مجلس الشؤون الإنسانية: جرائم السعودية لا تسقط بالتقادم

اخترنا لك

قال الناطق باسم مجلس الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي بصنعاء، طلعت الشرجبي إن ما يحدث من مصالحة سعودية قطرية هو إعادة لترتيب البيت الخليجي تمهيداً للوصول إلى إدارة جديدة للبيت الأبيض التي ستدير المنطقة وفقاً للتفاهمات بعكس ما كان سائداً أيام ترامب.

الخبر اليمني – خاص

وأضاف الشرجبي أن الحل القطري السعودي لا يرتبط بوقف العدوان على اليمن، بل أن وقف العدوان ليس مرتبطاً بإصلاح البيت الخليجي وإنما بأجندات أمريكا في المنطقة.

وتطرق الشرجبي إلى مسألة مقاضاة السعودية على جرائمها في اليمن، مؤكداً أن ما ارتكبته من جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن أن ينجو النظام السعودي من العقاب، مبيناً أن الشعب اليمني على قناعة بأن هؤلاء المجرمين سيصلون في يوم من الأيام إلى قضبان العدالة، وسيتم محاكمتهم مستقبلاً، لافتاً إلى أن هناك جهوداً يبذلها الكثير من الناشطين والكثير من المنظمات الدولية لملاحقة قيادة دول العدوان على ما ارتكبوه من جرائم، وأن هذه المرحلة ليست مرحلة للمقاضاة ، وإنما هي مرحلة اعداد الملفات واستكمال ملفات الجرائم.

وأشار الشرجبي الذي يعمل كذلك في المجال الحقوقي إلى أن العدوان بقيادة السعودية ارتكب الكثير من الجرائم الفظيعة ابتداء من انتهاك سيادة اليمن وانتهاء بجرائم الحرب وقتل النساء والأطفال، كما تعمد استهداف المدنيين وتدمير البنية التحية ومقومات الحياة كآبار المياه ومحطات الوقود وصولاً إلى استخدام القنابل المحرمة دولياً، موضحاً أن العدوان مارس أيضاً جرائم احتضان واحتواء وتمويل الإرهاب في اليمن واستجلاب المرتزقة إلى اليمن وانشاء سجون سرية ، إضافة إلى ممارسة أبشع الانتهاكات فيها والإخفاء القسري ، وهي جرائم جسيمة وانتهاكات يدينها القانون الدولي .

وبخصوص دعم التحالف السعودي لتنظيمي القاعدة وداعش في اليمن، قال الشرجبي إن العدوان عمل على دمجها في صفوف قواته، وكانت هناك محاولة باستمرار من العدوان لتمويلها بالمال والسلاح ومحاولة انقاذها في أكثر من محطة وآخرها في البيضاء، لكن قوات الجيش واللجان الشعبية تمكنت من دخول المحافظة وإنهاء الوجود الداعشي فيها، وهناك محاولات حثيثة من قبل العدوان لإبعاد الأذى عن القاعدة، فاليمن لم تشهد حرباً حقيقية ضد القاعدة إلا في عهد الجيش واللجان الشعبية.

وفي حديثه عن الحصار المستمر على اليمن للعام السادس على التولي واستمرار اغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الجوية، أوضح الشرجبي أن العدوان يستخدم سياسة ممنهجة ويستخدم الحصار كوسيلة من وسائل الحرب”، معتبراً أن هذه الأمور تعتبر جرائم دولياً وهي انتهاك صارخ للقانون الدولي، وأنه يتطلب من الأمم المتحدة انهائها، لكنها للأسف الشديد تعتبر شريكاً أساسياً فيه.

ولفت الشرجبي إلى أن مطار صنعاء الدولي يخضع كذلك لنفس سياسة الحرب الاقتصادية والتي تهدف إلى حرمان حكومة صنعاء من الموارد والعائدات، في المقابل تعمل الأمم المتحدة على تسهيل نهب الثروات النفطية في مأرب وشبوة لقوى العدوان، ولهذا فإن صنعاء تعتبرها جزءاً من الجرائم في حق الشعب اليمني.

وبشأن التحركات الأخيرة للسفير الأمريكي في محافظة المهرة، أوضح الشرجبي أن هناك تحركات حثيثة للعدوان في مناطق استراتيجية هامة في اليمن، وعلى الممرات المائية في سقطرى والمهرة وغيرها، وأن السفير الأمريكي يشرعن لهذه التحركات، ويرسل رسائل مبطنة للأمم المتحدة بعدم التدخل.

واختتم الشرجبي حديثه بالإشارة إلى عمل المنظمات الدولية في اليمن ولا سيما برنامج الغذاء العالمي، منوهاً إلى أن صنعاء تتعامل مع المنظمات التي تعمل بحيادية وشفافية وأنها تشترط على المنظمات الحفاظ على سرية المستفيدين وعدم تسريب بياناتهم لأي جهة أخرى.

 

أحدث العناوين

اشتباكات عتق العنيفة تصل محيط “معسكر الشهداء” وأنباء عن عودة المحافظ إلى شبوة

تواصلت خلال الساعات الماضية وحتى اللحظة الاشتباكات العنيفة بين فصائل التحالف في مديرية عتق بمحافظة شبوة بعد ساعات قليلة...

مقالات ذات صلة