الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

صيغة لهادي لاجهاض الرياض والانتقالي يلوح بالحسم

دخلت المفاوضات بين الانتقالي وهادي، التي ترعاها السعودية منذ أيام، الأربعاء، منعطف حرج  ينذر بانفجار أوسع للمواجهات جنوب اليمن.

خاص- الخبر اليمني:

وبينما يستعد هادي لطرح صيغته النهائية  لتشكيل الحكومة الجديدة هدد المجلس الانتقالي بحرب “لا تبقي ولا تذر”.

تصور هادي لتقسيم الحكومة الجديدة، بحسب الصحفي والقيادي في الانتقالي صلاح بن لغبر، يتضمن توسيع  حقائبها لتصل إلى 28 حقيبة، 7 منها للإصلاح بمعدل حقيبتين جنوبا و5 في الشمال، يليه هادي بـ4 حقائب شمالا وجنوبا، و4 حقائب للمكونات الجنوبية الموالية له، إضافة إلى تخصيص 4 حقائب للانتقالي واثنتين للمؤتمر في الشمال، إلى جانب 4 حقائب للأحزاب الاخرى في الجنوب و3 في الشمال.

ويهدف هادي من خلال هذه التوليفة لإبقاء هيمنته وحلفائه في جماعة “الإخوان” على الحكومة بعد فشلهم تغيير رئيسها الحالي معين عبدالملك والمدعوم من التحالف، إلى جانب اقصاء الانتقالي من تمثيل القضية الجنوبية وهو ما عده بن لغبر انتحار مبكر للانتقالي ، داعيا في الوقت ذاته الانتقالي إلى رفض الانخراط في الحكومة الجديدة.

وأكد بن لغبر بن هادي سيطلب من التحالف ضمان تنفيذ هذه الصيغة كونها “نهائية”.

وكانت السعودية منحت هادي حق توزيع الحصص  بين مكونات “الشرعية” عقب تهديده بتقديم استقالته بعد أن رفع سقف مطالبه إلى طرد الامارات والتلويح بتقديم شكوى ضدها إلى مجلس الأمن.

من جانبه حذر القيادي في الانتقالي، هاني علي سالم البيض من تداعيات ما وصفها بـ”الضغوط الزائدة على الانتقالي” في إشارة إلى بدء التحالف ضغوط على المجلس الموالي للإمارات لتنفيذ الاتفاق والقبول بصيغة هادي.

وهدد نجل الرئيس الجنوبي السابق  بإظهار ما وصفه بـ”الوجه الحقيقي للجنوبيين” مطالبا السعودية بـ”اتقاء  شر الحليم إذا غضب”.

وكان نائب رئيس الانتقالي، هاني بن بريك، لوح بالتعبئة العامة في الجنوب وتسليح المواطنين  لمنع ما وصفه بتكرار سيناريو “7\7” ، مشيرا إلى أن القوات الجنوبية ستدافع عن كافة أراضي الجنوب.

وتقود  السعودية منذ أيام مفاوضات  بين أطراف الصراع المحلية نجحت من خلالها بنقل المعارك على الأرض إلى فندق “الريتز كارلتون” حيث تجرى المفاوضات، لكن رغم اجبارها طرفي الصراع على الانخراط في مناقشة الشق السياسي من اتفاق الرياض الذي طالب به الانتقالي ورفضه هادي الإ أنها لم تتمكن، رغم شدة الضغوط والتي كان آخرها احتجاز الوفدين بحجة الاصابة بكورونا، من احداث اختراق فعلي للملف مما يشير إلى امكانية سحب ملف اليمن من تحتها خصوصا في ظل الضغوط الدولية في مجلس الأمن.

قد يعجبك ايضا