عبر أبناء مدينة عدن، عن رفضهم لخطة سعودية لعسكرة ميناء عدن، محذرين من تداعيات تحويل الميناء إلى موقع عسكري واستخدامه، لنقل الأسلحة والمعدات للفصائل التابعة للرياض.
متابعات – الخبر اليمني:
وقال رافضو الخطة إن إدخال الميناء في التجاذبات العسكرية والسياسية يمثل خطرًا على أحد أهم المرافق الحيوية في المدينة، وقد يهدد نشاطه المدني والتجاري، فضلًا عن تعريض المنشآت والعاملين فيها لمخاطر مرتبطة بالتصعيد العسكري.
وأضافوا أن تحويل الميناء إلى ما وصفوه بـ«ثكنة سعودية» في جنوب اليمن من شأنه أن يجعله هدفا مباشر، بدلًا من بقائه منشأة مدنية مخصصة للحركة التجارية واستقبال السفن.
وحذر أبناء عدن من أن استخدام الميناء لأغراض عسكرية قد يؤدي إلى استهدافه أو تعطيل عمله، معتبرين أن ذلك ستكون له انعكاسات مباشرة على حركة التجارة والإمدادات في المدينة والمناطق المحيطة بها.


