الرئيسية بلوق الصفحة 4225

أسعار الذهب بصنعاء وعدن الخميس – 23/06/2022

صنعاء

جنيه الذهب
شراء = 235,000 ريال
بيع = 238,000 ريال

جرام عيار 21
شراء = 29,500 ريال
بيع = 31,500 ريال

عدن

جنيه الذهب
شراء = 460,000 ريال ️
بيع = 465,000 ريال

جرام عيار 21
شراء = 58,000 ريال
بيع = 61,000 ريال

الحديدة| صنعاء تعزز كهرباء المحافظة بمحطة تحويلية ضخمة

عزّزت الهيئة العامة لكهرباء الريف التابعة لصنعاء ، اليوم الخميس ، محطة تحويل كيلو 4 في الحديدة بمحطة تحويلية ضخمة.

متابعات – الخبر اليمني:

وأكد مدير فرع هيئة كهرباء الريف بالمحافظة المهندس “نجيب عدلان” أن وزارة الكهرباء تعمل على خطة لتشغيل مختلف قطاعات الكهرباء ومولداتها في عموم مديريات المحافظة.

وتبلغ قوة المحطة التحويلية الجديدة 7,5 ميجا وات وجاءت بهدف ربط المحطة بكيلو 16 وبقية مناطق محافظة الحديدة.

سلّام: التحالف جعل عدن بؤرةً للفوضى والعليمي مجرّد أداة لمرحلة فاشلة

علّق “طارق سلّام” محافظ محافظة عدن في سلطة صنعاء على تصاعد حركة الاحتجاجات في المحافظة الجنوبية تزامناً مع تردّي الأوضاع المعيشية وأزمات أخرى يعاني منها المواطن اليمني هناك.

متابعات – الخبر اليمني:

وقال “سلّام” إن (التحالف) “استخدم أساليب إجرامية ضد أبناء عدن و(المحافظات الجنوبية) وجعل مدينة عدن بؤرة للمليشيات ومستقنع للفوضى وملأ المقابر بضحايا العبوات الناسفة والاغتيالات”.

أكّد في إشارة ضمنية إلى العليمي” أن الأخير ليس سوى “أداة لمرحلة فاشلة من مراحل (الاحتلال) وسيسقط في نفس المستنقع الذي وقع فيه سلفه هادي بعد أن سلم البلد بمقدراته وثرواته وإمكانياته على طبق من ذهب للتحالف ومهد له الطريق لتدمير اليمن وتجويع الشعب وقتله” حدّ قوله.

وعن الاحتجاجات والتظاهرات التي نعيشها محافظة عدن أكّد سلام أنها وسيلة لمواجهة التحالف وتعكس صورة من صور النضال والرفض الشعبي لتواجد التحالف وأدواته في أراضي اليمن، داعياً بناء عدن والجنوب لمواصلة التصعيد.

عدن| اتّساع رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد فساد المسؤولين – صور

اتّسعت ، اليوم الخميس ، رقعة الاحتجاجات الشعبية في محافظة عدن وصولاً إلى “خط الجسر” الربط بين جولة  “كالتكس” و “خور مكسر”.

متابعات – الخبر اليمني:

عدن| اتّساع رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد فساد المسؤولين - صور ـ أخبار اليمن

ونفّذ مواطنون بمركباتهم وقفة احتجاجيةً على خط الحيوي في المحافظة احتجاجاً على أزمات المحافظة وفي مقدمتها الأزمة المعيشية والانفلات الأمني وزيادة أسعار الوقود.

عدن| اتّساع رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد فساد المسؤولين - صور ـ أخبار اليمن

وخلال الأيام الماضية تواصلت في محافظة عدن مظاهر الغضب الشعبي من تردّي الأوضاع المعيشية وأزمة الانفلات الأمني التي تضرب المحافظة ومدن الجنوب اليمني عموماً.

وقطع عددٌ من المحتجين ، الثلاثاء ، شوارع رئيسية في مديرية المنصورة كما أقدموا على إغلاق عددٍ من الجوالات مصعدين من فعلهم الثوري ضد المسؤولين.

عدن| اتّساع رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد فساد المسؤولين - صور ـ أخبار اليمن

هذا وكان قد قطع محتجّون غاضبون ، الاثنين، عدداً من الشوارع الرئيسية في منطقتي كريتر والمنصورة تنديداً بتفاقم معاناة المواطن.

عدن| اتّساع رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد فساد المسؤولين - صور ـ أخبار اليمن

وهو ما جاء بعد ليلة ساخنة عاشتها شوارع المنصورة إذ شهدت خروج مظاهرات ليلية طالبت بإسقاط الحكومة ومحاسبة الفاسدين محمّلة التحالف السعودي ومجلسه الرئاسي مسؤولية الأزمات.

عدن| اتّساع رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد فساد المسؤولين - صور ـ أخبار اليمن

هذا ويعيش المواطن اليمني في الجنوب أوضاعاً اقتصادية وأمنية مأساوية نتجت عن الانهيار الجنوني للعملة أمام الدولار الأمريكي وانتشار العصابات في ظلِّ تفكك الأجهزة الأمنية أو انخراطها في أنشطة العصابات كما يتّهم متظاهرون.

آخر تحديث لأسعار الصرف بصنعاء وعدن الخميس – 23/06/2022

الريال اليمني مقابل الدولار

صنعاء
شراء = 558 ريال
بيع = 559.50 ريال

عدن
شراء = 1099 ريال
بيع = 1121 ريال

الريال اليمني مقابل السعودي

صنعاء
شراء = 148.30 ريال
بيع = 148.50 ريال

عدن
شراء = 290 ريال
بيع = 295 ريال

Al-Houthi: Yemenis’ Awareness, Steadfastness Thwarted Coalition’s Plans to Seize Sana’a

عبد الملك الحوثي قائد حركة أنصار الله في اليمن

The leader of Anssarallah, Abdulmalik Al-Houthi, on Wednesday confirmed that all the Saudi-led coalition’s plans to target the capital, Sana’a, have failed miserably in the face of the Yemeni people’s steadfastness and awareness.

This came during a televised speech delivered by Sayyed Abdulmalik during his meeting with sheikhs, dignitaries, and people of the capital Sana’a.

“In the last months before the armistice, the coalition launched propaganda campaigns before the bombing to pressure the people in Sanaa to displace them,” Sayyed Abdulmalik said.

The revolution leader explained that “all the enemies’ plots were aimed at bringing down the capital, Sana’a, from the inside, as they had planned in the December strife, which fell by the grace of Allah.”

He affirmed that the coalition had planned to carry out bombings and target citizens in Sana’a with terrorist operations and car bombs, pointing out that the coalition prepared “large military campaigns to occupy Sanaa and allocated billions of dollars to achieve its illusory goals.”

Many conspiracies to target security in Sana’a have failed, thanks to Allah’s grace and the men of the Ministry of Interior and the Security and Intelligence Service,” Sayyed Abdulmalik added, indicating that some of the cells that were seized were announced and some were not announced for security reasons.

He noted that the coalition had targeted the capital and the country in general with “the soft war” on the intellectual and moral level, explaining that the coalition “was shocked by the level of awareness of the society and in Sanaa in particular because most of the incitement campaigns targeted the capital.

Sayyed Abdulmalik pointed out that one of the most dangerous bombings that were targeting the capital was detected thanks to Allah when a conscious child told the security services about one of the most dangerous elements of the cell.

بسبب ارتفاع أسعار الوقود والسلع الغذائية..الملايين في العالم مهددون بالجوع

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

تهدد التأثيرات المجتمعة لتغير المناخ, وكوفيد -19, والحرب في أوكرانيا بحدوث كارثة عالمية لا يتحدث عنها عدد كافٍ من الناس، على الأقل من جميع قادة العالم.

 

في غضون عامين فقط، تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد من 135 مليوناً إلى 276 مليوناً، مع وجود ما يقرب من 50 مليوناً على حافة المجاعة.

 

ارتفعت أسعار السلع الغذائية والوقود العالمية بسبب الصراع في أوكرانيا، التي توفر، إلى جانب روسيا كميات هائلة من القمح والذرة وزيت عباد الشمس الذي يعتمد السكان في أماكن مثل الصومال واليمن ولبنان على ما ينتجه هذين البلدين.

 

لكن حتى قبل الحرب الروسية الأوكرانية، كان من الواضح أنه قد تكون هناك مجاعات هذا الصيف.

 

حذر تقرير جديد، شارك في كتابته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي، من أن العمل الإنساني مطلوب بشكل عاجل في 20 “بؤرة ساخنة مهددة بالجوع”.

هذه هي المناطق التي من المحتمل أن تتعرض فيها الأرواح وسبل العيش للخطر بسبب “التدهور الكبير في انعدام الأمن الغذائي الحاد في الأشهر المقبلة”.

 

ومن بين النقاط الساخنة، أفغانستان، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهايتي، وهندوراس، والسودان، وسوريا، في حين أن إثيوبيا ونيجيريا وجنوب السودان واليمن هي البلدان الأربعة الأكثر عرضة للخطر.

 

من المرجح أن يُستشهد بأزمة أوكرانيا على أنها السبب وراء عدم استجابة قادة العالم لمثل هذه التحذيرات بجهد عالمي تمس الحاجة إليه, ولكن لا ينبغي أن يكون ذلك.

 

بدأت مسيرتي المهنية في مجال المساعدة استجابة للمجاعة في الصومال في عام 1993.

وبعد ثلاثة عقود، تغير العالم وأسبابه مختلفة، لكن الاعداد المهولة من الأرواح التي فقدت بلا داع بسبب المجاعة تظل كما هي بشكل مأساوي.

 

اليوم، تشير التقديرات إلى أن شخصاً واحداً يموت من الجوع كل 48 ثانية في شرق إفريقيا التي اجتاحها الجفاف.

 

يواجه ما يقرب من نصف مليون شخص ظروفاً شبيهة بالمجاعة في أجزاء من إثيوبيا والصومال، حيث باتت حياة 350 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد وهم فالرمق الاخير.

وفي كينيا، يعاني 3.5 مليون شخص من الجوع الشديد، بينما في البلدان الثلاثة، ارتفع هذا إلى أكثر من 23 مليون, أي أكثر من ضعف العدد في العام الماضي.

 

هذا الوضع اليائس ليس فريداً من نوعه: حوالي أربعة ملايين طفل دون سن الخامسة في منطقة الساحل الأوسط بإفريقيا معرضون لخطر المجاعة في الأسابيع المقبلة.

 

تواجه غرب أفريقيا أسوأ أزمة غذائية منذ عقد، حيث تضرر منها 27 مليون ارتفاعاً من سبعة ملايين في عام 2015.

 

ومع ذلك، فإن المناشدات العاجلة تعاني من نقص التمويل بشكل مؤسف.

 

في 26 أبريل، تعهد زعماء العالم بتقديم 1.4 مليار دولار لأزمة شرق إفريقيا, أقل بكثير من طلب الأمم المتحدة البالغ 4.4 مليار دولار.

 

علاوة على ذلك، ليست كل التبرعات أموالاً متجددة، فبعض المبالغ التي تم التعهد بها تم تخصيصها بالفعل.

ومما زاد الطين بلة، أن 2٪ فقط (93.1 مليون دولار) من المناشدة الحالي قد وصل بالفعل.

 

وفي عام 2017، عندما واجه 16 مليون شخص في شرق إفريقيا الجوع الشديد، قدمت المملكة المتحدة 861 مليون جنيه إسترليني كجزء من الاستجابة العالمية في الوقت المناسب التي ساعدت في تجنب المجاعة على نطاق واسع.

 

على الرغم من ارتفاع عدد الأشخاص المتضررين، فقد خصصت المملكة المتحدة خلال العام الماضي 219 مليون جنيه إسترليني فقط للبلدان الثلاثة.

 

بدون اتخاذ إجراءات للتصدي لتغير المناخ، فإن منع الناس من الموت جوعاً لن يوقف هذه الأزمات الدورية.

 

القصة ليست أفضل في أماكن مثل اليمن وأفغانستان، حيث تم توفير أقل من ثلث الأموال الإنسانية اللازمة في عام 2022، لكن الاحتياجات لا تزال هائلة.

 

إنها قصة تتكرر في معظم حالات الطوارئ الإنسانية الحالية، وهي قصة عن التقشف المالي الذي كان يتجه باستمرار نحو الأدنى في السنوات الأخيرة.

 

باستثناء أوكرانيا، حيث نجحت الدول الغنية في جمع أكثر من 16 مليار دولار في شهر واحد لمعالجة الأزمة الرهيبة.

 

الحقيقة الصارخة هي أن الاستجابة الإنسانية الهائلة والمزودة بموارد وفيرة في أوكرانيا قد تأتي على حساب الأرواح في أماكن أخرى.

تقرير جديد بعنوان “التأخير الخطير: تكلفة التقاعس عن العمل” أصدرته منظمة إنقاذ الطفولة وأوكسفام بالشراكة مع مرصد جميل، يحذر من أن الاستجابات الوطنية والعالمية لا تزال بطيئة إلى حد كبير ومحدود للغاية لمنع تكرار المجاعة في الصومال عام 2011, التي قتل فيها أكثر من 260 ألف شخص.

وتستمر البيروقراطيات الراسخة والخيارات السياسية في تقييد الاستجابة العالمية الموحدة، على الرغم من البرامج الحكومية المعززة، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر والجهود التي تبذلها المنظمات المحلية.

 

الساعة تدق:

 

كل دقيقة تمر تقرب من المجاعة اكثر والموت المحتمل للأطفال, يجب أن يكون من غير المعقول أن تكون حياة الملايين من الأطفال في خطر, ولكن بدون اتخاذ إجراءات سياسية لمعالجة عدم المساواة وتغير المناخ، فإن منع الناس من الموت جوعاً لن يوقف الأزمات الدورية والمتوقعة التي يعاني منها الملايين حول العالم.

 

إن المجاعة الجماعية هي دائما محك فشل القيادة, إذا كنا غير قادرين على استدعاء الإرادة السياسية الجماعية لتلبية احتياجات البقاء الأساسية لملايين البشر اليوم، فما هي فرصة الجنس البشري لحل تحديات الكواكب الأكثر خطورة التي تنتظرنا بشكل حتمي؟

مسح دماغي يكشف الزهايمر مبكراً بدقة تتجاوز 95 %

توصل باحثون في جامعة بريطانية لمسح دماغي قادر على الكشف عن الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر في مراحله المبكرة، وذلك في خطوة قد تشكل اختراقاً علمياً.

متابعات- الخبر اليمني :
الخوارزمية” بإمكانها تشخيص الحالة بدقة تصل إلى 98 بالمئة، وتم اختبارها على أكثر من 400 شخص، ومن المتوقع اعتماد استخدامها بشكل رسمي من جانب إدارة الصحة الوطنية في بريطانيا مع حلول عام 2025 .

وتكمن آلية عمل “الخوارزمية” في استخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي القياسية الموجودة في معظم المستشفيات لاستخراج النتيجة خلال 12 ساعة، وهو توقيت قياسي بالنظر إلى أن تشخيص الإصابة بمرض ألزهايمر في الوقت الحالي يتطلب شهوراً، فضلاً عن إجراء مجموعة من اختبارات الذاكرة والاختبارات المعرفية وعمليات المسح الدماغي.

وتبحث هذه التقنية عن الحالات الشاذة في 115 منطقة من الدماغ، وتحليل ميزات مثل الحجم والشكل والملمس، الأمر الذي قد يساعد الخبراء في تحديد أسباب حالة فقدان الذاكرة تحديداً.

وشارك 67 بالغاً في العينة التي استند إليها الباحثون، بمتوسط عمر يبلغ 69 عاماً، لم يعانوا من الخرف أو ضعف الإدراك، وخضعوا جميعاً لسلسلة من الاختبارات المعرفية، ووقع تقييمهم من خلال وضعهم في سيناريو حيث كان عليهم أن يقرروا تقديم الأموال الفعلية لشخص مجهول أو الاحتفاظ به لأنفسهم.

Rising Crude Oil and Food Prices Compound World’s Worst Humanitarian Crisis

The truce announced in Yemen under the auspices of the United Nations in early April was supposed to constitute a relative breakthrough in the fuel crisis.

Exclusive-alkhabar alyemeni:

The country has been suffering for years due to the embargo imposed by the Saudi coalition, under American auspices, on imports, but the timing of the truce was late, because the repercussions of the war in Ukraine on the crude oil market had already cut off the road for Yemenis, to truly benefit from the return of fuel flow (in part) through the port of Hodeida also, the rise in global food prices represented a heavy additional burden that made the announced truce insufficient to alleviate the suffering.

The jump in crude oil prices due to the war in Ukraine reached more than 130 dollars a barrel; this is the highest level in 14 years. According to estimates by the International Monetary Fund, even if prices stabilize at less than 110 dollars, the difference will remain around $40 relative to last year’s prices.

This leap caused a global fuel crisis that engulfed major countries that are not experiencing the worst humanitarian crisis of the era, such as Yemen. Therefore, the impact doubled on the Yemeni people, who could not benefit from the historical drop in oil prices, during the Corona crisis due to the blockade. He had no better opportunity to take advantage of allowing 18 fuel ships to enter the port of Hodeida, after a complete break.

Perhaps the truce ended the long queues that extended for kilometers in front of the stations for supplying oil derivatives in Sana’a and the areas under the control of the Supreme Political Council. But it certainly did not end the crisis, the rise in oil prices and sea freight worldwide, keep it difficult to get fuel in terms of costs in a country where 19 million people are food insecure, according to the latest data from the World Food Program.

Rising Crude Oil and Food Prices Compound World's Worst Humanitarian Crisis

Early this month, a report issued by FAO and the Food Program warned that “the war in Ukraine has further exacerbated the already steady rise in energy and food prices around the world, this is already affecting economic stability in all regions, and when this warning is applied to Yemen, the degree of danger is multiplied by the abnormal conditions.

However, these exceptional situations differ between the areas of control of the Supreme Political Council authority, and those under the control of the Saudi coalition, the chances of mitigating the crisis in Sana’a and the governorates associated with its government are slim, because the only source of fuel flow is the port of Hodeidah, which is subject to restrictions that were not terminated by the armistice. The ships are subject to detention by the coalition forces, and this entails large financial fines that contribute to the already high prices of oil derivatives at a global level, and the flow mechanism is governed by the release of the ships, which means that the coalition is in great control of the cost and savings.

Despite this, prices in these areas are still in the reasonable range compared to fuel prices in many countries of the world, in light of the ongoing crisis, and also compared to the prices in the areas under the control of the coalition, in Aden and the provinces associated with its authority, oil derivatives are sold at prices that far exceed the cost of purchase. Although there are no restrictions on import, as is the case in Hodeida port.

Rising Crude Oil and Food Prices Compound World's Worst Humanitarian Crisis

According to the information, the bulk of oil derivatives that reach Aden and the southern regions are not sold at official stations at the official price, which is higher than the global rise rate, rather, it is distributed to the stations of the so-called “commercial price” who monopolize the quantities at a price higher than the already high official price.

During the last period, these areas witnessed long queues in front of fuel stations. Similar to the queues that were seen in Sana’a during the period when the coalition was preventing ships from reaching the port of Hodeidah, it is a comparison that reveals the existence of a problem greater than the global repercussions and the conditions of the war, because there are no restrictions on the flow of fuel to Aden and the areas under the control of the coalition.

In addition, the pro-coalition government still prefers to export all crude oil abroad (and everyone is wondering about the fate of the revenues), that it be refined in local refineries to help alleviate the oil derivatives crisis and reduce their prices, which has brought the situation to a very bad degree so that the provinces richest in oil wealth are among the provinces most affected by the fuel crisis!

All these different circumstances between Sana’a and Aden make Yemen more affected than any other country by the crisis of high fuel and food prices. Perhaps the best opportunity to mitigate this effect a little is to lift the siege enabling the country to utilize its capabilities in the most appropriate manner instead of wasting them.

David Beasley, Executive Director of the World Food Program stresses: “Conditions are now much worse than during the Arab Spring of 2011, and the food price crisis during 2007-2008, when political turmoil, riots and protests rocked 48 countries.

This warning clearly explains the inability of the armistice in Yemen to face the global effects of the Russian-Ukrainian war (especially since the ceiling of the armistice is very low for the needs of Yemenis), It also makes it necessary to search for broader solutions that can overcome the exceptional circumstances of the country suffering the worst humanitarian crisis in the world.

ولي عهد الكويت يحل البرلمان ويدعو إلى انتخابات عامة

حل ولي عهد الكويت مشعل الأحمد الصباح، نيابةً عن أمير البلاد نواف الأحمد الصباح، اليوم الأربعاء، مجلس الأمة، داعيا إلى انتخابات عامة، استنادا إلى الدستور الكويتي.

متابعات-الخبر اليمني:

وقال الصباح في كلمة متلفزة إنّ “الحكومة والبرلمان أثارا سخط المواطنين”، مشدداً على أهمية “الالتفاف حول حكم الأمير نواف الأحمد” في ظل الصراعات وتنازع الصلاحيات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في البلاد.

وأردف: “لن نحيد عن الدستور ولن نقوم بتعديله أو تعطيله”، لافتاً إلى أنّ “مرسوم حل مجلس الأمة والانتخابات العامّة سيصدر في الأشهر المقبلة”.

وختم ولي العهد الكويتي كلمته بالقول: “لن نتدخل في اختيار الشعب ممثليه، ولا في اختيار مجلس الأمة المقبل رئيسه ورؤساء لجانه”.

وسادت حال من التوتر بين الحكومة والبرلمان منذ بدء دور الانعقاد الحالي في أكتوبر الماضي، التي تضمنت استجوابات متتالية لوزراء الدفاع والخارجية والأشغال.