أبدت الإمارات، الخميس، قلقًا متزايدًا من قرار السعودية تصفية أبرز رجالها في اليمن، ويتزامن ذلك مع ترتيبات سعودية لمرحلة ما بعد طارق صالح.
خاص – الخبر اليمني:
وخصصت الاستخبارات الإماراتية مساحات على مواقع التواصل الاجتماعي لمناقشة التطورات في الساحل الغربي.
وتركزت النقاشات التي شاركت فيها نخب يمنية موالية للسعودية والإمارات حول مصير طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الأسبق وقائد الفصائل المتمركزة في الطرف الجنوبي من الساحل الغربي لليمن.
وكان بارزًا خلال النقاشات إبداء النخب الإماراتية قلقًا من إمكانية تخلص السعودية من طارق باعتباره محسوبًا على أبوظبي رغم إعلانه الولاء للسعودية، لكنهم طرحوا سيناريوهات متعددة لمستقبله، منها إمكانية تصفيته أو استنزاف فصائله قبل طرده كما حصل لرفيقه السابق عيدروس الزبيدي.
ويبدي الإماراتيون قناعة بقرب تخلص السعودية من طارق، وهم بذلك يستشهدون بقرارها تفعيل التحالف البحري الذي أنشأته مؤخرًا وأسندت له مهام تأمين سفنها بالبحر الأحمر، في مؤشر على ترتيبها لمرحلة ما بعد طارق.
وتتبادل الإمارات والسعودية الاتهامات بشأن ما يدور، حيث أفادت منصات سعودية بتدبير أبوظبي عبر فصائلها تسليم آخر معاقلها بالمندب نكاية بالسعودية، وهو ما يثير القلق الإماراتي من الانتقام من طارق.


