سري للغاية: من وقف خلف محاولة اغتيال رئيس هئية الأركان ومحافظ الجوف ؟

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

على الرغم من  إقالته من عمله في منصب رئيس هيئة الأركان شهر سبتمبر الماضي وتحويله إلى العمل مستشارا للرئيس هادي ومندوبا في قيادة القوات المشتركة في غرفة عمليات التحالف عاد الفريق الركن محمد علي المقدشي في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي إلى مأرب ليمارس جزءا كبيرا من عمله السابق دون أي اعتبار لخلفه اللواء الركن طاهر العقيلي، وذلك بدعم من الإمارات حسبما تؤكد المصادر.

تقول المصادر للخبر اليمني إن الفريق الركن محمد علي المقدشي عاد بتوجيه من الإمارات لغرض استقبال القيادات المناصرة للرئيس السابق علي عبدالله صالح الفارة من صنعاء إلى محافظة مارب،وترتيب أوضاعهم عسكريا وتقليص نفوذ الإصلاح في معقله الأخير.

بدأ المقدشي بممارسة مهام هي في الأصل من صلاحيات رئيس هيئة الأركان اللواء الدكتور طاهر العقيلي والذي ينتمي إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح، واستقبل شخصيات عسكرية من بينها اللواء فضل القوسي وقدم الوعود لهذه الشخصيات بتنصيبها في أماكن حساسة في قوات “الشرعية”.

كان هذا استفزاز بالغ لحزب الإصلاح الأمر الذي دفعه لاجتماع عقد في منزل قائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء ناصر الذبياني، بهدف مناقشة الخطوات التي يجب اتخاذها بهدف الوصول إلى حل يحد من تجاوز المقدشي لصلاحياته.

في مساء الحادي والثلاثين من ديسمبر تعرض اللواء فضل القوسي القيادي المقرب من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح والمقرب من الفريق المقدشي أيضا لإهانة بالغة من  قوات الأمن الخاصة  التي يقودها المنتمي لحزب الإصلاح  العميد عبدالقوي شعلان حيث داهمت مقر إقامة اللواء القوسي في  فندق بلقيس بمحافظة مارب  وجردت مرافقيه من أسلحتهم، وطلبت منه صرفهم إلى فندق آخر. ثم عادت مرة أخرى وجردته من سلاحه الشخصي.

كانت هذه هي أول خطوات الرد التي لجأ إليها الإصلاح وقد تسببت بحرج بالغ للمقدشي وأظهرته في موقع العجز أمام أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح لا سيما بعد أن رفضت وساطته في قضية اللواء القوسي.

مالذي على المقدشي أن يفعله، لإعادة هيبته المكسورة؟ ..

في الثاني من يناير الجاري قام المقدشي بزيارة جبهة اليتمة بعد تطهيرها من ألغام قوات صنعاء  ومر فيها بسلام وقد استقبله هناك ، قائد لواء الفتح العميد الشيخ عرفج بن هضبان، وهو شيخ مقرب من الفريق المقدشي، وتم الاتفاق على استدراج العقيلي والعكيمي إلى اليتمة وتنفيذ المهمة.

وفقا للمصادر فإن عرفج دعا العقيلي إلى زيارة جبهة اليتمة، ورغم أن المنطقة كانت خالية تماما من الألغام، ولم تعد قوات صنعاء إليها، لتزرع ألغام جديدة، إلا أن لغما زرع في طريق العقيلي ومحافظ الجوف أمين العكيمي قبل ساعة من مرورهم.

 

 

أحدث العناوين

استياء شعبي بعدن من تجاهل نداءات أسرة توفي أطفالها محترقين

أثارت تجاهل فرق الدفاع المدني في محافظة عدن لنداءات أسرة توفي أطفالها محترقين موجة استياء شعبي في منطقة الشيخ...

مقالات ذات صلة