الرئيسية بلوق الصفحة 7014

صحيفة أمريكية: انقسامات تقيد الانتقالي وتقوض سيطرة الامارات على السواحل اليمنية

ذكرت صحيفة المونيتور أن المجلس الجنوبي الانتقالي، يواجه معارضة ليس فقط من حكومة الشرعية، بل أيضا من الحركات الجنوبية، وفصائل أخرى داخل الفصيل نفسه، الامر الذي يقوض طموح الامارات في اليمن.

متابعات-الخبر اليمني:

وأضافت الصحيفة الامريكية، انه يوجد حاليًا العشرات من الحركات الجنوبية، التي تعمل خارج قيادة الانتقالي، ولكن بسبب الدعم الإماراتي الواسع للمجلس وقواته الانفصالية، فإنه لا يزال هو المهيمن.

واعتبرت ان تلك الانقسامات تمثل ضربة لدولة الإمارات التي تتطلع إلى السيطرة على الموانئ والجزر؛ وتسعى لتحقيق النصر من خلال الانفصال وسط فشل السعودية في حربها على اليمن”.

واستطردت الصحيفة: “هذه الانقسامات طبيعية وسط سعي الإمارات لفرض فكرة التقسيم بالقوة لصالح الجانب الذي تدعمه، ولكن المجلس الانتقالي لا يتمتع بشعبية كبيرة في الجنوب، فشبوة وأبين ستعارضان سيطرته”.

وبينت المونيتور، ان الفصائل التي تدعمها الإمارات تسعى بوضوح إلى فرض إرادتها بالقوة، حيث اظهرت تقارير في عام 2017 عن شبكة سجون يديرها الحزام الأمني تُتهم بالتعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان.

ونقلت الصحيفة عن العضو السابق في فريق خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرناندو كارفاجال، قوله: “إنه على الرغم من عدم وجود صراعات علنية إلا أن الانقسامات موجودة داخل المجلس الانتقالي ” .

وأضاف كارفاجال إن قبائل المهرة تمثل أكبر تهديد للانتقالي، لأنها لا تريد الصراع، لذا فهي تحافظ على تمثيل محدود داخل مجموعة المجلس الانتقالي المحلية، بينما لا تزال تحتفظ بعلاقاتها بسلطنة عمان.

في ذكرى 14 أكتوبر.. السعودية تبسط سيطرتها على عدن

أفادت مصادر محلية في مدينة عدن، بوصول قوات سعودية جديدة ضمن إطار مساعيها لإحكام السيطرة الكاملة على المدينة التي تخضع للوصاية المباشرة حسب مخرجات اتفاق جدة.

عدن- الخبر اليمني:

وأوضحت المصادر أن القوات السعودية وصلت اليوم الذي يوافق الـ14 من أكتوبر ذكرى الثورة ضد الاحتلال البريطاني، وتسملت معسكر القاعدة الإدارية الذي كان يتبع سابقا القوات الإماراتية.

ومنح اتفاق جدة بحسب مسودة مسربة عن الاتفاق، الوصاية الكاملة على عدن، وتشكيل قوة عسكرية قيل أنها محايدة بهدف السيطرة على كل المؤسسات والتحكم بالمسار السياسي، وذلك بتوافق بين الانتقالي والشرعية.

أول بيان لحزب الإصلاح بشأن عدن منذ وقوعها تحت سيطرة الانتقالي الجنوبي

اعتبر  فرع التجمع اليمني للإصلاح في عدن ، انقلاب ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” على حكومة الشرعية عدن ،  في ال10 من أغسطس الماضي  ،نسفا لموقف لشرعية السياسي  .

متابعات-الخبر اليمني:

وقال بيان صادر عن الحزب بمناسبة ذكرى ال14من أكتوبر إن عدن في الذكرى الـ”56″ لثورة “14” من أكتوبر، ترزح تحت وطأة الفوضى والانفلات الأمني، وشيوع الفقر والبطالة، إلى جانب تدهور الخدمات الأساسية فيها إلى أقصى  .

ولفت البيان إلى  أن عملية إسقاط عدن، وما تلاها وصولا إلى محاولة إسقاط محافظتي شبوة وأبين، هي محاولة لنسف الموقف السياسي للشرعية، ويقوض المرجعيات الثلاث.

واعتبر الإصلاح ما أسماه بالانقلاب في عدن “نتيجة طبيعية لاختلالات التأسيس للحياة منذ السيطرة عليها، في أغسطس 2015م، و”التوجه بعيدا عن أسس بناء مؤسسات الدولة إلى العبث القائم على استغلال القضايا العادلة، وإحياء النعرات المناطقية، وإعلان الحرب على الحريات وأدوات العمل السياسي، وبناء التشكيلات الأمنية والعسكرية خارج إطار الدولة ومؤسساتها ذات العلاقة”

ودعا الحزب إلى إنهاء معاناة المختطفين والمعتقلين تعسفا ووقف المداهمات، والكشف عن مصير المخفيين قسرا، وإنصافهم وفق القوانين النافذة ومبادئ حقوق الإنسان، وإغلاق السجون غير الرسمية.

ويعد هذا البيان هو أول بيان للإصلاح منذ سقوط عدن تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

كيف نقاوم الوصاية السعودية في اليمن؟

الوصاية السعودية على اليمن، والمتجذرة منذ عقود، ما كان لها أن تستمر لولا إخلاص مراكز قوى “الداخل” لها، والتي ظلت، ولاتزال، أي السعودية، تضخ في المقاب، أموالاً كبيرة لهذه المراكز ، وشيوخ قبائلها، وسياسيها، من أجل بقاء اليمن تحت وصاية مملكة ” قرن الشيطان”!.

أزعم في هذا السياق، بأنني أتطرق إلى سياسة سعودية لم تكن بحسبان السياسيين، ولا المؤرخين: في أن السعوديين سلكوا سياسة دعم مركزَين يمنيين، يتساويان في القوة والنفوذ القبلي كـ” شوكة ميزان”، بحيث لايمكن لمركز- التمرد على أحدهما – وإذا ما حاول أحدهم؛ تصدى له الآخر بقوة، وإذا ما اشتعلت الحرب بينهما، تظل محفوفة بكامل الدعم الشامل من قبل السعوديين، الذين يظلون بدورهم يراقبون بوتيرة عالية ساحة الصراع، حرصاً منهم في عدم انتصار طرف على الآخر.

فيما يظل طرفا الصراع، يعملان كل على حدة، على توطيد الولاء للراعي السعودي.

هذا ما تقوله الأحداث، وحقائق التاريخ، في أنه ليس من مصلحة المملكة “الكوبرا” سيطرة طرف قوي في “الداخل اليمني” على كامل جغرافيا البلد: سياسياً، وتسليحاً من خلال تسخير كافة امكاناتها للحيلولة دون إنفراد أحد أطراف الصراع في الحسم عسكرياً عن الآخر، لأنها تعي جيداً، في حال لو لم تعمل وفق هذه الخطوط، سيؤدي إلى نتائج سلبية، قد تفضي إلى تمرد الطرف المنتصر على أجندتها، وتكون ساحة الصراع اليمني، خالية من مركز ردع  لـ”المنتصر” نفوذاً، وقوة، ما قد يشكل هذا الفراغ خطراً على مصالح وطموحات آل سعود في بلاد “السعيدة”.

إنّ مسيرة سبعة عقود من وصاية آل سعود، على بلد أُنهِك بفعل تجذّر التخلف، والقبيلة، والأمية، والفساد، ونهب المال العام، دون رقيب أو حسيب، ماهي إلا نتيجة طبيعية لفرض سياسات استبدادية إقليمية، عبر أدوات الداخل، كانوا ويزالون، يتقاتلون من أجل مصالحهم الشخصية. ولاغرو في أن نصفهم بـ”إخوان الصفاء”. ففي السلم مستفيدون، وفي الحرب مستفيدون.

ولنأخذ مثالاً لطرفي “ميزان القوة” خلال الأربعة العقود الماضية، الجنرال علي محسن الأحمر ، زعيم الجناح المسلح لحزب الإخوان المسلمين “الإصلاح” والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، الذي ظل يتكىء على ترسانة الحرس الجمهوري المنحل، وتشكيلات أخرى تأتمر بأمره، وكلا الطرفين “الأحمر  – عفاش” تربطهما علاقة بكبار قبائل اليمن، وكانا، ولايزال أحدهم، بحضن المملكة، حتى اليوم، يعمل من أجل بقاء اليمن معاقاً، كأبرز أدواتها المخلصين.

يستحيل أن يتخلص اليمنيون من الوصاية السعودية، من دون أن يتجاوزوا دينامو الاستبداد، داخلياً، وخارجياً، إلا بتنامي ثورة من الوعي المجتمعي، تستهدف كافة أطيافه وشرائحه، وعلى مستوى كامل تراب البلد، عبر جبهة تنويرية يقودها عظماء تنويريون، أرضاً، وإنساناً، لما من شأنه مقاومة الوصاية على اليمن: داخلياً، وإقليمياً، وعالمياً.

ما لم نبدأ الخطوة الأولى، فإن الإقليم سيظل يمارس النهج الاستبدادي، عبر أكثر من مركز  داخلي، ولن تعيق طموحاته أية صعوبات، إذ لطالما يمتلك ثروة من مليارات الدولارات، يستطيع صناعة مركزين قويين، يكمِّلان مشوار الولاء لسياساته، وإذا ما تصارعا، كما أسلفنا، تتدخل سياسية التسويات السياسية في النهاية بينهما.

ذلك ما أثبته تاريخ التسويات على مدى العقود الماضية.

رسالة إماراتية للشرعية: لن تستطيعوا فعل شيء ضدنا

سخر خبير عسكري إماراتي على دعوة وزير النقل في سلطة الشرعية صال الجبواني الذي طالب فيها لقتال الإمارات حتى الموت.

متابعات- الخبر اليمني:

وقال خلفان الكعبي في تغريتده على “تويتر” ردا على الجبواني: “لا أنت وشرعيتك الفاسدة ولا كائن من يكون يستطيع فعل شيء ضد الإمارات فأفهم يا فاسد، أنت وأمثالك وشرعيتكم الفاسدة”.

وأضاف في رده: “الإمارات حررت الجنوب بمشاركة رجال الجنوب وضحت بدماء أبنائها وضحى أبناء الجنوب بدمائهم بينما كنت في لندن والدوحة وغيرها”.

وكان الجبواني دعا في وقت سابق إلى قتال الإمارات “حتى الموت”، مطالبا رئيس سلطة الشرعية المقيم في الرياض بوضع حد “لمن يهادن ما قال عنهم ذيول الإمارات”.

شبوة|مسيرة احتجاجية رافضة لقوات هادي وحزب الإصلاح

نظم مواطنون محافظة شبوة اليوم الإثنين، مسيرة احتجاجية رافضة لتواجد قوات الشرعية وحزب الإصلاح، ومطالبين بعودة قوات النخبة الشبوانية التابعة المجلس الانتقالي المدعوم من الامارت .

شبوة-الخبر اليمني:

وقالت مصادر محلية في المدينة ان قوات هادي اعترضت المسيرة الاحتجاجية في المحافظة، ما أدى الى اعمال شغب، أسفرت عن إصابة جديين على الأقل بجروح خطيرة من الشرعية.

وأضافت المصادر ان مجموعة من الاطقم العسكرية التابعة لقوات هادي وحزب الإصلاح، انتشرت في مديرية نصاب، تجنباً لتوسع رقعة المظاهرات.

وشهدت المسيرة تبادلا لإطلاق النار بين المحتجين وقوات الشرعية، بعد محاولة الأخيرة إطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين لتفريقهم، حسب المصادر.

وزير في الشرعية يدعو لقتال الإمارات حتى الموت

دعا وزير النقل في حكومة الشرعية ” صالح الجبواني، إلى قتال الإمارات “حتى الموت”.

متابعات- الخبر اليمني:

وقال الجبواني في تغريدة على تويتر “واجهنا الإمارات وأدواتها والمتواطئين معها طوال أربع سنوات ولم تهتز فينا شعره ومستعدين للمواجهة حتى الموت من أجل يمن واحد سيد قراره وسيادته على أراضيه”.

وطالب الجبواني رئيس سلطة الشرعية المقيم في الرياض بوضع حد “لمن يهادن ما قال عنهم ذيول الإمارات”، واعتبر ما يحصل داخل الشرعية بـ”البعسسة”.

قوات الجيش السوري تقترب من الحدود التركية

تربت قوات النظام السوري الإثنين من الحدود التركية، حيث تواصل أنقرة والفصائل السورية الموالية لها هجومها ضد المقاتلين الأكراد، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس في المكان.

(د ب أ)- (ا ف ب)-الخبر اليمني:
وذكر مراسل الوكالة أن قوات النظام انتشرت على مشارف بلدة تل تمر الواقعة جنوب مدينة رأس العين الحدودية، حيث تدور المعارك بين القوات الكردية والتركية، وحمل بعض عناصرها الأعلام السورية وسط ترحيب المدنيين الذين قدموا لاستقبالهم.
وأكدت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن “وحدات من الجيش العربي السوري تدخل بلدة تل تمر” الواقعة على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً من رأس العين.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن بعض وحدات الجيش اقتربت لنحو ستة كيلومترات من الحدود التركية.
كما دخل الجيش الحكومي السوري إلى بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي اليوم الاثنين.
وقال رئيس مجلس عين عيسى إسماعيل الرحيل، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن “الجيش العربي السوري وصل إلى بلدة عين عيسى من الجهة الجنوبية الغربية، وبدأ الانتشار في المدينة ومحيطها وطريق الأوتوستراد الدولي”.
وأكد الرحيل أن “المئات من أهالي البلدة كانوا في استقبال الجيش”.
وفر أغلب أهالي البلدة منها أول من أمس بعد تقدم فصائل المعارضة الموالية للجيش التركي منها.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام بدأت تنتشر في اللواء 93 بمنطقة عين عيسى عند خطوط التماس مع القوات التركية.
وكان الجيش السوري غادر منطقة عين عيسى نهاية عام 2012 بعد تقدم فصائل معارضة مسلحة ودخولها أطراف المدينة، وبقي اللواء 93 الذي يقع جنوب البلدة تحت سيطرة القوات الحكومية حتى شهر أيلول/سبتمبر عام 2014 حين سيطر عليه تنظيم داعش.
وأعلنت القوات الحكومية اليوم أن الجيش دخل مدينة الطبقة وريفها ومطار الطبقة العسكري بريف الرقة الغربي وعددا كبيرا من القرى والبلدات في أرياف الرقة الجنوبية والجنوبية الغربية والشمالية.
وبدأت تركيا وفصائل سورية موالية لها الأربعاء هجوماً ضد المقاتلين الأكراد، الذين تعدهم “إرهابيين”.
وترغب أنقرة من خلال هجومها، الذي دفع 130 ألف شخص إلى النزوح بحسب الأمم المتحدة، إلى إقامة منطقة عازلة بعمق 32 كيلومتراً تحت سيطرتها تنقل إليها قسماً كبيراً من 3,6 ملايين لاجئ سوري لديها.
وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية الأحد التوصل إلى اتفاق مع دمشق ينص على انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا للتصدي للهجوم المستمر ضد مناطق سيطرتها.
ولم يوضح الأكراد تفاصيل الاتفاق، وما إذا كانوا قدموا تنازلات لدمشق، التي أخذت عليهم دائماً تحالفهم مع واشنطن رافضة أي شكل من أشكال الإدارة الذاتية في سوريا.
وأوردت صحيفة الوطن السورية المقربة من السلطات أنه “جرى الاتفاق بين دمشق والقوات المحلية في منبج وعين العرب، لدخول الجيش العربي السوري”.
ولم تحرز مفاوضات سابقة أجرتها الحكومة السورية مع الأكراد حول مصير مناطقهم أي تقدّم، مع إصرار دمشق على إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع النزاع في العام 2011، وتمسّك الأكراد بإدارتهم الذاتية ومؤسساتها المدنية والعسكرية التي بنوها بعد اندلاع النزاع.
ونجح الأكراد الذين عانوا لعقود طويلة من التهميش، بعد انسحاب قوات النظام تدريجياً من مناطقهم منذ العام 2012، في بناء مؤسسات إدارية وأمنية وأعادوا احياء لغتهم وتراثهم، وأعلنوا الإدارة الذاتية لتسيير شؤون مناطقهم.
وتشكل قوات سوريا الديموقراطية، التي تعد الوحدات الكردية عمودها الفقري، ثاني قوة عسكرية في البلاد، وتسيطر على نحو ثلاثين في المئة من مساحة سوريا، بعدما تمكنت من دحر تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق واسعة في شمال وشمال شرق البلاد.

من جانبها، دانت دول الاتحاد الأوروبي الاثنين عملية تركيا العسكرية في سوريا دون إعلان حظر على تسليم الأسلحة إليها، لكنها تحرّكت باتجاه فرض عقوبات على أنقرة على خلفية عمليات التنقيب عن الغاز التي تجريها قبالة قبرص.
وأفاد بيان مشترك للتكتل صدر خلال اجتماع لوزراء خارجيته في لوكسمبورغ أن “الاتحاد الأوروبي يدين تحرّكات تركيا العسكرية التي تقوّض بشكل جدي الاستقرار والأمن في المنطقة برمتها”.

توقعات بأن يبلغ معدل امتثال أوبك+ بتخفيضات النفط أكثر من 200% في سبتمبر

 قالت مصادر مطلعة يوم الاثنين إن من المتوقع أن يبلغ مستوى امتثال منتجي النفط في أوبك والمنتجين من خارج المنظمة باتفاق خفض الإمدادات ما يزيد عن 200 بالمئة في سبتمبر أيلول.

متابعات_الخبر اليمني :

وأضافت المصادر أن مستوى الالتزام المرتفع يرجع بشكل أساسي إلى الهجمات على منشأتي نفط في السعودية مما خفض إنتاج المملكة.

في سياق متصل، قال البنك المركزي الروسي إنه لا يستبعد تراجع أسعار النفط إلى 25 دولارا للبرميل في 2020 ضمن تصوره للمخاطر المحتملة.

وأضاف البنك أن تصور المخاطر المحتملة قد يتحقق في حالة تراجع الطلب على منتجات الطاقة في أنحاء العالم وتدهور توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع أسواق الأسهم بفضل تفاؤل بشأن التجارة بين أمريكا والصين

واصلت أسعار الذهب انخفاضها يوم أمس الأثنين للجلسة الثالثة على التوالي بفضل التفاؤل المحيط بالمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ينما يضغط ارتفاع طفيف في الدولار على الأسعار.

مؤشر _الخبر اليمني :

و تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1486.91 دولار للأوقية ، بعد أن هبط واحدا بالمئة في الأسبوع السابق.

وقال جيفري هالي المحلل لدى أواندا ”الذهب لا يتحرك بناء على العوامل الأساسية للذهب، إنه يتحرك بناء على أي ما كان يحدث في الوضع التجاري“.

وأضاف ”الاتفاق التجاري لا يحوي الكثير من التفاصيل، لكنه سيظل كافيا لدعم المخاطرة على الأرجح، وذلك سلبي للذهب“.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة المرحلة الأولى من اتفاق لإنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وعلق تهديدا بزيادة رسوم جمركية، وهي أكبر خطوة بين البلدين في 15 شهرا.

وابتهجت أسواق الأسهم الآسيوية بالنبأ، مع ارتفاع أكبر مؤشر لإم.إس.سي.آي لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادي خارج اليابان 0.5 بالمئة