الرئيسية بلوق الصفحة 14

تركيا تنقذ الاحتلال من مأزق جريمة “الصمود”

أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، ترحيل كافة ناشطي أسطول الصمود العالمي في محاولة لتلافي تداعيات غضب عالمي عقب تنكيله بهم.

خاص – الخبر اليمني:

وجاء إعلان الاحتلال استكمال ترحيل الناشطين عشية كشف تركيا تدشين رحلات جوية خاصة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لإجلاء الناشطين المقدر تعدادهم بالمئات.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن مسؤولين بأن الرحلات تهدف لإجلاء كافة الناشطين من مختلف الدول.

والتحركات بملف أسطول الصمود العالمي جاءت وسط غضب عالمي تصدره الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت العديد من دول الاتحاد الأوروبي قرارها اعتقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. وأبرز تلك الدول هولندا، إيطاليا وإسبانيا، بينما طالبت أخرى بمزيد من الإجراءات ضد الاحتلال.

والغضب فجره نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صورة يهين فيها الناشطين.

وكانت قوات الاحتلال أعلنت في وقت سابق استكمال سيطرتها على سفن الأسطول المقدرة بـ50 سفينة.

وكانت تلك السفن انطلقت من تركيا للمرة الثانية وعلى متنها الآلاف من الناشطين معظمهم من دول غربية.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على مشاركين بالأسطول الجديد بذريعة تهديد خطة ترامب للسلام وذلك قبل نشر بن غفير لصور الإهانة وهو ما عُدَّ إشارة للاحتلال بارتكاب جرائمه.

 

انتزاع أولى مديريات الساحل.. السعودية تبدأ تفكيك معاقل طارق

بدأت السعودية، الخميس، تفكيك المعاقل الرئيسية لطارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن.

خاص – الخبر اليمني:

ودشن الحاكم السعودي الجديد للساحل الغربي سعد القحطاني ضم مديريات إلى محافظة تعز.

ونشر إعلام طارق صورًا خلال قيام القحطاني بافتتاح مشاريع بمديرية الوازعية، أبرز مديريات طارق التي تم طرده منها.

وكان بارزًا خلال الافتتاح اصطحاب الحاكم السعودي محافظ تعز نبيل شمسان إلى جانب طارق خلال عملية التدشين.

وعدت الخطوة إشارة بتدشين مرحلة سعودية جديدة بالساحل الغربي تتضمن إعادة المديريات لمراكزها الرئيسية في مدينة تعز بعد أن كان التوجه الإماراتي لإقامة إقليم مستقل في هذه المنطقة الهامة والواقعة عند ملتقى خليج عدن والبحر الأحمر في باب المندب.

 

اشتباكات “إماراتية – سعودية” قرب الحدود اليمنية

شهدت المناطق الحدودية لليمن، الخميس، اشتباكات سعودية – إماراتية بالوكالة لأول مرة منذ بدء الحملة على الانتقالي مطلع العام.

خاص – الخبر اليمني:

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون اشتباكات بين فصائل سعودية تعرف بـ”درع الوطن” وعناصر من الانتقالي.

واندلعت الاشتباكات عقب اقتحام أنصار الانتقالي، الموالي للإمارات، مواقع ونقاطًا لـ”درع الوطن” في مدينة سيئون.

وأطلقت قوات “درع الوطن” النار من مختلف الأسلحة في محاولة لتفريق حشود الانتقالي الذين تدفقوا على شوارع المدينة لإحياء ما يعرف بذكرى “فك الارتباط”.

وسيئون تعد ثاني مدينة على الحدود السعودية تشهد انتفاضة جديدة للفصائل الإماراتية خلال أيام، حيث سبق لمسلحي الانتقالي وأن قاموا برفع أعلام الانفصال في مواقع ونقاط تابعة للفصائل السعودية بمحافظة المهرة المجاورة.

وتعد التظاهرة ضربة قوية للسعودية التي كانت شنت حملة لإخراج الانتقالي والقوى الإماراتية الأخرى من محافظة حضرموت المجاورة، وهي مؤشر على استمرار النفوذ الإماراتي رغم ما تعرضت له قواته خلال الأشهر الماضية.

 

السعودية تنقل عرضًا بذكرى الوحدة إلى العند بعد محاصرة بروفا في عدن

أقرت السعودية، الخميس، إلغاء عرض عسكري لفصائلها بذكرى الوحدة في مدينة عدن، المعقل الأبرز للفصائل الموالية للإمارات والمنادية بالانفصال.

يأتي ذلك عقب محاصرته من قبل ما تعرف بـ”المقاومة الجنوبية”.

خاص – الخبر اليمني:

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لأرتال عسكرية ضخمة وهي تغادر معسكر التحالف بالبريقة صوب محافظة لحج.

والأرتال كانت تعدها السعودية لعرض عسكري في عدن قبل أن تقرر نقل الاستعراض إلى قاعدة العند شمالي عدن.

وأوضح هؤلاء في تعليقات بأن قرار السعودية نقل الاستعراض إلى العند جاء عقب تطويق مسلحي “المقاومة الجنوبية” بقيادة أبو همام اليافعي للمعسكر والتهديد باقتحامه.

وكانت السعودية استدعت كافة الوحدات بمن فيها فصائل بالمجلس الانتقالي إلى المعسكر للمشاركة بالعرض.

وشهدت عدن خلال الأيام الماضية توترًا متصاعدًا بفعل مساعٍ سعودية لطي صفحة المجلس الانتقالي عبر استعراض عسكري بذكرى الوحدة يدشن لمرحلة جديدة.

وفشل السعودية بإقامة العرض إشارة لعجزها عن تأمين المدينة التي يفترض أنها عاصمة مؤقتة للقوى الموالية لها.

 

الحكومة تغادر عدن

غادر أعضاء الحكومة الموالية للتحالف، الخميس، مدينة عدن، العاصمة المؤقتة جنوبي اليمن.

يأتي ذلك وسط توتر متصاعد مع حلول ذكرى الوحدة اليمنية والتي يرفضها تيار واسع في الجنوب يتصدرهم المجلس الانتقالي.

خاص – الخبر اليمني:

وأكدت مصادر رسمية في عدن مغادرة مزيد من الوزراء المدينة ضمن دفعات.

ومن بين الوزراء المغادرين مؤخرًا وزير الداخلية.

وكان وزير الدفاع، طاهر العقيلي، غادر مبكرًا رفقة دفعة أخرى من الوزراء.

وتأتي المغادرة بينما كانت الأنظار تترقب عودة بقية أعضاء الرئاسي على رأسهم رشاد العليمي، رئيس المجلس، للمشاركة باحتفالات بذكرى الوحدة اليمنية التي تصادف الـ22 من مايو.

وشهدت عدن خلال الساعات الأخيرة توترًا متصاعدًا مع نشر الفصائل الانفصالية تعزيزات بمحيط المدينة وتهديدها بضرب أية محاولات لإسقاط عدن.

ولم يتضح ما إذا كانت المغادرة الجماعية للحكومة تعكس مخاوف من اقتحام مقر إقامتها أم أنها تلقت تحذيرات من مغبة البقاء بالفعل.

 

كيان الاحتلال: 14 إصابة جديدة على جبهة لبنان الأربعاء

أعلن كيان الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تسجيل 14 إصابة جديدة دخلت المستشفيات خلال يوم الأربعاء، في ظل استمرار المواجهات على جبهة لبنان والتصعيد العسكري المتواصل.

متابعات – الخبر اليمني:

وقالت الوزارة، في تقريرها اليومي، إن إجمالي عدد الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات الإسرائيلية منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي وحتى منتصف ليل الأربعاء – الخميس، بلغ 8797 إصابة.

وأضافت أن عدد الإصابات الناتجة عن المواجهات على الجبهة اللبنانية فقط، منذ وقف إطلاق النار مع إيران في 8 نيسان/أبريل الماضي، وصل إلى 896 إصابة.

كما أشارت إلى أن إجمالي الإصابات التي دخلت المستشفيات منذ إعلان الهدنة المؤقتة مع لبنان في 16 نيسان/أبريل بلغ 478 إصابة.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، رغم اتفاق الهدنة المعلن قبل أكثر من شهر.

وتشهد الجبهة الجنوبية للبنان تصعيداً متواصلاً، مع تكرار الهجمات بالمسيّرات والصواريخ، وسط إقرار إسرائيلي متزايد بحجم الخسائر والإصابات في صفوف قواته.

“حزب الله” يعلن تنفيذ 26 عملية ضد قوات الاحتلال “الإسرائيلي” جنوب لبنان خلال 24 ساعة

أعلنت المقاومة الإسلامية، اليوم الخميس، تنفيذ 26 عملية عسكرية ضد مواقع وتجمعات وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك ردا على خروقات كيان الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت المدنيين والقرى الجنوبية.

متابعات – الخبر اليمني:

وقالت المقاومة، في سلسلة بيانات عسكرية، إن العمليات نُفذت بين مساء الثلاثاء وفجر الخميس، وشملت استهداف مواقع عسكرية وثكنات للاحتلال وتجمعات للجنود والآليات، إلى جانب استهداف دبابات “ميركافا” وجرافات عسكرية باستخدام الصواريخ والمسيّرات الانقضاضية.

وأوضحت أن العمليات بدأت، مساء الثلاثاء، باستهداف مواقع هضبة العجل وثكنات أفيفيم وراميم وراموت نفتالي ومعاليه غولاني بأسراب من المسيّرات الانقضاضية، تبعتها عمليات متتالية استهدفت تجمعات وآليات إسرائيلية في بلدات رشاف ودبل وشمع ودير سريان والناقورة والبياضة.

كما أشارت إلى تنفيذ عمليات تصد لقوات إسرائيلية حاولت التقدم نحو بلدة حداثا، مؤكدة استهداف عدد من دبابات “ميركافا” وجرافات عسكرية وتحقيق إصابات مباشرة، إضافة إلى قصف تجمعات مساندة للقوات الإسرائيلية بصليات صاروخية متكررة.

وأضافت المقاومة أنها استهدفت، مساء الأربعاء، طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع “هرمز 450” في أجواء القطاع الأوسط بصاروخ أرض – جو.

وفي بيانين منفصلين، أعلنت المقاومة الإسلامية أنها استهدفت بعد منتصف ليل الخميس تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدتي دبل ورشاف عند الساعة 00:00، كما استهدفت عند الساعة 00:10 تجمعا آخر في بلدة البياضة بصليات صاروخية.

وأكدت المقاومة الإسلامية أن عملياتها تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه”، وردا على الاعتداءات الإسرائيلية التي أسفرت، بحسب بياناتها، عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين في جنوب لبنان.

انتقادات وعضب واسع لـ”بن غفير” بعد نشره مشاهد التنكيل بنشطاء “أسطول الصمود”

أثار إيتمار بن غفير، المسؤول في كيان الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، موجة انتقادات واسعة، عقب نشره مقاطع مصورة تظهر لحظات التعامل مع نشطاء “أسطول الصمود” الذين اعتقلهم الاحتلال بعد اعتراض سفنهم أثناء محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية.

متابعات – الخبر اليمني:

وأظهرت المقاطع المتداولة النشطاء وهم مكبلو الأيدي ويجلسون على الأرض تحت حراسة أمنية مشددة، فيما ظهر بن غفير وهو يهاجمهم لفظيا ويصفهم بـ”الإرهابيين”، بينما رد بعض النشطاء بهتافات داعمة لفلسطين، بينها “الحرية لفلسطين”.

وذكرت وسائل إعلام أن بن غفير زار موقع احتجاز النشطاء في ميناء أسدود، كما تفاخر بطريقة التعامل معهم، معتبرا أن المشاركين في الأسطول “يدعمون الإرهاب”.

وفي السياق، نددت جهات سياسية وحقوقية بما وصفته بـ”مشاهد الإذلال والتنكيل” بحق النشطاء، معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني ولحقوق المتضامنين المدنيين المشاركين في مهمة إنسانية.

وقالت حركة حماس إن اعتداءات بن غفير على نشطاء الأسطول تعكس “الانحطاط الأخلاقي والسادية” لدى قادة الاحتلال، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.

كما أفادت تقارير إعلامية بأن دولا أوروبية أبدت احتجاجها على طريقة التعامل مع النشطاء، فيما أعلنت إيطاليا نيتها استدعاء السفير الإسرائيلي بسبب ما وصفته بـ”المعاملة غير المقبولة” بحق المشاركين في الأسطول.

صنعاء تبدأ صرف تعزيزات المرتبات وتؤكد: “حل مؤقت ولا يعفي دول العدوان من مسؤولياتها”

أعلنت وزارتا المالية والخدمة المدنية والتطوير الإداري في صنعاء، البدء بإصدار التعزيزات المالية الخاصة بمرتبات شهر مارس 2026م لوحدات الخدمة العامة، وذلك ضمن برنامج توفير مرتبات موظفي الدولة المنبثق عن “قانون الآلية الاستثنائية لدعم توفير مرتبات موظفي الدولة وتسديد صغار المودعين”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وأوضحت الوزارتان، في بيان مشترك، أنه تم إصدار التعزيزات عبر وزارة المالية إلى البنك المركزي اليمني، ومن خلاله إلى الهيئة العامة للبريد وبنك التسليف التعاوني الزراعي (كاك بنك)، وذلك وفقاً للكشوفات الصادرة عن وزارة الخدمة المدنية.

ولفت البيان إلى أن “الآلية الاستثنائية” لتوفير مرتبات الموظفين وتسديد صغار المودعين تمثل “حلولاً استثنائية مؤقتة”، مشدداً على أن ذلك “لا يعفي الدول المشاركة في العدوان على بلادنا من دفع المرتبات والتعويضات لكل موظفي الخدمة العامة المتضررين”، خاصة أن تلك الدول “تسيطر على إيرادات النفط والغاز التي كانت تغطي فاتورة المرتبات”، في إشارة إلى استمرار التحالف السعودي نهب الثروات اليمنية وعدم تحمّله لمسؤولياته القانونية والإنسانية.

سيناتورات ديمقراطيون يتحركون لمنع أي هجوم عسكري محتمل لترامب على كوبا

قدم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزب الديمقراطي مشروع قرار يهدف إلى منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شن أي هجوم عسكري على كوبا، وسط مخاوف من تصعيد محتمل تجاه هافانا.

متابعات – الخبر اليمني:

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، فإن مشروع القرار تقدم به كل من السيناتور تيم كين عن ولاية فرجينيا، وآدم شيف عن ولاية كاليفورنيا، وروبن كاليغو عن ولاية أريزونا.

وقال السيناتورات إن كوبا لا تمثل أي تهديد للأمن القومي الأمريكي، مشيرين إلى أن ترامب لوّح مرارا بإمكانية استخدام القوة العسكرية من أجل تغيير الحكومة في هافانا.

وأضافوا أن تقارير أفادت بأن القيادة الجنوبية في الجيش الأمريكي تلقت توجيهات بإعداد خطط عسكرية محتملة لشن هجوم على كوبا.