الخبر اليمني/خاص:
يحتفل المسلمون في الثاني عشر من ربيع الأول في كل عام، بذكرى المولد النبوي الشريف، وتبدأ الاحتفالات الشعبية بداية من ربيع الأول إلى نهايته، بإقامة مجالس دينية لمدح النبي.
وفي يوم ذكرى المولد النبوي الشريف، تنظم حكومات الدول الإسلامية والعربية، العديد من الأنشطة في مختلف قطاعاتها، وتحتفل كل وزارة بطريقتها الخاصة. أبرز ما يتم تقديمه في هذه الاحتفالات، إلقاء قصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وتذكير المسلمين بقصة مولد النبي وما فيها من حكم وعبر، وكما يلقي بعض المشاركين، خطب عن أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام، وفضله على كافة المسلمين، وقد تتضمن الاحتفالات بعض الأناشيد الدينية، ويتم اختتامها بمأدبة طعام.
وتعد هذه المناسبة عطلة رسمية في عدة دول عربية واسلامية، منها: اليمن،الجزائر، المغرب، سوريا، مصر، ليبيا، الأردن، ايران، وتونس.
واليكم عادات بعض الشعوب الإسلامية في احياء هذه المناسبة:
*ماليزيا
مظاهر الاحتفال بالمولد النبوى الشريف فى ماليزيا تتجلى فى تجمعات المسلمين فى حلقات، يقومون من خلال هذه الحلقات بغناء نهج البردة، القصيدة المعروفة المنظومة التى تتحدث عن الرسول صل الله عليه وسلم، ثم تبدأ الكرنفالات ومواكب الاحتفال بالمولد النبوى الشريف.
ويتم الاحتفال بالمولد النبوي عادة بمهرجان هائل تتخلله المواكب الضخمة في الشوارع وتتزين فيه المنازل والمساجد، ويتم خلاله توزيع الصدقات والأطعمة فيما يقدم طلاب المدارس وصلات شعرية يتغنون فيها بسيرة الرسول الكريم.


*الصين
في دولة الصين يقوم المسلمين هناك بالاحتفال بالمولد النبوى الشريف مثل الاحتفال بعيد الفطر وعيد الأضحى ، حيث يعتبرونه مثل العيد تماماً.

*مصر
يعتبر المصريون الإحتفال بالميلاد النبوي من اعظم القربات الى الله، فيما تبرز “الدمية الراقصة” أحد أهم مظاهر الإحتفال في شوارع مصر، وكذلك حلقات الذكر وترديد الموشحات.

*ايران
لا يقتصر الإحتفال بالميلاد النبوي على مذهب الشيعة فقط، بل يحتفل السنة كذلك في ايران، بجانب اخوانهم الشيعة ويجعلونه يوم عيد حيث يقومون بالإعداد له منذ بداية شهر ربيع الأول حتى يوم المولد النبوى الشريف ويقومون بالاحتفال عن طريق التجول فى المدن وإنشاد الأناشيد الدينية الإسلامية.

*روسيا
أما في روسيا نظم المسلمون فعالية لمهرجان ثقافي وفني احتفالاً لعيد المولد النبوي الشريف، تحت إشراف مجلس مفتي روسيا وسلطات موسكو.

*سوريا
وفي سوريا تقام الموالد الدينية في المساجد أو المنازل و توزع (صرر من الملبس) بالإضافة لتوزيع المصاحف الشريفة وتزين الأسواق القديمة بلافتات وزينة تحمل اسم الرسول الكريم .
وتشهد شوارع دمشق ازدحاماً في منطقة “سوق الحميدية”، وإقبال الناس على شراء بعض الحلويات.





