الإمارات وهادي.. عودة الصراع إلى الواجهة

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

شهدت المرحلة الماضية القليلة الماضية هدوء بين دولة الإمارات وهادي بعد سلسلة من الصراع بين الطرفين بدأ بمنع الإمارات هادي من العودة الى عدن ودعم وتشكيل ما يسمى “المجلس الإنتقالي الجنوبي” المناوئ لهادي، مرورا بمحاولات الإمارات المتواصلة لإيجاد بديلا مناسبا لهادي، واستفزازات هادي المتكررة للإمارات من خلال إزاحة من ترى فيهم الشرعية أدوات للإمارات في جنوب اليمن.

وانتهت فترة الهدوء بين الطرفين كما يرى متابعين بمقتل صالح مطلع الشهر الحالي، والذي اتخذت منه الإمارات رجلها الذي سينفذ ما تريده وما عجز هادي عن تنفيذه طيلة الثلاث سنوات الماضية، لتأتي أنباء قالت أن هادي رفض اجراء اماراتيا يهدف لإعادة هيكلة حزب صالح وترشيح الشيخ/سلطان البركاني رئيسا له وايكال مهمة القتال في اليمن الى نجل صالح احمد علي عبدالله صالح بإشراف اماراتي.

وفي تصعيد للموقف أعلن هادي أمس الأول عدة قرارات جمهورية أطاح اثنين منها بمحافظي لحج والضالع، المحسوبين على المجلس الإنتقالي الجنوبي و الموالي للإمارات، لتعود وسائل إعلام تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة بشن هجوم هو الأعنف على هادي وحكومته.
وهاجمت قناة الغد المشرق الممولة من الإمارات قرارات هادي، فيما شن مغردون مقربون من الإمارات وصحف إماراتية حملات إعلامية طالت الرئيس هادي، وعكست في مجملها غضبا إماراتيا من تلك القرارات، التي وصفت بالفاشلة والمخيبة للآمال.
وبحسب مراقبين فإن عودة التوتر مجددا بين الرئاسة اليمنية والجانب الإماراتي ممثلا بولي عهد أبو ظبي يأت في إطار إصدار الرئيس هادي لتلك القرارات التي أزعجت الإمارات.

لم يأتِ هجوم الإمارات على هادي هذه المرة عبر قرقاش وزير الدولة الإماراتي أو ضاحي خلفان بل عبر أدوات وشخصيات مدعومة من بن زايد وعدد من المواقع الإلكترونية وقناة الغد المشرق الممولة من أبو ظبي، الأمر الذي دفع بمراقبين لتفسيره كانتقاص من هادي وتشكيك في شرعيته وهذا سلوك دأبت عليه الإمارات وأدواتها كلما ارتفعت وتيرة الخلافات والتباينات بين الطرفين، بحسب المراقبين.

وكان هادي قد أصدر الاثنين الماضي سلسلة قرارات قضت بتعيين أحمد عبدالله التركي محافظا لمحافظة لحج خلفا لناصر الخبجي، وعلي مقبل صالح محافظا لمحافظة الضالع خلفا لفضل الجعدي، وكلا المحافظين المقالين يعدان من قيادات ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي يرأسه محافظ عدن المُقال عيدروس الزبيدي والمدعوم من دولة الإمارات، إضافة لتعيين صالح الجبواني وزيرا للنقل والذي عُرف بمناهضته للدور الإماراتي في الجنوب، وتعيين وزير جديد في الداخلية.

أحدث العناوين

اليدومي ينجح في مغادرة إقامته الجبرية في الرياض

نجح رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي في مغادرة مقر إقامته الجبرية في السعودية. متابعات-الخبر اليمني: وظهر اليدومي  في العاصمة...

مقالات ذات صلة