بدء المواجهة بين الإمارات وعمان في محافظة المهرة اليمنية

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

رغم الفوضى التي تعيشها المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف منذ أكثر من عامين الا أن محافظة المهرة المحاذية لسلطنة عمان بقيت تنعم بوضع أمني جيد وحالة من الاستقرار، وهذا يعود بحسب أهالي المحافظة إلى تعاونهم، ودور القبيلة في حل المشاكل والخلافات، وسيادة فكر ديني يغلب عليه التسامح والاعتدال، وهي البيئة التي حالت دون تسلل القاعدة أو داعش للمحافظة كباقي المحافظات الخاضعة لسيطرة الشرعية والتحالف.

وتتمتع سلطنة عمان بحضور سياسي واقتصادي وقبلي كبير في محافظة المهرة اليمنية.

وشهدت طيلة أشهر ماضية صراع نفوذ بين تجار ورؤوس اموال مدعومين من عمان ، وقوات وشخصيات مدعومة من الإمارات التي بدأت التحرك مؤخراً في المحافظة عبر جمعيات إنسانية وحقوقية، في محاولة للتأثير على رموز المحافظة والتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي في حدود سلطنة عمان قد تستخدمه الإمارات لتحقيق طموحها التوسعية في المنطقة، بحسب متابعين.

وفي وقت سابق كشفت مصادر إعلامية عن تحضير سلطنة عمان لمؤتمر سياسي جامع لشخصيات اجتماعية من محافظة المهرة شرق اليمن، وذلك بهدف ضمان سلطنة عمان عدم سيطرة القوات التابعة للإمارات في المحافظة، الأمر الذي ترى فيه عمان تهديدا لأمنها القومي.

وتحدثت المصادر عن بدأ القائمون على المؤتمر السياسي بعمليات التواصل مع شخصيات وقيادات من محافظة المهرة لإقناعهم بالمشاركة في المؤتمر السياسي.

على ذات السياق قال فتحي بن لرزق رئيس تحرير صحيفة “عدن الغد” بأن الصراع الحاصل في المهرة هو صراع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبين سلطنة عمان.

وأضاف بن لرزق في منشور له على صفحته في فيس بوك بأن دولة الإمارات تحاول مد نفوذها صوب المهرة والسيطرة على المحافظة أسوة بالمحافظات الجنوبية الأخرى التي باتت تسيطر عليها، كما تحاول سلطنة عمان الدفاع عن وجودها في المحافظة.

وبحسب بن لرزق فإن القوات المدعومة من الإمارات تمارس التدليس على البسطاء من أبناء محافظة المهرة بوهم التحرير، لأجل توسعة نفوذ الإمارات في المهرة، مؤكدا بأنه “لا وجود لتحرير ولا لجنوب بهذه الطريقة، القصة ومافيها دولة تمد نفوذها وسيطرتها ولا يوجد شيء اسمه استقلال جنوبي قادم “.

وأشار بن لرزق الى أن الشيء الذي ستخسره المهرة بكل أسف هو حالة الاستقرار التي كانت تنعم بها منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

وسادت حالة من التوتر محافظة المهرة بعد رفض قائد اللواء 37 محمد القاضي تسليم مطار وميناء الغيضة لقوات “النخبة المهرية” التابعة للإمارات.

وبحسب آخر التطورات فإن هناك مفاوضات بين مندوب من المنطقة الثانية التابعة لقوات “النخبة المهرية” مع قائد اللواء 37، لتسليم مطار وميناء الغيضة.

على ذات السياق يرى متابعين بأنه وفي حالة فشلت المفاوضات، ورفضت قوات حماية مطار وميناء المهرة التسليم لقوات “النخبة المهرية”، فمن المتوقع اندلاع اشتباكات لن تكون بسيطة كتلك التي حدثت في باقي محافظات الجنوب، فيما رأى آخرون بأن قوات “النخبة المهرية” مدعومة بسخاء بالسلاح والمال الإماراتي، الأمر الذي يجعلها مؤهلة للفوز بالمعركة.

 

 

أحدث العناوين

منظمة دولية: من يسمح بتفاقم وضع رفح متواطئ أخلاقياً بالكارثة

طالبت منظمة أطباء بلا حدود، كيان الاحتلال الاسرائيلي بإنهاء حملة الموت والدمار عبر وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في...

مقالات ذات صلة