شهدت المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، السبتـ، تطورات عسكرية وسياسية مهمة تنبئ باحتمال سيطرة قوات صنعاء عليها على طريق استعادة “الأراضي اليمنية” وسط اتهامات جديدة للإصلاح بالتواطؤ فيها نكاية بالتحالف السعودي – الإماراتي الذي يحاول اقصائه من التواجد في تلك المحافظات المهمة مع ضغط السعودية نحو تنفيذ اتفاق الرياض عسكريا بعد اقصاء الحزب الأكبر حاليا سياسيا.
خاص – الخبر اليمني:
في مأرب ، سيطرت قوات صنعاء خلال معارك الساعات الماضية على مواقع مهمة في محيط المدينة ، اخر معاقل التحالف هناك بالتزامن مع استئناف المواجهات.
وقالت مصادر قبلية إن قوات صنعاء تقدمت على محاور القتال في جبهات صرواح والجدعان ومراد مع انسحاب قوات هادي من اغلب المواقع في تلك المناطق خصوصا من مناطق ال حمد بمراد ورغوان بالجدعان والمخدرة بصروح.
هذه التحولات في المعركة التي عادت بقوة دفعت التحالف لتكثيف غاراته على المحافظة وسط انباء عن استهداف مقاتلاته تجمعات لعناصر الإصلاح في الجوبة بعد اتهامات ناشطين للحزب بتسليم مواقعه لـ”الحوثيين” .
الوضع لا يختلف كثيرا في محافظة شبوة المجاورة .
فرغم عدم وجود قتال،إلا أن قيادات في المجلس الانتقالي وجهت اتهامات للإصلاح بشراء شحنات وقود لـ”الحوثيين” خصوصا بعد نشر مدير شركة النفط بساحل حضرموت وثائق تؤكد قيام سلطة الإصلاح في شبوة بقيادة بن عديو بشراء كميات مهولة من الوقود وارسالها إلى محافظات خارج سيطرة الشرعية، مشيرا خلال لقاء تلفزيوني إلى أن احتياجات شبوة من الوقود لا يتجاوز 10 الف طن من البنزين والديزل وفقا لإحصائية شركة النفط لكن ما يشتريه الإصلاح باسم المحافظة وعبر ميناء المكلا يصل إلى 25 الف طن وأن اغلب الشحنات يتم بيعها باسم شركة نفط ساحل حضرموت لجهات غير معروفة .
في ابين أيضا ، حضرت الاتهامات للإصلاح مجددا، مع ابرام اتفاق في المحافظة مع “الحوثيين” يقضي بفتخ عقبة ثرة الرابطة بين ابين والبيضاء مع أن مشايخ قبائل على راسهم وليد الفضلي المقيم حاليا في شقرة من تبنوا المفاوضات إلى جانب شخصيات اجتماعية وقال الفضلي في بيان لمكتبه أن الهدف منها انساني ويهدف إلى انهاء معانة المسافرين وسائقي الشاحنات ممن يضطرون للبحث عن طرق وعرة ناهيك عن تفاعل جنوبي غير مسبوق مع الخطوة والدعوة لمبادرة مماثلة تتجاوز التحالف إلا أن المبادرة اثارت مخاوف اطراف أخرى من أن تكون مقدمة من الإصلاح لخلط الأوراق في ابين وفق اتفاق ترعاه قطر خصوصا لدى الانتقالي الذي يستعد لتنفيذ اتفاق الرياض بانسحابات من جبهات القتال في ابين بمعية الإصلاح الذي قد يجد نفسه مجبرا على المغادرة تحت واقع الضغوط السعودية وقد يجد في تقدم قوات صنعاء هناك مهربا جديدا من التزامه بتنفيذ الاتفاق.


