الرئيسية بلوق الصفحة 3422

اقوى تهديد من الانتقالي للسعودية

وجه المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات، الثلاثاء، رسالة تهديد قوية للسعودية ..

يتزامن ذلك مع انفجار أولى المواجهات مع الفصائل التابعة لها جنوبي اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

ودعا نائب امين عام الانتقالي، فضل الجعدي، السعودية لاستيعاب الواقع، مشيرا في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أن جنوب اليوم غير جنوب الأمس،  مؤكد وجود مخالب وانياب لدى المجلس للدفاع عن نفسه.

ووصف الجعدي خصوم المجلس بـ”الحمقى”.

وتأتي  تغريدة الجعدي عقب ساعات على   مواجهات بين “درع الوطن” وفصائل المجلس  مع بدء السعودية عملية نشر  لفصائلها على طول الخط الممتد من راس العارة في لحج وحتى البريقة في عدن.

ويتعرض الانتقالي   لضغوط سعودية لتسليم اخر معاقله جنوب  اليمن  وسط محاولة للمقاومة..

 

أردوغان: 20 مليون شخص تضرروا من الزلزال.. ومذكرات اعتقال بحق 97 شخصاً بعد أعمال نهب

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الثلاثاء، بأنّ عدد المتضررين جراء الزلزال وصل إلى نحو 20 مليون شخص.

متابعات-الخبر اليمني:

وقال أردوغان في كلمة يثتها وسائل الإعلام التركية: إن أكثر من 81 ألف مصاب نجوا من الزلزال، وأنّ جزءاً كبيراً منهم غادروا المستشفيات بعد تلقي العلاج، متوجها بالشكر إلى “جميع الدول الصديقة والشقيقة التي مدت يد العون ودعمت جهود الإغاثة في مواجهة آثار الزلزال”، مؤكداً أنّ “هذه الكارثة أظهرت مجدداً مدى أهمية التضامن الدولي”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير البيئة والتطور العمراني التركي، مراد قوروم، أنّ 41 ألفاً و791 بناء قد انهار أو تضرر في الولايات الـ10 المتأثرة بالزلزال.

ولا تزال أعمال الإنقاذ جارية للبحث عن ناجين تحت الأنقاض في المناطق التي ضربها الزلزال في سوريا وتركيا.

من جانب آخر صدرت مذكرات اعتقال بحق 97 شخصاً في تركيا بعد أعمال نهب في المنطقة التي ضربتها زلازل مدمّرة الأسبوع الماضي.

ووفق ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أمس الاثنين، فإن ما مجموعه 232 شخصاً يخضع للتحقيق بتهمة النهب والسرقة والاحتيال.

ووفقاً لشهود عيان، فإنّ الوضع في مناطق الزلزال متوتر جزئياً. وبحسب تقارير حكومية، كانت هناك أيضاً أعمال نهب.

وأعربت ممثلة تركيا لدى منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إيما سنكلير ويب، ونقابة المحامين في ديار بكر، عن قلقهما إزاء التقارير التي لم يتم التحقق منها، والتي تفيد بأنّ اللصوص المشتبه بهم تعرضوا لسوء المعاملة.

وناشدت الممثلة الأممية السلطات “اتخاذ إجراءات” ضد اللصوص المشتبه فيهم، وكذلك ضد الأشخاص الذين يمارسون القصاص خارج نطاق العدالة.

قتلى وجرحى بأول مواجهة بين الانتقالي و “درع الوطن”

تفجرت الثلاثاء أولى المواجهات بين فصائل الانتقالي، المدعوم إماراتيا، ودرع الوطن، التابعة للسعودية، في خطوة قد تسرع من المعركة الحاسمة بين الطرفين.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر قبلية بسقوط نحو 15 قتيل وجريح حتى اللحظة في المواجهات التي اندلعت في جبل خراز بالصبيحة، غرب محافظة لحج،  موضحة بأن المواجهات اندلعت عقب اعتراض  مسلحين موالين للانتقالي  عملية انتشار لـ”درع الوطن”..

وكان القوات السعودية بدأت اليوم الاشراف على عملية انتشار جديدة لـ”درع الوطن” ضمن مرحلة أولى لتطويق عدن.

والانتشار، وفق مصادر عسكرية، تبدأ من معسكر راس العارة   عند باب المندب  وصولا إلى المدخل العربي  لعدن.. ويشمل الانتشار  تأمين المنطقة الممتدة من مديرية راس العارة في لحج وحتى البريقة في عدن ..

ومع ان منطقة الصبيحة تعد معقل  “درع الوطن” التي يقودها بشير الصبيحي ، إلا أن المواجهة  تشير إلى رفض الانتقالي مساعي تطويق قواته في عدن خصوصا في ظل الضغوط السعودية عسكريا وسياسيا  لإجلاء قواته من المدينة.

ومن شأن التطورات الحالية  تقريب المعركة المرتقبة بين قطبي التحالف والتي تصاعدت مؤشراتها منذ قرار العليمي اعتماد درع الوطن كقوة رسمية واسناد قيادته له مباشرة.

 

استمرار وصول المساعدات إلى متضرري الزلزال في سوريا.. وهبوط أول طائرة سعودية في مطار حلب منذ 2011

تواصلت اليوم الثلاثاء، وصول المساعدات الإنسانية، إلى المتضررين من الزلزال المدمر في سوري، بطائرة سعودية وصلت اليوم إلى مطار حلب الدولي تحمل 35 طنا من المساعدات الغذائية.

متابعات-الخبر اليمني:

وقال مدير الطيران المدني السوري باسم منصور إن طائرة المساعدات السعودية التي وصلت إلى مطار حلب الدولي هي أول طائرة سعودية تهبط في سوريا منذ عام 2011، حيث لا جسور جوية مباشرة بين سوريا والسعودية منذ سنوات لا من مطار الرياض ولا مطار جدة، بينما تعبر الطائرات السورية فوق الأجواء السعودية.

وتوقع منصور وصول المزيد من الطائرات السعودية خلال الأيام القادمة فهناك موافقة صادرة عن سلطات الطيران المدني في سوريا لتسيير عدة رحلات سعودية الى سوريا بالتنسيق بين الهلال الأحمر السوري والهلال الأحمر السعودي

وأشار مراسلون صحفيون بأن القوافل والطائرات التي تحمل مساعدات للمتضررين جراء الزلزال تتوافد إلى محافظة اللاذقية بشكل مستمر ويومي، ويتم نقلها إلى مستودعات الإغاثة، ومن ثم توزيعها على العائلات المنكوبة.

وضمّت المساعدات التي قُدمت من لبنان والعراق وليبيا والإمارات والجزائر، والتي وصلت إلى اللاذقية، سلالاً غذائية وصحية وإغاثية وأدوات منزلية وطبية وألبسة وبطانيات، مع استمرار توافد قوافل المساعدات من الحدود السورية اللبنانية والسورية العراقية، إضافة إلى مطار اللاذقية الدولي.

وقال محافظ اللاذقية، عامر هلال، خلال استقباله وفداً عراقياً برئاسة عبد العزيز المحمداوي، رئيس هيئة أركان الحشد الشعبي، إنّ آلاف العائلات تضررت جراء الزلزال، وهناك 6 آلاف شخص في 47 مركزاً للإيواء تضرروا جراء الزلزال.

وتحدث العديد من المتضررين ضمن مراكز الإيواء عن مخاوفهم بعد تدمر منازلهم أو تضررها، مطالبين بتقديم المساعدات المالية لهم بشكل مبدئي لتأمين سكن بديل، خصوصاً أنّ الكثير منهم فقد عمله ومصدر رزقه، من محال تجارية وسيارات وأموال في الزلزال. كما طالبوا بالإسراع في توزيع المساعدات وإيجاد حلول سريعة لنقلهم من مراكز الإيواء إلى منازل مؤقتة.

يشار إلى أنّ الإحصائية الأولية للأضرار  تفيد بأنّ الزلزال أدّى إلى دمار نحو 103 بناء بشكل كامل، في حين أنّ هناك 247 مبنى آيلاً للسقوط. يذكر أنّ لجان السلامة قامت بإخلاء عشرات المنازل من سكانها، ريثما يصدر تقرير التقييم النهائي والتأكد من مصيرها حفاظاً على سلامة المواطنين.

ووصلت عشرات الطائرات تحمل مساعدات ومعونات إغاثية من مختلف أنحاء العالم، منها طائرات من روسيا، وإيران، والصين، والإمارات، والجزائر، ومصر، وغيرها.

كذلك، وصلت قافلة إغاثية برية ثانية إلى مدينة اللاذقية السورية المنكوبة، مقدمة من الشعب العراقي، للمساهمة في إغاثة المتضررين من الزلزال.

ويبلغ تعداد القافلة 160 سيارة حمل كبيرة ومتوسطة تحمل أغذية ومستلزمات الإيواء والوقود والتي كانت دخلت صباح اليوم عبر منفذ القائم البري بتنسيق حكومي بين العراق وسوريا.

بالتزامن، وصلت طائرة إماراتية إلى مطار اللاذقية الدولي، اليوم، محملة بـ 26 طناً من المساعدات الغذائية والإغاثية للأهالي المتضررين جراء الزلزال.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الاثنين، موافقة دمشق على فتح معبرين إضافيين على الحدود مع تركيا.

وقال مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بسام صباغ إنّ “الإجراءات القسرية لا تقل تدميراً عن تأثيرات الزلزال”، مشيراً إلى تأكيد الحكومة السورية منذ وقوع الزلزال “استعدادها وتعاونها لإيصال المساعدات الإنسانية من الداخل إلى جميع أنحاء البلاد”.

بدوره، أمل مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولا دي لاريفييه تطبيق الاتفاق مع دمشق لفتح معبرين آخرين في شمال سوريا لمدة 3 أشهر.

وقال لاريفييه إنّ المعونات الإنسانية “يجب أن تمّر من دون عرقلة، وإذا حدث العكس فإنّ مجلس الأمن سينظر في مشروع قرار تحت الفصل السابع”.

كرة حرب اليمن تتدحرج نحو مواجهة في الخليج

دكتور حسن زيد بن عقيل

دكتور حسن زيد بن عقيل

بعد ثماني سنوات من الحرب على اليمن ، يبدو أنه لا نهاية للحرب ، ولا يرى أي من طرفي الصراع حلاً سياسيًا دبلوماسيًا في الأفق ، فماذا بعد؟ لا يزال هناك خطر من تصعيد الصراع . ومع ذلك ، يمكن للأمم المتحدة والولايات المتحدة لعب دور مهم في إنهاء الأعمال العدائية ، إذا أخرجا دول الخليج وإسرائيل من ملف التفاوض مع اليمنيين ، لما لهم من آثار معيبة وسمعة سيئة في اليمن. يمكن القيام بذلك من خلال إنشاء محكمة خاصة لليمن في لاهاي لمحاكمة قوات التحالف العربي على جرائم الحرب التي ارتكبتها قواتها بقيادة السعودية والإمارات ، والتي يجب أن تدفع الثمن . يُفترض أن تجبر المحكمة الدولية القوى التي تعرقل السلام في اليمن ، محلية كانت أم إقليمية ، على اختيار السياسة والدبلوماسية في المفاوضات. هذه المحكمة الدولية هي من المتطلبات الأساسية والأكثر إلحاحًا لنجاح عملية السلام .

عندما بدأت حرب عام 2015 ، توقع حكام الرياض أن تنتصر القوات السعودية الإماراتية بسرعة بفضل تفوقها العسكري والدعم اللوجستي الغربي الأمريكي الإسرائيلي ، و العمل على تثبيت حكومة دمية في صنعاء (بقيادة عبد ربه منصور  هادي) تحت شعارات وذرائع مختلفة ، ابتداءً من استعادة الشرعية ، ثم محاربة الإرهاب ، و محاربة الإسلام السياسي ، ومحاربة النفوذ الإيراني. من الواضح أنهم أخطأوا في التقدير. فشل التحالف الخليجي في محاولته السيطرة على العاصمة صنعاء ، كما يقول المثل ، حبل الكذب قصير: في يناير 2017 ، كشفت عملية الرمح الذهبي نوايا وخداع السعودية والإمارات وعدم شرعية تدخلهما العسكري في اليمن . ونذكر هنا ما قاله الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الأسبق في مؤتمر صحفي عقده عام 2013 مع وزير الخارجية الأمريكي  جون كيري : ” أنا أعتبر سوريا أرضًا محتلة “. لأن إيران أرسلت قوات عسكرية للقتال إلى جانب قوات الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد . يواصل الأمير سعود الفيصل قوله .. كيف يمكن لدولة مجاورة أن تدخل في حرب أهلية وتساعد جانبًا دون الآخر؟

تدخل إيران في سوريا مشروع وبطلب من رئيس على رأس السلطة و يسيطر على العاصمة وتخضع له عدة مناطق سورية. على عكس الرئيس هادي ، ليس لديه سيطرة على العاصمة وسيطرته على الأراضي اليمنية شبه معدومة ، وهو رئيس هارب . لذلك هناك عدة تساؤلات حول التدخل العسكري في اليمن ، تؤكد عدم شرعية الحرب وتواطؤ المجتمع الدولي مع العدوان. بعد عملية الرمح الذهبي 2017 ، أصبح هدف التحالف السعودي الإماراتي واضحًا: تمزيق اليمن واحتلاله. ونتيجة لذلك ، بعد الاحتلال السعودي الإماراتي لليمن تغيرت خريطة الصراع من ثنائية ( التحالف – الحوثي ) إلى رباعية : الحكومة شرعية ( سعودية ) ، حكومة المجلس الإنتقالي ( إماراتية ) ، أنصار الله سلطة أمر الواقع و الحكومة معترف بها دوليًا ( هي هيئة فضفاضة مهمتها تشكيل غطاء دولي لـ ” العدوان الإماراتي السعودي ” ) . عملية الرمح الذهبي خلقت واقعًا سياسيًا و أمنياً متوترأ في العاصمة المؤقتة عدن ، وازداد الوضع سوءا بعد التأكد من فشل السيناريو السعودي في هزيمة أنصار الله واستحالة عودة الحكومة العميلة برئاسة هادي إلى صنعاء. بالتالي ركز التحالف العربي (السعودية والإمارات) جهوده لفرض هيمنته على محافظات اليمن الشرقية والجنوبية.

بعد عملية الرمح الذهبي 2017 ، حرصت الإمارات على إعطاء الأولوية لأجندتها الخاصة على أجندة حليفتها السعودية ، لذا سيطرت على الموانئ اليمنية الجنوبية وشكلت قواتها الأمنية الخاصة التي لا تخضع للحكومة الشرعية ورعت القوات الانفصالية الجنوبية لتأمين سيطرتها على جنوب اليمن. وتركت الشمال في صراعاته المزمنة مع السعودية. لم تكن مساهمات الإمارات خلال الحرب تهدف إلى دعم واستعادة السلطة الشرعية أو محاربة إيران. كان هدفها هو الوصول إلى المحيط الهندي عبر ميناء عدن ، والذي يعتبره كبار السياسيين الإماراتيين امتدادًا طبيعيًا لميناء دبي. إن هيمنة الإمارات على الموانئ اليمنية الجنوبية تمنحهم إمكانية فرض هيمنتهم في البحر الأحمر و بحر العرب وخليج عدن ، إلى حد تقييد وإضعاف الدور الملاحي لسلطنة عمان في هذه المناطق ، التي هي بالنسبة للسلطنة احد الركائز الحساسة للغاية لأمنها البحري والاقتصادي والعسكري. بالإضافة إلى مضاعفة تأثير اختراق الإمارة لجغرافيا عمان على بحر عمان ، والآن إذا فتحت الإمارات جبهة المهرة ، فإنها ستضعف نفوذ السلطنة في المهرة وظفار وسقطرى ، وبالتالي هذا سيفرض حتما منافسة شديدة وعدائية بينهم. وبالفعل في عام 2011 كانت هناك مشاكل بين مسقط وأبو ظبي مع شبكة التجسس وانتهت الأزمة بينهما بوساطة كويتية ، ولا ننسى بقايا الربيع العربي.

سعت الإمارات عبر ذراعها (المجلس الانتقالي) ، إلى تشكيل ميليشيات مسلحة على غرار قوات النخبة (حضرموت وشبوة) من عناصر جندها المجلس الانتقالي من خارج محافظة المهرة ، بالتعاون مع عناصر قبلية من أهالي محافظة سقطرى والمهرة مثل عبد الله عيسى بن عفرار. لم تكن الإمارات راضية عن ذلك ، بل وقعت اتفاقيات مهمة مع حكومة معين ، حصلت من خلالها على حق الاستحواذ على الحقول النفطية والموانئ الاستراتيجية بشرق اليمن ، لترسيخ وجودها في الموانئ والمدن المهمة في الجغرافيا السياسية في المحافظات الشرقية . ساعد الإمارات على الانتشار الواسع والسريع في جنوب اليمن هو نجاح الإعلام الإماراتي في تأجيج واستغلال السخط الشعبي الواسع في الجنوب على حزب الإصلاح الذي يُنظر إليه على أنه الخصم الأيديولوجي للتيارات الليبرالية المنتشرة في الجنوب والشمال (الخلايا النائمة ). ولعب حزب الإصلاح دورًا مهمًا في الأحداث المأساوية التي وقعت في الجنوب عام 1994 بالتعاون مع الرئيس هادي المدعوم من السعودية. لقد استفادت الإمارات من أخطاء الحزب وعملت على شيطنة قادة حزب الإصلاح وحلفائهم الذين يعارضون بشدة السياسة الإماراتية التوسعية.

وشعرت السعودية بالخطر متأخرا ، خاصة عندما أعادت الإمارات هيكلة هياكلها السياسية والعسكرية في المحافظات الجنوبية والشرقية ، وضغطت عليها لاتخاذ خطوات عدائية علنية بهدف الإطاحة بالحكومة اليمنية الشرعية الموالية للسعودية. ومن هنا أدركت السعودية أن ذراعها (حكومة عبد ربه منصور هادي) ضعيفة ومفلسة وفاسدة ، وغير قادرة على وقف الإمارات من سحب البساط اليمني من تحت قدميه. خاصة بعد توسع النشاط الإماراتي وخلق صراع آخر بين القوى الاجتماعية والقبلية في محافظة المهرة ، وكذلك في أرخبيل سقطرى ، الأمر الذي لم يرعب السعودية فحسب ، بل أرعب سلطنة عمان أيضًا ، ودفعها لتفعيل دبلوماسيتها لجلب الحوثيين والسعوديين إلى طاولة المفاوضات. صعدت السعودية مقاومتها ضد حليفها الإمارات ، و بدأت بنقل السلطة من الرئيس عبد ربه منصور هادي عام 2022 إلى المجلس الرئاسي بقيادة الدكتور رشاد العليمي. وأنشأت قوة عسكرية موازية ، بديلة لـ (قوات الحماية الرئاسية ، والقوات العملاقة ، والحرس الجمهوري) تسمى ” قوات الدرع الوطني ” ، وانتشرت تلك القوة في شرق وجنوب اليمن. ويتزامن هذا النشاط السعودي مع تفعيل الدبلوماسية العمانية لتقريب وجهات النظر السعودية والحوثية والعمل على الحد من النشاط الأمني الإماراتي. كما يتزامن ذلك ايضاً مع نشاط سياسي سعودي يهدف إلى إيجاد اتفاق يضمن تنصيب البركاني على رأس قيادة مؤتمر الشعب العام الذي سيعقد مؤتمره في الرياض خلفا لنجل صالح المقيم في أبو ظبي.عمليا ، تحاول السعودية على الأرض عرقلة مساعي أبو ظبي لتشكيل قوة جديدة في المهرة ، خشية أن تشكل هذه القوة بوابة للاستيلاء على مناطق حضرموت والمهرة ، التي تعتبرها السعودية ضمن مجال نفوذها. لم يتوقف التصعيد السعودي ضد الإمارات عند منع تشكيل قوة إماراتية جديدة في المهرة ، بل امتد إلى التهديد بإلغاء الاتفاقات التي أبرمتها الإمارات مع حكومة معين ، والتي تسمح من خلالها بالاستحواذ على حقول النفط والموانئ الاستراتيجية بشرق اليمن.

تتماشى المخاوف السعودية مع مخاوف سلطنة عمان التي تركز على التهديدات الأمنية ، مثل انتشار الحروب والقتال ، فضلا عن التهديدات الفكرية. يخشى المسؤولون العمانيون أن يؤدي عدم الاستقرار في اليمن (خاصة في حضرموت والمهرة) إلى انتشار التوترات والحروب وتضارب الأفكار إلى المناطق المجاورة في السلطنة. لهذا تحاول السلطنة منع قيام تشكيلات مسلحة سعودية أو إماراتية غير خاضعة للسلطة الشرعية في محافظة المهرة الواقعة على حدود السلطنة بعد أن تمكنت الإمارات من إنشاء تشكيلات أمنية مسلحة في المحافظات ، عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة وجزيرة سقطرى و بموافقة سعودية. ومنذ ذلك الحين ، تجذرت وتنامت مخاوف السلطنة من الوجود السعودي الإماراتي في حضرموت والمهرة ، لا سيما الخوف من تورط السعودية والإمارات في منافسة عقيمة في محافظة المهرة على الحدود مع عُمان.

منذ البداية ، لم تكن الإمارات ملتزمة بتحقيق أهداف التحالف العربي بقيادة السعودية وفق قرار مجلس الأمن رقم 2216 لسنة 2015. سبق ان قدم الرئيس هادي ، شكاوى إلى السعودية ، شريك الإمارات والداعم الرئيسي للحكومة الشرعية. ومع ذلك ، لا يبدو أن مناشدات هادي قد حققت الكثير من التقدم مع الرياض ، وهذا يثير تساؤلات جدية حول معرفة الرياض وحتى الصمت حول طموح الإمارات. ولا يبدو أن السعودية قلقة من التنافس الإماراتي على المصالح السعودية في خليج عدن . في الواقع ، إذا انفصل جنوب اليمن عن الشمال ، فستكون الإمارات مهيمنة الوحيدة هناك. إن مكاسب الإمارات في اليمن يمكن أن تعرض المملكة وسلطنة عمان بشكل مباشر لتداعيات استراتيجية غير مرغوب فيها وغير مبررة تهدد الأمن القومي السعودي وسلطنة عمان والخليج ككل.

كاتب و محلل سياسي يمني

لا تعبر الآراء المنشورة بالضرورة عن سياسة الموقع

الإيكو نو ميست: “محمد بن سلمان” حول الشعب السعودي لمخبرين لحسابه الشخصي

قالت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية الشهيرة،إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وظف المواطنين السعوديين مخبرين يقومون بالإبلاغ عن بعضهم البعض.

متابعات-الخبر اليمني:

وأبرزت المجلة في تقرير أن الحكومة السعودية تقوم بإحداث ثغرات في العقد الاجتماعي داخل المملكة، حيث يدفع “ابن سلمان””أشكالاً جديدة من القومية، حتى مع استيراد حشود من العاملين الأجانب إلى المنطقة، كما يقوم نظام “ابن سلمان” بإنفاق مليارات الدولارات على رياضة الغولف، وعقد ضخم مع رونالدو، دون تقديم أي فوائد كبيرة تخدم المواطنين إنما الهدف منها هو تبيي صورته بعد تشويهها بسبب الملف الحقوقي.

كما طورت السلطات السعودية تطبيقات عبر الهواتف المحمولة للإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة أو تعليقات أو منشورات عبر مواقع التواصل الإجتماعي تنتقد الحكومة والعائلة الحاكمة.

ولفتت المجلة إلى أنه عند رؤية تعليقات انتقادية على وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح شائعاً إطلاق الاتهامات بالخيانة في المملكة، على كل من يكتب تلك التعليقات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لعقود من الزمن، كانت الهوية الإسلامية متجذرة في السعودية لكن “ابن سلمان” يريد تغيير ذلك، وينفق المليارات لتطوير آثار العلا، وبشكل مفاجئ أصبح التاريخ الوثني ليس منبوذاً في المملكة، ويتم الاحتفال به بدعم من الحكومة.

10 قتلى وجرحى في هجوم مسلح على مدرسة أمريكية

سقط عشرة أشخاص ما بين قتيل وجريح، خلال الساعات الماضية، جراء هجوم مسلح استهدف حرماً جامعياً في مدينة “لانسينغ” الأمريكية.

متابعات – الخبر اليمني:

ونشرت شرطة المدينة تغريدة على موقع توتير قالت فيها: إن “لدينا ثلاث وفيات مؤكّدة، وإضافة إلى هذا، هناك خمس ضحايا نقلوا إلى المستشفى” قبل أن تتأكد وفاة شخصين آخرين.

وعن تفاصل الحادثة تقول الشرطة ” فتح المشتبه به النار بُعيد الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (01,00 ت غ الثلاثاء) في مبنى جامعي، قبل أن يسير نحو مبنى آخر حيث سُمع إطلاق نار”.

هذا وبحسب قائد شرطة الحرم الجامعي بالوكالة “كريس روزمان” فإن أنّ عدداً من الجرحى في حال حرجة كما ونشرت الشرطة صور المشتبه به.

أسعار الصرف بصنعاء وعدن الثلاثاء – 14/02/2023

أسعار الصرف في اليمن

الريال اليمني مقابل الدولار

صنعاء
شراء = 539 ريال
بيع = 547 ريال

عدن
شراء = 1245 ريال
بيع = 1255 ريال

الريال اليمني مقابل السعودي

صنعاء
شراء = 143 ريال
بيع = 146 ريال ️

عدن
شراء = 331 ريال
بيع = 333 ريال

ليفربول يصحو بفوزه على إيفرتون بهدفين نظيفين

أوقف ليفربول سلسلة نتائجه المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما تغلب على ضيفه وجاره إيفرتون (2-0) مساء الإثنين، في ختام الجولة ال23 من عمر المسابقة.

متابعات- الخبر اليمني :

وأحرز هدفي ليفربول كل من محمد صلاح في الدقيقة (36)، وكودي جاكبو (49).

ارتفع رصيد ليفربول بهذا الفوز إلى 32 نقطة في المركز التاسع، فيما تجمد رصيد إيفرتون عند 18 نقطة في المركز الثامن عشر.

شهدت المباراة عودة جوتا وفيرمينيو لصفوف الفريق بعد إصابتهما منذ مدة تفوق الشهرين وهي دفعة إيجابية قد تؤتي أكلها في باقي مباريات الفريق الأحمر

Implementation of the First Step of the Oman Agreement

The decision to lift the siege on the port of Hodeidah, on Monday, cast a shadow over the scene in Yemen, adding more optimism that a peace agreement would soon be reached.

The head of the Southern Movement Fouad Rashid, which is loyal to the coalition, considered the arrival of the first ship to the port of Hodeidah without inspection as a practical implementation of confidence-building steps, in a way that paves the way for announcing the extension of the armistice.

Rashid expected the implementation of more steps in the coming days, including the disbursement of salaries.

And the Emirati newspaper, “Emarat Al Youm”, confirmed in a report that it had started implementing what it described as confidence-building steps between Sana’a and Riyadh, noting that the steps include lifting the blockade on sea and air ports, including opening the port of Hodeidah and Sana’a airport, in addition to opening the roads.

The newspaper quoted unnamed sources as saying that the parties are already close to announcing the extension of a new truce.

The Salvation Government in Sana’a announced the arrival of the first commercial ship to the port of Hodeidah without inspection.

Although the Deputy Minister of Foreign Affairs, Hussein Al-Ezzi, praised the step, he considered it insufficient in building trust.

The ship, carrying a quantity of fuel, docked in the port of Ras Issa, which remained closed during the past eight years of war and was subjected to several air raids.

The port, which contains large oil reservoirs, is linked by a pipeline to transport oil from the Marib fields, which are currently under the control of the factions loyal to the coalition.