الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

حظك وتوقعات الابراج اليومية الاربعاء 16 سبتمبر 2020

جاكلين عقيقي

تتبدل الاجواء الفلكية مع انتقال القمر الجديد الى برج العذراء ما يعني اجواء فلكية اكثر من رائعة بانتظار مواليد الابراج الترابية الثور العذراء والجدي..
متابعات- الخبر اليمني :
تحية كبيرة وينعاد على كل مواليد اليوم الاربعاء 16 سبتمبر من برج العذراء تمنياتي لكم بالكثير من السعادة ان شاء االله كل ايامكم سعيدة وعقبال المئة عام من التقدم والنجاح بانتظار مولود اليوم انطلاقة عام مميزة فتعيش انسجام كبير مع تاثيرات هذا العام المنعشة والتي تعطيك الجرأة لاتخاذ القرارات المصيرية او تتطلب ما تريد انها ايام تحقق لك الاحلام فما عليك الا الاستفادة منها يلمع نجمك كي تعيش اجمل الاوقات ان الحظوظ تصل اليك على طبق من فضة.
مولود اليوم الاربعاء 16 أيلول (سبتمبر) من برج العذراء
تكون مولودة اليوم من برج العذراء أكثر كفاءة في العمل عندما يتم وضعها في فريق بدلاً من أن تكون قائدة. ذلك لأنها تهتم كثيراً بالتفاصيل الدقيقة وهو الأمر الذي قد يجعلها تغفل الصورة الكبيرة أو رؤية الأهداف البعيدة المدى. وعندما يتعلق الأمر بعملها، فإنها تحرص على إتقان كل كبيرة وصغيرة كما ينبغي. لديها شعور دائم بالمسئولية وتسعى جاهدة إلى تحقيق التوازن بين عملها والعائلة.
مهنياً: يشير هذا اليوم إلى تغييرات طارئة تحصل في حياتك المهنية كما الشخصية، لكنها تكون في مصلحتك على المدى المنظور.
عاطفياً: كن هادئاً في عواطفك لأن الحبّ العاصف والسريع قد يكون على موعد معك.
صحياً: جاهد وثابر في سبيل تحقيق ما خططت له صحياً، ولا تدع أي شيء يقف في طريقك.
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن تغييرات مفاجئة قد تطرأ في حياتك المهنية، فأنجز قدر المستطاع مهامك بنفسك.
عاطفياً: يحاول الحبيب أن يمارس المزيد من الضغوط عليك، ما يربكك ويشتت أفكارك ويفاجئك.
صحياً: الدواء المفيد للتخلص من السمنة الزائدة هو المشي اليومي أو الالتحاق بأحد الأندية الرياضية.
مهنياً: يجعل هذا اليوم مزاجك متقلباً وصعباً ومشاكساً، أنصحك بعدم إظهار ضعفك وترددك أمام الآخرين.
عاطفياً: يؤدي أحد الوالدين أو المقرّبين الأكبر منك سنّاً دوراً إيجابياً في تقريب وجهات النظر بينك وبين الشريك.
صحياً: حافظ على وضعك الصحي بالوتيرة الحالية عينها، فهذا افضل لك.
مهنياً: استثمر طاقتك الخلاقة لتطوير قدراتك العملية، وهذا ما ستجعله في أولوياتك في المرحلة المقبلة.
عاطفياً: تحرّر من القلق الذي يسيطر عليك وتفاهم مع الحبيب حول الأمور العالقة بينكما.
صحياً: لا تقلق ولا تخف على صحتك إذا كانت تمارس الرياضة التي تعود عليها بالنفع.
مهنياً: يحثك هذا اليوم على تنفيذ بعض الأفكار والخطط، ويوفر لك الدعم المطلوب ويحمل إليك مفاجأة سارة
عاطفياً: تشعر بعدم الرضى عن شخص قريب منك وتعرفه منذ مدة طويلة كنت توسمت فيه مشروع زواج.
صحياً: إذا بدأت البدانة تطرق بابك قاومها بممارسة الرياضة واتباع حمية غذائية صحية.
مهنياً: تحسّن الأوضاع وحضورك الذهني يسهمان إلى حدّ كبير في رفع قدراتك للتكيّف مع كل الأمور.
عاطفاً: تملك فائضاً من المشاعر الجيّاشة، تشاركها مع الحبيب لأنه يبادلك المشاعر نفسها.
صحياً: إياك والتغاضي عما ينتابك من عوارض تزعجك ليلاً، واستشر طبيبك اليوم قبل الغد.
مهنياً: فرص عمل جديدة في الأفق، اقتنص الأفضل منها لتحقق أحلامك وطموحاتك ومشاريعك.
عاطفياً: لا تيأس من أنّ الطرف الآخر يتحفّظ في مشاعره لأنّه سيعبّر لك عن حبّه قريباً ويفاجئك بحقيقة مشاعره تجاهك.
صحياً: إستند إلى كل ما هو علمي يتعلق بتحسين وضعك الصحي والمحافظة على رشاقتك.
مهنياً: لا تقلق من وضعك في العمل لأن الجميع راضٍ عن أدائك وعن تنفيذ مهامّك على أكمل وجه، فاستمر في ذلك.
عاطفياً: أفصح عن مشاعرك تجاه من تحب ولا تخف من رد فعله فهو ينتظر هذه الخطوة.
صحياً: طبّق النظام الغذائي السليم الذي لا يفقدك المناعة والحيوية وينعكس إيجاباً على وضعك الصحي.
مهنياً: تفكّر في القيام بخطوات جديدة تخرجك من حالة عدم الرضى التي تشعر بها تجاه بعض الزملاء.
عاطفياً: ابتعد عن العلاقات المشبوهة لأنها قد توقعك في مأزق أنت بغنى عنه وخصوصاً اليوم.
صحياً: أنت قلق بعض الشيء على الوضع الصحي لأحد أفراد العائلة، وتعيش في بحر من الهواجس.
مهنياً: تتمتع بنشاط ذهني وجسدي باهر وتركّز اهتماماتك على بعض المكاسب المالية المحتملة.
عاطفياً: النقاش الهادئ والبنّاء هو السبيل الأفضل لتنعم مع الشريك بحياة هانئة، وتجد أن الأمور أكثر سهولة مما كنت تتوقع.
صحياً: وضعك الصحي أكثر من جيد، ويرافقك هذا الأمر مدة لا بأس بها شرط توافر الظروف المريحة.
مهنياً: تعالج كل المسائل والمشاكل بوعي وحكمة وتتوصل إلى نتائج إيجابية.
عاطفياً: يغيب عنك الحبيب بسبب انشغاله بالعمل، لا تقلق فأنت دائماً في باله والدليل حديثه الدائم عنك في أي مناسبة.
صحياً: الحساسية التي تصيبك سنوياً في مثل هذه الأيام تكون قوية بسبب ضعف مناعتك.
مهنياً: يسجل هذا اليوم تراجعاً قليلاً في المعنويات، قد تترجم إلى تغيّرات أساسية تحصل في حياتك المهنية .
عاطفياً: لا تدع الحبيب يستغلّ عاطفتك للحصول على مراده وكن أكثر حزماً معه.
صحياً: المرح والضحك هما مفتاح الحياة الطويلة، ومصدر السعادة الدائم.
قد يعجبك ايضا