربُ التقاريرُ بينَ إصابةِ طارق وشقيقِهِ عمار مع نقلِهما للعلاجِ في السعوديةِ، وبينَ الحديثِ عن مصرعِهما.
وتشهدُ المخا ضرباتٍ جويةً وبحريةً وبريةً للأسبوعِ الثاني على التوالي.
ولم تشهدِ المدينةُ أيَّ ظهورٍ لطارق أو قادةِ صفِّهِ الأولِ باستثناءِ ما يبثُّه إعلامُهُ من صورٍ ومقاطعَ قديمةٍ لهُ.


