لحج .. الاصلاح يستكمل التطويق غربا وكمين مسلح للانتقالي شرقا

شهدت محافظة لحج ، الاثنين،  تحركات عسكرية  جديدة بين فرقاء “الشرعية” في إطار مساعي كل طرف للسيطرة على هذه المحافظة الاستراتيجية والتي تشكل بوابة عدن الشمالية.

خاص- الخبر اليمني:

وبينما واصل الاصلاح تطويق الأطراف الغربية، دفع الانتقالي بقوات جديدة في محاولة لتحجيم الانتشار الجديد لخصومه.

مصادر محلية في المحافظة التي تحوي أهم قاعدة عسكرية افادت بأن الاصلاح أعاد نشر اتباعه في نقاط ومواقع لقوات هادي  مستخدما القوات الخاصة والشرطة العسكرية للتمويه على تحركاته الجديدة، موضحا بان الانتشار الجديد تم في مناطق تمركزه في طور الباحة وصولا إلى الحدود مع تعز .

وجاء الانتشار  مع محاولة الانتقالي تحجيم تحركاته بين عدن وتعز والتي كان اخرها اعتراض شحنة طائرات مسيرة ومبالغ مالية.

في المقابل ، عقد رئيس انتقالي لحج رمزي الشعيبي اجتماع طارئ بقواته في الاطراف الغربية للحج وطالب اللواء الرابع حزم بسرعة تعزيز الانتشار في طور الباحة والساحل اللحجي لوقف تهريب الاسلحة لـ”الاخوان”.

على صعيد متصل،  اعلن الحزام الامني، اهم فصائل الانتقالي، تعرض قواته في لحج لكمين مسلح في يافع عند الاطراف الشرقية للمحافظة.

واستهدف الكمين بحسب بيان الحزام الكتيبة الثامنة اعقبه محاولة للاستيلاء على اسلحتها.

واكد الحزام اصابة عددا من عناصره خلال المواجهات.

وتعد يافع مسقط العديد من فصائل ومقاتلي الحزام الامني ، لكن المواجهات الاخيرة تشير إلى أن المنطقة التي تمتد  من أبين إلى لحج وتحوي قرابة 8 مديريات اصبحت ملغمة فعليا بالفصائل القادمة من مأرب والتي اعاد التحالف مؤخرا توطينها في لعبوس وتضم قادة سلفيين واصلاحيين.

كما يشير الكمين إلى أن المنطقة التي يسعى التحالف وتحديدا السعودية تفجير الوضع فيها  بغية اخراج فصائل يافع من عدن تتجه نحو نفق مرعب.

قد يعجبك ايضا