هل قُتل التويتي بمؤامرة من حزب الإصلاح؟

اخترنا لك

يعد مقتل التويتي سقوطا للضلع الثالث في مثلث القادة الأبرز لمعسكر الشرعية، وواحدا من أبرز المشاركين   في الحروب الست ضد الحوثيين

الخبر اليمني/خاص:

فتح مقتل العميد حميد التويتي قائد اللواء 29 ميكا (لواء العمالقة) صباح اليوم في جبهة نهم على يد قوات صنعاء، باب الاتهامات بين الفصائل الموالية للتحالف لا سيما أن هذه العملية ليست العملية الأولى التي تصل فيها قوات صنعاء إلى قائد عسكري بارز، فقد سقط قبله منذ  أكتوبر العام الماضي  قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن عبد الرب الشدادي ونائب رئيس هيئة الأركان اللواء أحمد سيف اليافعي ويمثل هؤلاء الثلاثة أضلاع مثلث القادة العسكريين الأبرز في الشرعية.

وإذ يشهد معسكر الفصائل الموالية للتحالف تصدعا كبيرا زادت هوته مع الصراع السعودي الإماراتي مع قطر، ويوالي التويتي المعسكر السعودي الإماراتي فقد اتجهت أصابع الاتهام نحو حزب الإصلاح بتسريب المعلومات عن التويتي لمعسكر صنعاء.

واستند أتباع التويتي في اتهامهم لحزب الإصلاح  بحملة إعلامية شنها ناشطو الأخير على العميد التويتي وكان مضمونها تحريضي حيث قال ناشطو الإصلاح أن التويتي قام بلطم أحد الجرحى وتهديده بلهجة مناطقية.

وفي هذا السياق قال  علي أحمد التويتي (أحد أقرباء العميد التويتي) في منشور على فيسبوك:

 من أول يوم وطئت قدمه نهم والقذائف تلاحقه والقناصة يلاحقوه كانوا موجوعين منه جندوا المئات لقتله وعندما لم يستطيعوا الوصول إليه جندوا إعلاميين مرتزقة لينالوا منه، مضيفا ليس عندي ذره شك أن الخونة هم بدو نهم الذي يبتاعوا ويشتروا بدماء القادة والأفراد في نهم.

وفي منشور سابق قال التويتي: جبهة مارب يتم فيها تصفية القادة العسكريين آخرهم اليوم العميد حميد التويتي قائد لواء العمالقة

قلناها من زمان حرب تصفية الفريقين. وأضاف: الآن نياتهم واضحة والذي مش بالقائمة الآن بايلحقوه بالثانية

كذلك وصف الصحفي عبدالرحمن المصري  رئيس مركز سبأ العرب الإعلامي  لقاءه بالعميد التويتي قبل يومين وحديثهما عن الحملة الإعلامية التي قادها ناشطو الإصلاح ضد الأخير مختتما منشوره بالقول: “عجزوا عن إقصاءه و محاربته بطريقه تشويه سمعته” …… وفراغ للمتابع كي يكمل الجملة.

من جانبه موقع المشهد اليمني التابع للإصلاح  أن مقتل العميد التويتي أثار تساؤلات ناشطون عن طبيعة القدرة التي تمتلكها صنعاء في تحديد أماكن تواجد قيادات الفصائل الموالية للتحالف، والفاعلية الكبيرة في استهدافهم، مؤكدة وجود ارتباك مستمر وغير مبرر في معسكر “الشرعية”، والذي يستمر في نزف أبرز قياداته دون إبداء أي ردة فعل، أو اتخاذ أية اجراءات او احترازات مستقبلية.

وفي آواخر شهر مايو الماضي تعرضت الفصائل الموالية للتحالف لنكسة كبيرة في جبهة نهم  حيث سقط عدد من أركانها بين قتيل وجريح  خلال زحوفات فاشلة نفذتها على مواقع تتمركز فيها قوات صنعاء.

ووفقا لوسائل إعلامية موالية للتحالف فقد قتل كل من  العقيد الركن محمد الحسيني قايد الكتيبة الخامسة بلواء القشيبي310 وقائد عمليات الكتيبة الثانية في اللواء الرائد أبو رشح، كما قتل قائد الكتيبة التاسعة في اللواء 141 ناصر الوادعي. وقبل هذا قتل قائد جبهة نهم العقيد غيلان مهيوب سران  وقائد الكتيبة الرابعة المدعو  أبو نصر وكذلك أركان حرب الكتيبة السادسة.

في ذات السياق خسر التحالف القيادي  الميداني العقيد  ظافر الأهنومي والقيادي الميداني والمدير التنفيذي لحزب الإصلاح بمديرية ثلا محمد نجاد، كما أكدت المعلومات إصابة قائد الكتيبة الثانية أبو زكي أحمد الشهاري

إلى ذلك  حصل الخبر اليمني على معلومات تشير إلى خلافات كبيرة بين جماعة اللواء خالد الأقرع  وجماعة هاشم الأحمر حيث يسعى الأحمر للسيطرة الكاملة على جبهة نهم وإقصاء الأقرع.

ووفقا لمصدر في جماعة خالد الأقرع فإن الأحمر يريد فرض السيطرة على جبهة نهم وتجميد العمل العسكري فيها وذلك  انتقاما من محاولات إقصائه من منفذ الوديعة الذي يجني من وراءه أموالا طائلة.

واتهم المصدر هاشم الأحمر بالعمل ضد إرادة التحالف وتوجيه معلومات عن أماكن قادة الفصائل الأخرى لقوات صنعاء   مشيرا إلى سقوط عدد من القادة بين قتيل وجريح جراء ما أسماه بالخيانة.

وانسحبت قوات الأقرع من من مواقعها في جبهة نهم عائدة إلى منطقة الجدعان بمارب فيما أشارت مصادر إلى أن المقدشي توعد بضربة مضادة لهاشم الأحمر.

 

للاشتراك في قناة الخبر اليمني على التليجرام يرجى زيارة الرابط التالي:

https://t.me/alkhabaralyemeni

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة