اليمن تستعد لمرحلة جديدة من التصعيد ضد السعودية بتركة ثقيلة من العمليات

اخترنا لك

باستعراضها حصاد 4 أسابيع من العمليات البرية والبحرية والجوية ضد السعودية تكون القوات اليمنية قد أغلقت فعلياً المرحلة الأولى من العمليات التي حملت شعار “الحصار بالحصار” والتصعيد بالتصعيد، استعداداً -كما يبدو- لمرحلة جديدة، لكن ما أبرز ملامح الجديدة وما تداعيات السابقة؟

خاص – الخبر اليمني:

في العشرين من يوليو الماضي بدأت القوات اليمنية فرض حصار بحري على السعودية تمثل بمنع عبور سفنها البحر الأحمر وصولاً إلى البحر العربي ومروراً بخليج عدن، وعلى مدى أربعة أسابيع شهدت تلك العمليات تطوراً دراماتيكياً شمل ليس فقط اعتراض السفن أو توجيه تحذير لها، بل استهداف السفن السعودية على طول امتداد السواحل اليمنية شرقاً وغرباً، وقد نجحت القوات اليمنية، وفق متحدثها العسكري العميد يحيى سريع، في ضرب 8 منها ومنع 48 أخرى، إضافة إلى شن عمليات عسكرية ضد منشآت سعودية حيوية في 9 مواقع، بدءاً بمصافي النفط بجيزان وصولاً إلى حقوله ومنشآته بالشرقية ومروراً بينبع ونجران وأبها.

أما على الصعيد الميداني، فقد نجحت القوات اليمنية ببعثرة تحشيدات سعودية بالبر والبحر شملت تنفيذ 14 عملية، وفق تأكيد العميد سريع، تركزت في مأرب والعبر والمخا والرويك والوديعة، إضافة لإغراق سفينتي إنزال عسكرية و10 زوارق حربية.

هذه الإحصائية تبدو أكبر مما توقعته السعودية نظراً لقصر الفترة التي نفذت خلالها، وهي تستعرض جانباً من الجاهزية اليمنية والاستعداد..

قد يبدو ما نشره متحدث القوات اليمنية بنظر البعض مجرد إحصائية لشهر من العمليات، لكن من خلال الرسائل التي تضمنتها وختم بها العميد سريع بيانه الأخير، يبدو أنها إنهاء للمرحلة الأولى من العمليات والدخول بالثانية التي تبدو أكثر شمولاً، وفق تأكيد سريع.

ومع أن البيان العسكري لم يحدد ملامح المرحلة المقبلة وطبيعة أهدافها، إلا أنه من خلال التكهنات الأمريكية والمخاوف الغربية التي تم تسويقها مؤخراً، فالأيمن تستعد لعمليات أكبر خصوصاً وقد نجحت باستكمال معادلة الردع وحماية السيادة، وتلك المرحلة ستكون أكثر فتكاً من سابقتها.

أحدث العناوين

السعودية تعرض امتيازات ضخمة لدولة آسيوية لقاء إعتاقها من “الحوثيين”

بدأت السعودية، الأربعاء، محاولات جديدة لدفع وساطة دولية جديدة مع صنعاء. يتزامن ذلك مع ترقب دخول مرحلة جديدة من التصعيد...

مقالات ذات صلة