يصل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم، إلى العاصمة السعودية، الرياض، في إطار مساعيه لإقناع حكومة هادي بخطته للسلام الشامل على الرغم من اعلان الأخيرة رفضها المسبق.
خاص- الخبر اليمني:
وأفادت مصادر دبلوماسية أن غريفيث يحمل في جعبته هذه المرة تعديلات طفيفة على مقترحاته للحل الشامل في اليمن والتي كان تقدم بها في يونيو الماضي ورفضتها حكومة هادي.
وكانت حكومة هادي استبقت وصول غريفيث إلى الرياض بتصعيد جديد ضده.
واعتبر وزير الادارة المحلية في حكومة هادي، عبد الرقيب فتح، تعديلات غريفيث “مضيعة للوقت” وتعكس فشله، ملوحا في الوقت ذاته باللجوء لخيارات للإطاحة بغريفث على غرار “ولد الشيخ وبن عمر”.
وأشار فتح إلى أن خطة غريفيث رفضت مسبقا ولا مجال للخوض فيها مجددا.
ورغم تصعيد حكومة هادي في وجه غريفيث، يرى مراقبون، بأنها محاولة فقط لتحسين سقف مطالبها نظرا لما تحضى به الخطة من دعم دولي.
وقال السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل أرون، والذي تحمل بلاده ملف اليمن في مجلس الأمن، أن الخطة الجديدة التي يحملها غريفيث نهائية وغير قابلة للتعديل في إشارة إلى إنها ملزمة في محاولة منه لتلافي أية اعتراضات من قبل حكومة هادي التي ترفض اية حديث في الحل السياسي باليمن كونه ينهي حقبة فسادها الحالي.


