أكدت السعودية، الثلاثاء، دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها للحل في اليمن في خطوة وصفت بالرد على إعلان جناح الإصلاح في حكومة هادي رفض مقترحات غريفيث للسلام في اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وأكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، خلال لقاء جمعه بنائب السفير البريطاني لدى اليمن سيمون سمارت والذي تتولى بلاده ملف اليمن في مجلس الأمن، على أهمية تنفيذ اتفاق الرياض الذي يقلص حصة الإصلاح سياسيا ودعم جهود المبعوث الأممي.
وتزامن اللقاء مع تصعيد لإعلاميي المخابرات السعودية ضد الحزب، حيث شن العميد في الاستخبارات السعودية حسن الشهري هجوما جديدا على الاصلاح وعلي محسن متهما إياهما بحضانة “الإرهاب” في اليمن.
وطالب الشهري باجتثاث الاثنين باعتبارهما مرجعية شرعية للجماعات الإرهابية.
وكان رئيس الدائرة الاعلامية استبق إعلان حكومة هادي رفض مبادرة غريفيث باتهام السعودية بالسعي لـ”ازاحة الشرعية” التي يتدثر بها حزبه منذ أكثر من نصف عقد من الزمن، وسط أنباء تتحدث عن طرح السعودية منصب علي محسن نائب هادي للمناصفة بين الشمال والجنوب تمهيدا لازاحته.


