مع محاولة الامارات إعادتها إلى حضنها.. تصعيد سعودي لطرد العمالقة من لحج

اخترنا لك

تصاعدت حدة التوتر بين قوات العمالقة والسلطة المحلية في لحج، جنوبي اليمن، رغم اتفاق سابق بينهما بدحر الانتقالي.

يأتي ذلك في وقت تمر فيه هذه القوات بمخاض عسير في ظل عودة الصراع الاماراتي- السعودي عليها.

خاص- الخبر اليمني:

وأصدرت السلطة المحلية في لحج بيان تطالب بطرد هذه القوات التي لم يمض على وجودها اقل من شهر، متهمة إياها بالتدخل في شؤون السلطات المحلية بالمديريات الساحلية مما فاقم ظاهرة التهريب وتدفق اللاجئين.

وكانت السلطات المحلية بقيادة المحافظ احمد التركي، العائد مؤخرا من زيارة للرياض، استعانت بالعمالقة التي قدمت من الساحل الغربي وتمكنت عبرها من إحباط محاولة الانتقالي للتمدد في الشريط الساحلي عبر نشر قوات الحزام الأمني.

ودعا البيان الصادر عن السلطات المحلية في المضاربة وطور الباحة، التحالف والعسكرية الرابعة لتحمل مسؤوليتها في مواجهة  هذه الألوية.

وجاء البيان عقب رفض حميد شكري قائد القوات المشتركة في قوات هادي توجيه المحافظ التركي يقضي بانسحاب العمالقة على غرر انسحاب سابق للحزام الأمني وتسليم المديريات لقوات الأمن بقيادة محمد الحرق.

وكانت قوات حمدي شكري أصدرت  الاسبوع الماضي تنفي علاقتها “بالإخوان”..

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلاف السعودي الإماراتي في لحج، وسط تحذيرات المحافظ السابق، المجيدي، من جر المحافظة إلى اتون صراع بالوكالة لا تنتهي.

وخاضت السعودية والإمارات الأيام الماضية حوارات في عدن عبر ضباطها بشأن قاعدة العند حيث أصرت السعودية على تسليم القاعدة الخاضعة حاليا لسيطرة المجلس الانتقالي  لقوات العمالقة التي عينت لها القيادي السلفي الموالي للرياض هاشم السيد، قائدا لها، كتمهيد لإخراج فصائل الانتقالي المدعوم إماراتيا، لكن أبوظبي  التي دعمت إنشاء هذه القوات في 2017، سرعان ما أعادت ، ابو زرعة المحرمي، أحد القادة السابقين للعمالقة بعد احتجازه لأكثر من عام، وكلفته ببدء سحب بساط السيد من العمالقة..

ونفذ المحرمي خلال الايام الماضية من تاريخ عودته لقاءات مكثفة بقادة ألوية العمالقة بما فيها التي أصبحت تدين  بالولاء للسعودية كحمدي شكري.

ووفق بيان للمحرمي فقد تطرقت اللقاءات لمناقشة دور المحرمي بتأسيس هذه القوات واستعداده العودة لقياداتها مجددا..

وتسببت هذه التحركات بانقسام بين ألوية العمالقة امتد إلى محافظة ابين حيث تخوض بعض الويتها معارك ضد هادي، وهو ما يشير إلى أن السعودية تحاول إيجاد قوى  أكثر ولاء لها في لحج خصوصا بعد دفعها مؤخرا بقوات المنشآت التي تلقت تدريبات في الطائف إلى عاصمة المحافظة التي تعد البوابة الشمالية لعدن.

أحدث العناوين

قيادي موالي للتحالف: نعيش قمة المهانة

مثلما كانت المصالح الشخصية هي السبب الذي جمعهم بالتحالف وجعلهم أدوات له لتدمير بلدهم، كانت سبب خروجهم عنه، وتأكيد...

مقالات ذات صلة