تصاعدت المخاوف في صفوف قوات طارق، المتمركزة بالساحل الغربي لليمن، الخميس، مع تحركات سعودية لإعادة هيكلتها بعد سنوات من الولاء للإمارات.
خاص – الخبر اليمني:
وبثت قيادات هذه الفصائل مزيدًا من المخاوف حول إمكانية سقوط معاقلها جنوب الساحل الغربي. وآخر ذلك تصريحات متحدثها العسكري صادق دويد والتي تحدث بها لوكالة فرانس برس واستعرض فيها ما وصفها باستعداد من وصفهم بـ”الحوثيين” للسيطرة على مدن المخا والخوخة وصولًا إلى باب المندب وهي مناطق تمركز فصائله.
وتأتي تصريحات دويد، مع أنها تعد تجاوزًا للناطق الرسمي الذي عينه رشاد العليمي وحصر التصريحات حوله، مع تحركات سعودية لإجراء تغييرات في صفوف قيادة تلك الفصائل بغية إنهاء النفوذ الإماراتي السابق.
واستدعت السعودية عددًا من قادة الألوية إلى الرياض؛ حيث يجري إعادة تسمية قيادات جديدة.
وعُدّت تصريحات دويد من حيث التوقيت بأنها تحمل رسائل تهديد للسعودية بتسليم معاقله في حال أجرى تغييرات على قيادة تلك القوات.
يُذكر أن السعودية كانت أقرت دمج قوات طارق بفصائل الإصلاح بمدينة تعز عبر تشكيل منطقة واحدة تعرف بـ”درع الوطن”، لكن لا تزال خطوة الدمج متعثرة بفعل تمسك كل طرف بقياداته، وهو ما يعيق الترتيبات السعودية الخاصة بتوحيد فصائلها.
وزاد من هاجس السعودية لتغيير قيادة فصائل الساحل الغربي العملياتُ اليمنية الأخيرة وسط شكوك باختراقات لمنظومة طارق لصالح صنعاء، خصوصًا بعد ضربات مركزة استهدفت تحشيدات سعودية برًا وبحرًا وخلفت أضرارًا كبيرة بما في ذلك سقوط قتلى وجرحى سعوديين.


