الرئيسية بلوق الصفحة 5146

قلق من انقلاب أردوغان يدفع “إخوان” اليمن لإعادة اكتتاب استثماراتهم بتركيا

بدأت قيادات بارزة في حزب الاصلاح، جناح الاخوان المسلمين في اليمن، الاربعاء، تحركات لإعادة ترتيب وضعها واستثماراتها الضخمة وثروتها التي نقلتها من اليمن إلى تركيا  بالتزامن مع حل مكتب الاخوان في انقرة  وسط مؤشرات على   قرار تركي رسمي يجرم نشاط الحركة.

خاص – الخبر اليمني:

مصادر دبلوماسية  في تركيا، أفادت بأن القيادي  البارز في الحزب، حميد الأحمر، يعاني من حالة نفسية سيئة بفعل التطورات الأخيرة، ما دفعه لإعادة تسجيل شركاته العقارية واستثماراته بأسماء أشخاص  آخرين خشية مصادرتها  مستقبلا.

كما قام بنقل أموال ضخمة إلى جيبوتي وعواصم أخرى في الوقت الذي حاولت فيه القيادية الأخرى في الحزب توكل كرمان نقل أموالها إلى حسابات في بنوك فرنسية مقابل حصولها على الجنسية الفرنسية التي تتعارض مع الجنسية التركية التي منحت لها مسبقا.

وكان حميد الأحمر يعول على توسيع تركيا لتدخلها في اليمن، لكن المصالح التركية والعلاقات مع دخول الخليج بعد تطبيع قطر والسعودية اجهضت مخطط الاحمر لمد جسور التواصل مع الاتراك بغية استعادة نفوذه في اليمن التي غادرها بعد ثورة الـ21 من سبتمبر من العام 2014.

هذه التحركات تأتي على واقع مزيد من التصدع في جبهة الاخوان في تركيا مع قرار  القائم بإعمال المرشد العام لجماعة الاخوان إبراهيم منير حل المكتب الاداري في اسطنبول  ومجلس الشورى في قطر وتحويل الامين العام المساعد للجماعة  محمود حسين إلى التحقيق بفعل الخلافات على اختلاسات مالية.

وكانت تقارير إعلامية اشارت في وقت سابق إلى بدء الاستخبارات البريطانية تحقيقات في استحواذ قيادات بارزة في اخوان اليمن ومصر  على مبالغ مالية جمعت كمساعدات لليمن وتم توزيعها بين قيادات الجماعة.

وتشهد جماعة الاخوان ، المتواجدة في تركيا، حالة  من  التصدع بفعل التطورات الاخيرة في المنطقة وابرزها  احداث تونس والتي ادت إلى سقوط الجماعة هناك، وهو ما عزز توجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان  للتخلي عن الجماعة بعد فقدانه الثقة بإمكانية استخدامها ك”حصان طروادة” للتوغل في العالم العربي.

وبدأ اردوغان مؤخرا  توجه للتطبيع مع الانظمة المناهضة للجماعة ابرزها النظام المصري إضافة إلى دول خليجية كالإمارات التي تكن العداء للجماعة وتعتبرها العدو الاول في المنطقة.

حكومة هادي تتحدى المواطنين في شبوة وتفرض جرعة جديدة

ضربت جرعة جديدة لأسعار الوقود محافظة شبوة ، اليوم الأربعاء ، في صيغة تحدٍ أرادتها حكومة هادي للحراك الشعبي المطالب بتصحيح الأوضاع المعيشية وتجاوز فرض الجرعة الجديدة وهو ما عبر عنه الحراك بعصيانٍ مدني ومظاهرات جابت خلال الأيام الماضية عدداً من مديريات المحافظة الأهم في إنتاج الطاقة على مستوى اليمن .

الخبر اليمني – خاص

و وفقاً لمصادر في المحافظة فقد رفعت شركة النفط الحكومية سعر البنزين إلى قرابة 15 ألف ريال للـ 20 لتراً متجاوزة مطالب الحراك في جرعة وقود تعتبر الثانية في المحافظة خلال شهر  .

وكانت جرعة شركة النفط السابقة قد رفعت أسعار البنزين إلى  13 ألف ريال يمني ما أثار الشارع ضد ذلك الرفع غير المبرر .

ومن شأن تعنت الحكومة في فرض هذه الجرعة أن يفجر ثورة عارمة في شبوة سيما بعد توعد الحراك بالرد السريع .

“Shadow Diplomacy” Strategy Raises Concerns about the “plan” of UN Envoy to Yemen

As he began diplomatic moves in his duties as an international envoy to Yemen, activists and officials have raised legitimate questions about the plan of Hans Grodenberg, who worked in Yemen as EU ambassador, among the other four envoys, and he appears to have new plans.

Exclusive-Alkhabar Alyemeni:

Grundberg started officially his diplomatic movement on Yemen file on Tuesday, contacting with the head of Hadi government, Maeen Abdulmalik, among all”legitimacy” officials, as Hadi’s media, broadcasting from Saudi capital, Riyadh, reported that the two sides discussed ways of a solution in Yemen.

This step coincided with news of international moves to transfer Hadi’s powers, indicates that the envoy initiated the “shadow” strategy and that his focus during the coming period will be more on the head of Hadi government, who was satisfied with sticking to the “three references” on which Hadi and his entourage base their legitimacy. He is expected to represent “legitimacy” in light of the differences between its forces and the international trend to transfer Hadi’s powers.

Grundberg moves on the path of “legitimacy” came in parallel with a European movement on Sana’a front, where the European Institute held a symposium on peace in Yemen in which officials in Sana’a, including members of Parliament, participated and focused on visions of peace in Yemen.

These camouflaged media moves prompted activists to wonder on the plan of the new UN envoy, and whether he will go according to the plans of his predecessors, will he works within the three references?

In general, activists are not the only ones who are eager to see Grundberg’s plans translated into reality, what was included in the commentary data on his appointment, last week, indicated that regional and international parties are still apprehensive about Grodenberg’s program, which may reflect EU policy and it may be the closest to the solution in Yemen, given the European positions, both at the level of the previous European Parliament initiative, or the relations that restrict many western countries in keeping them balanced in the region countries.

جمعية الصرافين بعدن توجه صفعة جديدة للانتقالي العاجز عن معالجة موجة الغلاء الحادة

وجهت جمعية الصرافين في عدن، اليوم الاربعاء، صفعة جديدة للمجلس الانتقالي العاجز عن إجاد معالجات لتدهور أسعار الصرف ومعالجة أزمة الغلاء التي تضرب المحافظة وسط ارهاصات ثورة شعبية تهدده .

الخبر اليمني – خاص

وتتعلق الصفعة الجديدة بوضع سعر جديد لصرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية الأمر الذي أجهض اتفاقا سابقا للجمعية مع الانتقالي بشأن وقف تدهور العملة ما تسبب في تضاعف أسعار المواد الغذائية الأساسية في عدن .

وأصرت الجمعية على بقاء أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي بنحو 259  للبيع و 257 للشراء في خطوة تحدٍ للانتقالي الذي وعد المواطنين بتثبيت سعر الصرف عند حاجز 230 ريالا .

و تزامنت الصفعة مع تعليق الصرافين لعددٍ من أنشطتهم رداً على الانهيار المتتالي للمعملة أمام العملات الصعبة .

وأدى الانهيار المتتالي للعملة في عدن إلى موجة غلاء حادة وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية للمواطنين ما شكل ارهاص ثورة عارمة ضد المسؤولين في عدن وعددٍ آخر من المحافظات .

تفاصيل جرعة جديدة من شأنها أن تفاقم معاناة المواطنين في عدن وتفجر ثورة

أرشيف

ضربت محافظة عدن أقصى الجنوب اليمني ، اليوم الأربعاء ، أزمة غاز طاحنة ما ترتب عليها تضاعف معاناة المواطنين وسط تجاهل المسؤولين في عدن من فصيلي الشرعية والانتقالي .

الخبر اليمني – خاص

وأتت الأزمة الجديدة وفقاً لمراكز رصد اقتصادي جنوبي بقصد خلق جرعة جديدة في أسعار أسطوانة الغاز المنزلي لتتجاوز حاجز الـ 15 ألف ريال يمني للأسطوانة الواحدة .

وجاءت بوادر الجرعة الجديدة بالتزامن مع امتناع ناقلات الغاز القادمة من مأرب عن  دخول عدن وتوقفها عند نقطة العلم إثر فرض الانتقالي مبالغ ضخمة تصل إلى 500 ألف كضريبة على كل قاطرة تدخل المدينة .

هذا و من شأن تفاقم فرض الجرع المتتالية على المواطنين في عدن إعادة الحراك المطالب بمعالجة الأوضاع الاقتصادية السيئة للمواطنين وغياب الخدمات وفي مقدمتها الأمن إلى الواجهة في ظل دعوة بعض التكتلات المدنية إلى ذالك .

 

هل نسقت مصر مع الانتقالي لاحتضان مؤتمر الحوار الجنوبي ؟ وما سبب اهتمامها ؟

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً ، اليوم الأربعاء ، عقد ما أسماه بمؤتمر الحوار الجنوبي القاهرة في ظل محاولات من قبل لواء الصقور الجنوبي بقيادة أحمد الميسري و قيادات جنبية أخرى لإفشاله .

الخبر اليمني – خاص

وعلل متابعون اختيار المجلس الانتقالي للقاهرة بتواجد الكثير من القيادات الجنوبية هناك إلا أن الاختيار يأتي في إطار تنسيق مشترك بين القاهرة والانتقالي لتمرير مشاريع مصرية تتعلق بحركة التجارة المارة من باب المندب و قناة السويس حد قول المتابعين وهو ما يبدو واقعاً بعد سيطرة الإمارات على ميون الجزيرة الحاكمة للمر المائي اليمني  .

و ينطلق المؤتمر الهادف لسحب البساط من الشرعية جنوب اليمن في منتصف الشهر الجاري إلا أنه يواجه بمحاربة شديدة من قبل فصيل الصقور الجنوبي التابع لشرعية هادي بقيادة وزير الداخلية الأسبق في حكومته أحمد الميسري و آخرين .

أسعار الصرف بصنعاء وعدن الأربعاء – 11/8/2021

أسعار الصرف في اليمن

الريال اليمني مقابل السعودي

صنعاء
شراء = 157.7 ريال
بيع = 158 ريال

عدن
شراء = 255 ريال
بيع = 257 ريال

الريال اليمني مقابل الدولار

صنعاء
شراء = 598 ريال
بيع = 600 ريال

عدن
شراء = 969 ريال
بيع = 980 ريال

Due to Closure of Sana’a Airport, 95000 Yemeni Patients Died: Official

The closure of Sana’a International Airport has caused the death of more than 95,000 patients who were in urgent need for treatment abroad, Undersecretary of the General Authority for Civil Aviation and Meteorology, Raed Taleb, said on Tuesday.

This came during a press conference held by the Sana’a-based Ministry of Transport and the General Authority for Civil Aviation and Meteorology at the Sana’a Airport dock, coinciding with its closure for the fifth year in a row by the Saudi-led coalition.

Taleb affirmed that more than 480,000 patients urgently need to travel for treatment abroad in a way that cannot be postponed, more than 30 of them die every day.

He indicated that more than 71,000 patients with cancerous tumors are threatened with certain death, and more than 8,000 patients with kidney failure need kidney transplants and urgently need to travel abroad.

“More than a million patients are at risk of death as a result of the lack of many chronic diseases medicines, which were transported through Sanaa International Airport under special transport conditions,” he explained.

The closure of Sana’a International Airport has prevented four million Yemeni expatriates from returning home while thousands of students lost their scholarships, he added.

For his part, Director of Sana’a International Airport, Khaled Al-Shayef, explained that the continued closure of Sana’a Airport to civilian flights for more than five years has exacerbated the humanitarian situation and caused the greatest human tragedy in contemporary history.

“There are international demands to open Sana’a airport as a result of the catastrophic humanitarian repercussions of its continued closure, and the coalition countries are still insisting on linking this to other files, including military and political ones,” Al-Shayef said.

In the conference, the Ministry of Transport and the General Authority for Civil Aviation and Meteorology held the coalition countries legally responsible for all the catastrophic consequences of the continued closure of Sana’a Airport.

نعمان يتحدث عن تصفية للشرعية من داخلها والحاضري يؤكد تهديدات الإطاحة بهادي

كشف سفير سلطة الشرعية في لندن الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني ياسين سعيد نعمان عن وجود أطراف تعمل على بناء قواعد اشتبااك من واقع الصراعات الحزبية الداخلية لتصفية الشرعية.

خاص-الخبر اليمني:

واعتبر نعمان أن هذه القواعد تهدف لاستكمال حلقة الاستسلام.

في سياق ذلك كشف المستشار الإعلامي لنائب رئيس سلطة الشرعية سيف الحاضري عن وجود تهديد للإطاحة بهادي.

وقال الحاضري إن أكبر تهديد لهادي ويسهل  مهمة الاطاحة به هو فشل الحكومة في إيقاف تدهور العملة وعدم تنفيذ اتفاق الرياض ومنح الإنتقالي مزيدا من الشرعنة وتعمد الحكومة تأخير صرف المرتبات وتحويل توجيهات هادي في هذا الشأن الى حالة تندر من خلال رفض تنفيذها واستفزاز الجيش.

وقبل أيام دعا القيادي في المؤتمر الشعبي العام أبو بكر القربي إلى  أن هناك  بحث لحل أزمة اليمن من خلال نقل السلطةً الى نائب رئيس توافقي جديد او بتشكيل مجلس رئاسة.

 

رئيس الكتلة البرلمانية للإشتراكي يعلن إنتهاء الشرعية

قال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني (موالية للتحالف) عيدروس النقيب إنه لا يوجد شيء يبرر أن نطلق على سلطة هادي اسم الشرعية.

متابعات-الخبر اليمني:

وكتب النقيب إن الشرعية فشلت في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، وتعلل فشلها بوجود  لعبة دولية تدخل فيها عدة قوى عالمية عظمى.

وتساءل النقيب: هل القوى العالمية العظمى هذه تمنع وزير النفط والثروات المعدنية من التفكير في حل أزمة الوقود وكسر احتكار توزيع الوقود من قبل بعض الفاسدين وهوامير النهب والاستحواذ؟ وهل هي من يأمر ناهبي النفط المنتج في حقول حضرموت وشبوة ومأرب والمهرة لتوزيع عائداته في ما بينهم؟ وهل القوى العالمية العظمى تمنع وزير الكهرباء من البحث عن حلول لأزمة الكهرباء التي انهكت المواطنين وحولت حياتهم إلى جحيم؟

وأضاف: ما ينطبق على الوقود والكهرباء ينطبق على بقية الخدمات من مياه وخدمات البلدية والبيئة والخدمات الطبية والتعليمية: هل القوى العالمية هي من يمنع الحكومة الشرعية من القيام بواجبها تجاه مواطنيها؟ وهل هذه القوى العالمية هي من يأمر كبار موظفي الدولة بالبقاء خارج البلد وتلقي مرتباتهم بالدولار بدلا من مشاركة المواطنين المطحونين العيش في الأزمات والمعاناة؟ وهي القوى الدولية العظمى تأمر هوامير العبث بالمضاربة بالعملة الصعبة وتحويل المدخر منها إلى الخارج كمرتبات للوزراء ونوابهم ووكلائهم؟

واتهم النقيب نائب رئيس سلطة الشرعية علي محسن الأحمر ووزير الدفاع محمد المقدشي بتسليم  فرضة نهم ومحافظة الجوف ومديريات البيضاء ومأرب بلا مواجهة للحوثيين.

وقال النقيب:

أيها السادة الشرعيون:

إن كل من يمتلك مقدار ذرة من المعرفة والدراية يشعر بالقرف والغثيان من تبريراتكم بالحديث عن القوى العالمية العظمى التي تقولون أنها تقف وراء فسادكم وعبثكم واستهتاركم بالإرادة الشعبية وتدميركم لتطلعات المواطنين في الشمال والجنوب بينما تواصلون تكديس المليارات من خلال الاستثمار في الحرب الحرص على إطالة أمدها لتحقيق المزيد من الأرباح والفوائد.

كل المواطنين يتساءلون باستنكار وقرف شديدين: على ماذا نسمي الشرعيين شرعيين، وماذا تبقى لديهم من أوراق توت ليغطوا بها على عدم أهليتهم للعب دور القادة الشرعيين فعلاً، بعد أن أبدوا إخفاقا لا نظير له في القيام بأبسط المهام، وتفوقوا في فشلهم على أكثر التلاميذ بلادةً وغباءً ؟؟؟