شهدت محافظة الضالع، البوابة الشمالية لعدن وأبرز معاقل الانتقالي جنوبي اليمن، الخميس، تحركات سياسية وعسكرية تنبئ بتحولات على الساحة الجنوبية قد تقلب الطاولة على التحالف السعودي – الإماراتي .
خاص – الخبر اليمني:
وجابت شوارع المدينة تظاهرات حاشدة ولأول مرة منذ بدء الحرب على اليمن في العام 2015.
ومع أن المشاركين في التظاهرة رفعوا شعارات تندد بالانفلات الأمني وتضامنوا مع عميد كلية التربية الذي اغتيل قبل أسبوع، إلا أن توقيتها يشير إلى ارتباطها بالتطورات الأخيرة على الساحة الجنوبية لاسيما وأنها تزامنت مع إعلان السعودية اتفاق جديد يتعلق بإخراج فصائل الانتقالي وما تلاه من انقسامات في صفوف المجلس مع دفع السعودية بتيار يافع إلى الواجهة بدلا عن جناح الضالع.
وطالب المحتجون بتمكين الحزام الأمني الذي يشكل مسلحي يافع قوام فصائله في المدينة وهو ما يشير إلى الجناح اليافعي بتوجيه ضربة لتيار الضالع الذي خاض ضده معارك خلال الأيام الماضية بدأت في عدن بإخراج فصائل شائع من معسكر النصر ومحيط المطار وما ترتب عليها من تصفيات واغتيالات في صفوف الطرفين.
كما تزامنت التظاهرات مع ابرام فصائل “المقاومة الجنوبية” التي يقودها شلال شائع مدير أمن عدن اتفاق جديد مع الحوثيين في الضالع قضا بإطلاق سراح دفعة من الأسرى تضم 28 أسيرا من الطرفين في خطوة وصفها مراقبين بمثابة تلويح لجناح الضالع بالتحالف مع “الحوثيين” نكاية بالسعودية التي تسعى لتقليص أظافر هذا التيار منذ كشف الصحفي في المجلس صلاح بن لغبر عن اتفاق بينها وبين عبدالرحمن شيخ قائد الحزام اليافعي وأعقبها إيقاف السعودية الدعم عن فصائل “المقاومة الجنوبية” في الضالع.


