الرئيسية بلوق الصفحة 17

السعودية تخسر أول محافظة شرقي اليمن

عاود المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الأربعاء، إسقاط المحافظات الشرقية لأول مرة منذ طرده منها بحملة عسكرية سعودية.

يأتي ذلك قبيل حلول ذكرى الوحدة اليمنية حيث تسعى السعودية لإغلاق ملفه رسمياً.

خاص – الخبر اليمني:

وشن مسلحو الانتقالي في محافظة المهرة، أقصى شرق اليمن، حملة ضد الفصائل السعودية المعروفة بـ”درع الوطن”.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون لمسلحين قبليين من أتباع الانتقالي وهم يقومون بنزع أعلام اليمن وشعارات “درع الوطن” من مواقع الفصائل السعودية ورفع أعلام الانفصال.

والمهرة كانت إحدى المحافظات اليمنية بالشرق والواقعة عند الحدود السعودية التي انسحب منها الانتقالي عقب هزيمة قواته بحضرموت المجاورة.

وخطوة رفع أعلام الانفصال تأتي مع استعداد المجلس للاحتفال بما يعتبره “فك الارتباط” والذي يسبق ذكرى الوحدة اليمنية بيوم.

وتعد حملة نزع الأعلام في المهرة رسالة قوية باستمرار سيطرة المجلس المنادي بالانفصال على أهم مناطق الحدود اليمنية مع السعودية.

“مراسم تنكيس العلم”.. المقاومة توثق إخلاء موقع للاحتلال في البياضة تحت ضرباتها

بث الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله مشاهد مصوّرة لعملية استهداف مقرّ تابع لكيان الاحتلال في بلدة البياضة جنوبي لبنان، تحت عنوان: “مراسم تنكيس علم كيان العدو الإسرائيلي بمحلّقة انقضاضية”.

متابعات – الخبر اليمني:

وأظهرت المشاهد مقرّ قيادة اللواء 226 التابع للاحتلال، إلى جانب عرض سلسلة من العمليات التي نفّذتها المقاومة ضد الموقع خلال الأيام الماضية، والتي شملت استهداف آلية “هامر”، وقوات جمع حربي، ومنظومات تحكّم بالمحلّقات، إضافة إلى كاميرات مراقبة وتجهيزات تقنية داخل المقرّ.

وأكدت المقاومة أنّ الضربات المتكرّرة دفعت قوات الاحتلال، في 11 أيار/مايو 2026، إلى إخلاء مبنى المقرّ بالكامل، مشيرةً إلى أنّ الجنود الإسرائيليين تركوا العلم مرفوعاً فوق الموقع قبل انسحابهم.

وأضافت أنّ المقاومة أرسلت محلّقة انقضاضية استهدفت العلم مباشرةً، في خطوة رمزية وثّقتها المشاهد المصوّرة ضمن ما وصفته بـ”مراسم تنكيس العلم”.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد تأثير محلّقات حزب الله المفخخة على تحركات قوات الاحتلال في جنوب لبنان، حيث أعلن “الجيش” الإسرائيلي مؤخراً إغلاق الشريط الساحلي في رأس الناقورة واعتباره منطقة عسكرية مغلقة بسبب العمليات المتكررة للمقاومة.

كما نقلت قناة “كان” الإسرائيلية أنّ تهديد المحلّقات المفخخة دفع “الجيش” إلى إلغاء أو تأجيل عدد من العمليات والمهام الهجومية، فيما أقرّ تقييم عسكري إسرائيلي بأنّ هذه المحلّقات تعيق نحو 70% من حرية تحرّك القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وتواصل المقاومة الإسلامية عملياتها ضد مواقع وقوات الاحتلال، رداً على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 17 نيسان/أبريل الماضي.

وزير الخارجية الإيراني: عودة الحرب ستحمل مفاجآت عسكرية للقوات الأميركية

علق وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، على تقرير متكامل بشأن خسائر القوات الأميركية خلال الحرب على إيران، معتبرا أن ما كشفه الكونغرس الأميركي يُظهر حجم الكلفة العسكرية التي تكبّدتها واشنطن خلال المواجهة الأخيرة.

متابعات – الخبر اليمني:

وقال الوزير الإيراني إنه “بعد أشهر من بدء الحرب على إيران، يعترف الكونغرس الأميركي بخسارة عشرات الطائرات بمليارات الدولارات”، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت قدرتها على مواجهة أحدث المنظومات العسكرية الأميركية.

وأضاف أن القوات الإيرانية “تأكدت بأنها الأولى التي أسقطت طائرة F-35 المروّج لها”، مشيرا إلى أن الخبرات والدروس التي اكتسبتها إيران خلال الحرب ستجعل أيّ عودة إلى المواجهة العسكرية تحمل “الكثير من المفاجآت الأخرى”.

وجاءت تصريحات الوزير الإيراني رداً على تقرير أشار إلى أنّ الولايات المتحدة، بالتنسيق مع “إسرائيل”، بدأت في 28 فبراير 2026، والتي شملت مواجهات جوية وبحرية وصاروخية واسعة في المنطقة.

ووفق التقرير، بلغت تقديرات تكاليف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران نحو 29 مليار دولار، وسط حديث عن خسائر وأضرار طالت عشرات الطائرات والمسيّرات الأميركية، بينها مقاتلات من طراز “F-15E” و”F-35A”، وطائرات للتزود بالوقود والإنذار المبكر، إضافة إلى فقدان 24 طائرة مسيّرة من طراز “MQ-9 Reaper”.

كما تحدث التقرير عن أضرار أصابت مدمّرات وطائرات دعم وعمليات إنقاذ، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الميدانية متوترة رغم إعلان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.

الجيش الإيراني: أي عدوان جديد سيقابل بفتح جبهات وأساليب غير مسبوقة

حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، مساء الثلاثاء، من أن أي اعتداء جديد على إيران سيواجه برد مختلف وأكثر اتساعا، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية ستلجأ إلى “فتح جبهات جديدة” باستخدام أدوات وأساليب مبتكرة إذا تكرر العدوان.

متابعات – الخبر اليمني:

وقال أكرمي نيا إنّ إيران “ليست دولة قابلة للحصار أو الهزيمة”، مشيراً إلى أنّ “وقوع الأعداء مجدداً في الفخ الصهيوني وارتكابهم حماقة جديدة ضد البلاد سيقابل بردّ حاسم”.

وأضاف أنّ الالتفاف الشعبي الواسع داخل إيران، ولا سيما الحضور الجماهيري في التجمعات الليلية بمختلف المدن، لعب دوراً أساسياً في إفشال مخططات الخصوم، كما أسهم في رفع معنويات القوات المسلحة وتعزيز جاهزيتها.

وفي السياق نفسه، شدّد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، على أنّ أيّ هجوم ضد إيران سيقابل بردّ “أشدّ وأكثر قوة”، مؤكداً أنّ طهران مستعدة لجميع السيناريوهات المحتملة.

ووجّه رضائي رسالة إلى الولايات المتحدة، قائلاً إنّ على الأميركيين “الرضوخ للدبلوماسية وشروط إيران، أو مواجهة قوة الصواريخ الإيرانية”.

وتأتي هذه التصريحات عقب حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إيقاف هجوم عسكري كان مخططاً له ضد إيران، زاعماً أنّ القرار جاء بطلب من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في ظل ما وصفه بـ”المفاوضات الجادة” الجارية حالياً.

وفي الوقت ذاته، لوّح ترامب بإمكانية تنفيذ “هجوم كامل وواسع النطاق” ضد إيران في أي لحظة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول، وفق تعبيره.

وبشأن المفاوضات، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني قوله إنّ الخلافات الجوهرية بين طهران وواشنطن لا تزال قائمة بسبب “الجشع الأميركي وعدم الواقعية”، مؤكداً أنّ إيران لن تتراجع عن مواقفها المتعلقة بإنهاء الحرب واستعادة حقوق الشعب الإيراني.

More than 11,000 missing in Gaza

In a modest tent in the Al-Mawasi area of ​​Khan Younis, in the southern Gaza Strip, Al-Aqqad family lives in agonizing anticipation, searching for any information that might reveal the fate of two of their members who have been missing for over two and a half years. There is no conclusive official account of what happened to them.

The case stems from a photograph that circulated and was published a few days ago showing an Israeli soldier and a blindfolded Palestinian woman and her daughter inside a military vehicle. The family later confirmed that the two were members of the Mohammed Al-Aqqad family, who disappeared during the war on the Gaza Strip.

In a conversation reflecting the family’s deep pain and hope, one of the missing men’s relatives expressed her unwavering belief that her loved ones are alive, saying, “God willing, they are alive.”

Another relative continued to recount the details of the period following the disappearance and the arduous search operations among the rubble. She noted that the family initially believed the victims were buried under the debris, before it became clear that no trace of them could be found.

A relative of the family described the moment the forces stormed the area: “The army entered, they went up to the Verona building across from us on the fourth floor, and my brother-in-law, who was outside, was shot. He died instantly, a martyr. After that, we don’t know what happened to them.”

The family accuses international bodies of remaining silent regarding the fate of the missing, considering the continued ambiguity a humanitarian and legal failure in dealing with this case.

Reports, including those documented by the Palestinian Center for Human Rights, indicate that the number of missing and forcibly disappeared persons in Gaza may exceed 11,200, including more than 4,700 women and children, with hundreds of official reports of disappearances.

The repercussions of enforced disappearance extend beyond the immediate humanitarian dimension, impacting the social and legal structures of Gazan society. According to the director of the Palestinian Center for Missing and Forcibly Disappeared Persons, some women live in legal limbo, unsure whether they are widows or still legally married, which affects issues of inheritance, marriage, and the legal status of the family.

Furthermore, the loss of the breadwinner, coupled with displacement, exacerbates the economic burdens on families already facing a collapse in basic necessities.

Reports, including those documented by the Palestinian Center for Human Rights, indicate that the number of missing and forcibly disappeared persons in Gaza may exceed 11,200, including more than 4,700 women and children, with hundreds of official reports of disappearances.

The repercussions of enforced disappearance extend beyond the immediate humanitarian dimension, impacting the social and legal structures of Gazan society. According to the director of the Palestinian Center for Missing and Forcibly Disappeared Persons, some women live in legal limbo, unsure whether they are widows or still legally married, which affects issues of inheritance, marriage, and the legal status of the family.

Furthermore, the loss of the breadwinner, coupled with displacement, exacerbates the economic burdens on families already facing a collapse in basic necessities.

فايننشال تايمز: الحرب على إيران ترفع تكاليف الرهن العقاري بشكل حاد في أمريكا وأوروبا

أفادت صحيفة “فايننشال تايمز”، الثلاثاء، أن الحرب على إيران أسهمت في رفع تكاليف الرهن العقاري في أمريكا الشمالية وأوروبا بشكل حاد، على الرغم من إبقاء البنوك المركزية أسعار الفائدة على حالها.

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

وقالت الصحيفة ، في تقرير لها: “أرتفاع تكاليف الرهن العقاري في أوروبا وأمريكا الشمالية بشكل حاد مع انتقال تأثير الحرب في الشرق الأوسط إلى أسواق الإسكان، مما يزيد الضغط على الراغبين في شراء منزل جديد أو إعادة تمويل قرض قائم”.

وأشارت إلى أن هذا الارتفاع جاء على الرغم من أن البنوك المركزية امتنعت عن رفع أسعار الفائدة.

ويُعزى ذلك إلى انتقال تأثير الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، إلى أسواق الإسكان، بما يرفع كلفة اقتراض الحكومات ويؤدي إلى توقعات بأن أسعار الفائدة الرسمية قد ترتفع لاحقاً لكبح التضخم.

وأضافت أنه “في الولايات المتحدة، دفعت الحرب معدل الرهن العقاري لمدة ثلاثين سنة إلى 6.36 بالمئة، وهو أعلى من المستويات التي شوهدت في سبتمبر 2025، قبل أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي دورة من ثلاث خفضات بمقدار ربع نقطة”.

أما في منطقة اليورو، ارتفعت معدلات الرهن العقاري في أكبر اقتصاد في المنطقة، ألمانيا، بنحو 0.3 نقطة مئوية

وزاد معدل الفائدة على القروض الشائعة لمدة عشر سنوات في البلاد إلى نحو 3.6 بالمئة، وفق بيانات من وسيط الرهن العقاري الدكتور كلاين، مما رفع تكاليف الفائدة السنوية لقرض جديد بقيمة 350,000 يورو بمقدار 1,000 يورو إلى نحو 13,000 يورو.

وقال فلوريان بفافينجر، مسؤول تنفيذي في مكتب الدكتور كلاين “عقارات”، إن “المعدلات ارتفعت بشكل حاد خلال أسابيع قليلة”، مضيفًا أن هذه التحركات “أثارت عدم استقرار في السوق”.

وأشار إلى أن بعض المشترين يسرعون في إنهاء معاملات الرهن العقاري قبل أي زيادات أخرى.

المملكة المتحدة أكبر الزيادات

وكانت أكبر الزيادات في المملكة المتحدة، حيث ارتفع متوسط المعدل المعلن على قرض ثابت لمدة سنتين مع نسبة قرض إلى قيمة 75 بالمئة إلى 5.1 بالمئة في أبريل من 3.97 بالمئة في نهاية فبراير

وقالت هينا بوديا، شريكة في نايت فرانك للتمويل، إن “الارتفاع” الأخير في معدلات الفائدة على القروض الجديدة ذات السعر الثابت في المملكة المتحدة يمثل “ضربة حقيقية لقدرة الناس الشرائية”

وفي الولايات المتحدة، جاء ارتفاع معدلات الرهن العقاري في وقت كان السوق يعاني بالفعل من نقص في المعروض السكني قبل بدء الصراع في الشرق الأوسط في أواخر فبراير، ومع الحصار المفروض على مضيق هرمز الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط

وقال مات أكس، اقتصادي في إيفركور آي إس آي: “لقد بنينا المنازل بشكل مفرط قبل الأزمة المالية، ثم شهدنا عقدًا من البناء المحدود. لذا هناك نقص في المعروض، وفي الآونة الأخيرة دخلنا فترة ارتفاع أسعار الفائدة”

محاولة غير مجدية لإدارة ترامب

 

وحاولت إدارة ترامب خفض معدلات الرهن العقاري باستخدام المؤسسات المدعومة من الحكومة فاني ماي وفريدي ماك لشراء سنداتها الخاصة، المدعومة بالقروض العقارية.

لكن المحللين قالوا إن آثار تلك المشتريات أُلغيت منذ ذلك الحين بسبب الحرب. وقال أكس: “تأثير ذلك سرعان ما طغى عليه عوامل أخرى”

وقال برادلي ساندرز، اقتصادي أمريكا الشمالية في كابيتال إيكونوميكس، إن سوق الإسكان الأمريكي سيواجه صعوبة “في اكتساب أي زخم” مع استمرار معدلات الرهن العقاري فوق 6 بالمئة.

 

أضاف براين لويس، وكيل عقارات في شركة كومباس الأمريكية، أن العديد من المشترين المحتملين كانوا “يستسلمون” لفكرة أنهم لن يروا أسعار الفائدة على قروض المنازل تعود إلى مستوى 2 بالمئة الذي شوهد خلال جائحة كوفيد-19 “في أي وقت خلال حياتهم”

ويعتقد المستثمرون والاقتصاديون أن معدلات الرهن العقاري سترتفع أكثر إذا ظل المرور عبر مضيق هرمز، الذي كانت تُشحن عبره خامس إنتاج العالم من النفط، مقيدًا.

رفع الفائدة المحتمل

وسيُجبر ذلك في النهاية البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة للحد من ضغوط الأسعار، مما يزيد العبء على المشترين المحتملين

وقال جون مولباور، اقتصادي في جامعة أكسفورد، إن “خطر خطأ حسابي بين ترامب وقيادة إيران يتزايد”، مضيفًا أن أي تصعيد “سيدفعنا إلى ركود تضخمي خطير”

وقالت بوديا من نايت فرانك إن الارتفاع الكبير في الأسعار سيؤدي في النهاية إلى انخفاض عدد الأشخاص القادرين على شراء المنازل

وأضاف: “سنشهد حتمًا تباطؤًا في نشاط المعاملات وضغوطًا على أسعار المنازل مع انتقال الارتفاع الأخير في معدلات الرهن العقاري إلى السوق. وكم سيستمر ذلك يعتمد حقًا على مدة استمرار الصراع”

موقع بريطاني: الإمارات تقيم صندوق مشترك مع الكيان “الإسرائيلي” للاستحواذ الدفاعي (ترجمة)

كشف موقع “ذا ميدل آيست”  البريطاني، الإثنين، إن دولة الإمارات وكيان الاحتلال الإسرائيلي أقامتا صندوقاً مشتركاً للاستحواذ الدفاعي وتطوير أنظمة أسلحة جديدة، مشيرا إلى أن هذه الشراكة الناشئة بين “إسرائيل والإمارات” تضع الدولة الخليجية في مواجهة مع جيرانها.

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي سابق قوله: إن “الجانبين سيتعاونان في “الاستحواذ المشترك” على أنظمة الأسلحة كجزء من الشراكة الدفاعية الجديدة.

وأشار المسؤول إلى أن “الإمارات قد تموّل أيضاً التطوير التكنولوجي في أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية”.

وأوضح الموقع أن اتفاق الشراكة أبرم عندما زار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الإمارات خلال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وهي زيارة سرية نفت الإمارات حدوثها بعد تسريبها لوسائل إعلام أمريكية من قبل مكتب نتنياهو.

وأصدر مكتب نتنياهو بياناً رسمياً بشأن الزيارة، ما أدى إلى نفي نادر من أبوظبي.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن” الإمارات وإسرائيل تسعيان لاستحواذ مشترك وتطوير أنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار (C-UAS) وغيرها من أنظمة الدفاع الجوي.

 

المسؤول الأمريكي السابق أخبر موقع ميدل إيست آي أن “كثيراً من الأموال” خُصصت للصندوق، وأن المشتريات من المرجح أن تمتد إلى ما هو أبعد من الدفاع الجوي.

 

وقال يائيل غوزانسكي، زميل أقدم في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب والمتخصص في الخليج، لموقع ميدل إيست آي: “علاقة الإمارات بإسرائيل هي الأفضل على الإطلاق. هذه أقرب تعاون شهدته إسرائيل مع دولة عربية”.

 

تتألف الإمارات من سبع إمارات. أبوظبي، الأكبر والأغنى بينها، هي مقر الحكومة الاتحادية. حاكمها محمد بن زايد هو رئيس الإمارات. وأبوظبي وحدها تسيطر على ما يقارب 2 تريليون دولار بين صناديق الثروة السيادية وتمتلك غالبية احتياطيات النفط في البلاد.

 

ذكرت بلومبرغ في مايو أن ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد النهيان أجرى محادثات مع الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار، خالدون المبارك، ومسؤولين آخرين حول إنشاء صندوق استثماري يركز على الدفاع.

 

كانت قدرة الإمارات و”إسرائيل” على تعميق العلاقات الدفاعية واحدة من الفوائد الرئيسية التي أشاد بها مؤيدو اتفاقيات إبراهيم 2020، التي طبعت خلالها الدولة الخليجية علاقاتها مع “إسرائيل”.

 

في يونيو 2025، استحوذت شركة الدفاع الإماراتية إيدج غروب على حصة 30 بالمئة في شركة ثيردآي سيستمز الإسرائيلية، التي تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الطائرات المسيرة.

 

وقال برنارد هايكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، لموقع ميدل إيست آي: “هذه الصفقة ستكون استمراراً لاتفاقيات الدفاع التي سبقتها. وهي منطقية لكلا الطرفين”.

 

لطالما استفادت إسرائيل من دعم دافعي الضرائب الأمريكيين في مجال الدفاع. بالإضافة إلى نحو 3 مليارات دولار سنوياً التي تنفقها الولايات المتحدة على إسرائيل كمساعدات عسكرية أجنبية، أنفقت ما يزيد على 21 مليار دولار إضافية على الدفاع الإسرائيلي حتى سبتمبر 2025، وفقاً لمشروع تكاليف الحرب في جامعة براون.

 

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنفسه إن “إسرائيل” قد تحتاج إلى تقليص المساعدات الأمريكية تدريجياً.

وقد تراجع دعم “إسرائيل” في الولايات المتحدة، لا سيما بين الناخبين الشباب عبر الطيف السياسي.

اقرأ أيضا: نتنياهو في زيارة سرية للإمارات تكشف تعمّق دور أبو ظبي في دعم الاحتلال خلال العدوان على إيران

وقال هايكل: “الإمارات لديها المال. هذا وقت تهدد فيه أموال الولايات المتحدة، فلماذا لا نتحول إلى الإمارات؟ [إسرائيل] بحاجة إلى التنويع”.

 

“ورقة نفوذهم مع إيران هي إسرائيل”

عارضت الإمارات والسعودية وقطر جميعها الحرب الأمريكية على إيران، لكنهم اتخذوا مواقف مختلفة بعد بدء الصراع.

 

قدمت السعودية والإمارات تسهيلات موسعة للقواعد وعبور الأجواء للولايات المتحدة. كما شنت الإمارات والسعودية ضربات على إيران، حسبما ذكرت رويترز.

 

لكن في الوقت نفسه، تحوّلت السعودية لدعم الوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب، بينما حاولت الإمارات بحسب التقارير منع المحادثات ولعبت دوراً في الضغط علنياً وسرياً لاستمرار الهجمات الأمريكية على إيران.

 

أعرب فراس مقصود، المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة أوراسيا، لموقع ميدل إيست آي عن قلق أبوظبي البالغ من أن تنتهي الحرب بتعزيز موقف طهران.

 

وأضاف: “تعتقد دول الخليج أنها ستتحمل تبعات أي اتفاق تُبرمه إدارة ترامب مع إيران، التي تُركز على الملف النووي ومضيق هرمز. ويتعين على دول الخليج التصدي لوكلاء إيران، وصواريخها الباليستية، وطائراتها المسيّرة”.

 

ويُعدّ تقارب الإمارات مع إسرائيل خطوةً غير متوافقة مع توجهات جيرانها. فعلى سبيل المثال، استجابت السعودية للمخاوف بشأن متانة المظلة الأمنية الأمريكية بتعميق علاقاتها مع باكستان وتركيا ومصر.

 

وذكرت وكالة رويترز يوم الاثنين أن باكستان نشرت 8,000 جندي، وسرباً من الطائرات المقاتلة، ومنظومة دفاع جوي صينية في المملكة.

 

وقال مقصود لموقع ميدل إيست آي: “لن يكون الإماراتيون جزءاً من هذا التحالف. فوسائلهم للضغط على الإيرانيين تكمن في علاقاتهم مع إسرائيل”.

 

وأضاف: “كلما كانت العلاقة مع إيران أكثر عدائية، اقتربت الإمارات أكثر من إسرائيل وطوّرت تلك العلاقات الأمنية”.

وحدة صنعاء يلحق بالعروبة الخسارة الأولى ويزاحمه على الصدارة

مباراة الوحدة والعروبة

حُسم ديربي العاصمة بين وحدة صنعاء والعروبة لصالح الوحدة بفوزه بنتيجة 2 – 1 في الجولة الرابعة من الدوري العام على ملعب الظرافي.

متابعات- الخبر اليمني :

افتتح المدافع محمد البتول التسجيل لوحدة صنعاء في الشوط الأول عند الدقيقة (38) برأسية ممتازة استغل بها ركلة ركنية وتعادل للعروبة مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة (51) أمجد الرضا وحسم الوحدة المباراة في الدقيقة (58) بعد ان أحرز عبدالرحمن الشامي الهدف الثاني والقاتل للوحدة ليضمن النقاط الثلاث.

بهذه النتيجة، أوقف وحدة صنعاء سلسلة انتصارات العروبة، ورفع رصيده إلى 9 نقاط ليزاحم بقوة في دائرة المنافسة على الصدارة، بينما تجمد رصيد العروبة عند نفس الرصيد ب9 نقاط .

عدن تشهد شللاً في حركة النقل وتضاعفاً في أسعار السلع جراء أزمة وقود حادة

تعيش مدينة عدن، الخاضعة لسطيرة فصائل التحالف، أزمة وقود حادة تسببت في شلل شبه تام لحركة النقل وتضاعف أسعار السلع الغذائية، مع انعدام مادة الديزل في غالبية محطات الوقود واكتفاء محطتين فقط بخدمة عموم المدينة، وسط طوابير طويلة تمتد لمسافات بعيدة.

عدن- الخبر اليمني:

وأفاد مواطنون وسائقون في تصريحات متطابقة، أن مادة الديزل انعدمت بشكل مفاجئ في غالبية محطات التوليد والبيع بالمدينة، مؤكدين أن محطتين فقط لا تزالان تقدمان الخدمة في عموم عدن، حيث تشهدان ازدحاماً خانقاً وطوابير طويلة من المركبات امتدت لمسافات بعيدة، في مشهد يثير اليأس والإحباط بين السكان.

وأوضح المواطنون أن سعر “دبة الديزل” (سعة 20 لتراً) قفز إلى نحو 36 ألف ريال، وهو مبلغ يفوق القدرة الشرائية لغالبية سائقي مركبات الأجرة والنقل العام، مما يهدد بتوقف قطاع النقل بشكل شبه كامل، ويجعل التنقل داخل المدينة رفاهية لا يستطيع تحملها الكثيرون.

وأبدى الأهالي مخاوفهم الشديدة من استمرار هذه الأزمة التي تضرب المدينة بشكل متكرر، مؤكدين أنها تنعكس بشكل مباشر وفوري على حركة النقل والمواصلات الداخلية، وتضاعف من أسعار السلع الغذائية (في ظل ارتفاع تكاليف الشحن)، فضلاً عن تأثيرها الكارثي على ما تبقى من الخدمات الأساسية المرتبطة بالطاقة في المدينة، بما في ذلك تشغيل المضخات والمستشفيات والمخابز.