بوجود منظومة دفاع جوي.. كيف تصل صواريخ الحوثيين للرياض وما هي أنواع تلك الصواريخ؟

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات:

أثار إطلاق الحوثيين صاروخا بالستيا وصل إلى العاصمة السعودية الرياض للمرة الثانية تساؤلات حول قدرات هذه الصواريخ وتدميرها على مقربة من أهدافها.

وأطلق الحوثيون صاروخا من طراز بركان 2 على  الرياض الأسبوع الماضي وقامت الدفاعات الجوية السعودية من طراز باتريوت بتعقبه وتدميره في أجواء جنوب الرياض قبل وصوله إلى هدفه الذي أعلنه الحوثيون وهو قصر اليمامة.

ومنذ بداية الحرب على اليمن أعلن التحالف العربي عن تدمير القوة الصاروخية التي يمتلكها اليمن والتي تكونت في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح وهي عبارة عن مئات صواريخ سكود البالستية سوفيتية وروسية وكورية الصنع.

ومنذ عام 2016 بدأ الحوثيون بإطلاق صواريخ بالستية وقصيرة المدى على السعودية كان أولها منظومة زلزال وصاروخ زلزال 3 قصير المدى وهو بالستي واتهمت السعودية إيران بالمسؤولية عنه تزويد الحوثيين به كونه صناعة إيرانية.

وأطلق الحوثيون صاروخ قاهر 1 البالستي وهو النسخة المطورة من صاروخ سام أرض جو الدفاعي وقام الحوثيون بإجراء تعديلات عليه.
وقال الحوثيون إنهم طوروا عام 2016 صاروخ سكود وأطلقوا عليه اسم صاروخ بركان وهي صواريخ بدأ الاتحاد السوفيتي في القرن الماضي إنتاجها وقاموا بزيادة مداها.

وأطلق الحوثيون نسخة من هذا  الصاروخ باتجاه الطائف وآخر باتجاه جده وأعلنت الرياض حينها أنه كان يستهدف مكة المكرمة الأمر الذي نفاه الحوثيون.

أما النسخة الأخيرة من صواريخ الحوثيين فتحمل اسم “بركان اتش 2 وهي نسخة مطورة من صاروخ سكود البالستي وأطلق منه على الرياض 3 صواريخ  الأول صوب ينبع والثاني استهدف مطار الملك خالد الدولي والثالث باتجاه قصر اليمامة جنوب الرياض.

ويمتلك الحوثيون بحسب مواقع دراسات دفاعية وصاروخية غربية 5 نسخ من الصواريخ البالستية يعود تصنيعها إلى الاتحاد السوفيتي وكوريا الشمالية وإيران.

وفيما يلي قائمة بأنواع الصواريخ:

صاروخ سكود بي (أس أس) هواسونغ 5  ومنه تم تطوير صواريخ بركان …. تصنيع كوريا الشمالية ومداه يبلغ 300 كم

صاروخ سكود سي (هواسونغ 6) …. تصنيع كوريا الشمالية ومداه يبلغ 600 كم

صاروخ سكاراب (توشكا) أس أس 21 ……… سوفيتي تم تطويره في كوريا الشمالية ويبلغ مداه 70 كم

صاروخ زلزال بعدة نسخ … وهو صاروخ بالستي روسي ويبلغ مداه 250 كم.

صاروخ قاهر 1… وهو صاروخ صنع في الاتحاد السوفيتي وتم تطويره سابقا في اليمن ويبلغ مداه 250 كم.

الخبير العسكري العميد أحمد الرحال قال في حديث له مع أحد المواقع الإخبارية إن الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون في أغلبها صنعت بروسيا وتمتاز بضعف دقة الإصابة على الرغم من قدرتها التدميرية العالية.

وأوضح الرحال أن سبب دخول الصواريخ الأخيرة إلى المجال الجوي للرياض يعود لنصب منظومات الدفاع الجوي بعيدا عن الحدود وقرب المناطق الهامة والاستراتيجية في الدولة.

وقال حتى لو دخل الصاروخ إلى أجواء الدولة وسار مسافة كبيرة ولم يلتقطه الرادار سوى قرب الهدف فإن هناك محطات رد ورادار ترصد الصاروخ منذ الإطلاق وحتى إصابته سواء عبر الأقمار الصناعية أو المحطات الأرضية.

ولفت الرحال إلى أن منظومة الباتريوت الأمريكية تقوم بمسح مسافة تقارب 40 كم وعند اقتراب الصاروخ من هذا المدى تطلق دفعة من الصواريخ المضادة ليتم تفجيره على الفور في المجال الجوي قبل سقوطه على الارض وانفجار الرأس المليء بالمتفجرات في المناطق المأهولة.

وأشار إلى أن الصواريخ البالستية تعمل بعدة طرق إحداها الرأس الراداري وهو الصاروخ المزود بجهاز مسح راداري يتم تخزين الهدف فيه وقبل وصوله إلى المكان المطلوب يتم تشغيله بعدة كيلومترا أولا للاستفادة من طاقة الصاروخ في الدفع وثانيا لتجنب كشف الموجة الرادارية الخاصة به.

وأشار الرحال إلى أن المنظومة الثانية تعمل بنظام التوجيه الصوري والتي تقوم على تخزين صورة الهدف داخل رأس الصاروخ الإلكتروني وإطلاقه وخلال سيره يقوم بمسح المناطق التي يمر عليه وحين يتم التطابق مع الصورة المخزنة يسقط الصاروخ فورا على الهدف.

وبشأن الصواريخ المتطورة أوضح أن الأقمار الصناعية تتحكم بالأنواع الحديثة من الصواريخ البالستية وهذه لا تملكها سوى القوى العظمى وما يمتلكه الحوثيون أنماط بدائية من الصواريخ.

وعلى صعيد اصطياد الصواريخ البالستية قال الرحال إن منظومة الدفاع الجوي الباتريوت التي تملكها السعودية تعمل بعد دخول الصاروخ لمداها الراداري.

ولفت إلى أنها تعتمد على كثافة الإطلاق بحيث تطلع دفعة من الصواريخ 4 أو 6 وتقوم جميعا بملاحقة الإشارات الصادرة من الصاروخ وترسم مسارات يقوم بحساب سرعة الطيران لتشكيل نقطة تلاق لتفجير نفسه بالصاروخ البالستي.

أحدث العناوين

صنعاء تكشف تفاصيل عملية عسكرية واسعة عند الثالثة عصراً

من المتوقع أن تكشف صنعاء اليوم الأحد ، تفاصيل عملية عسكرية واسعة يتوقع أن ترتبط بمعركة تحرير مأرب التي...

مقالات ذات صلة