مواجهات بين الأمن والخاصة والأحمر يهاجم جردان.. تفكك منظومة الإصلاح الأمنية في شبوة

اخترنا لك

شهدت محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، والأهم في الأزمة الحالية بين أطراف دولية وإقليمية، الأربعاء، تطورات عسكرية تنذر بتفكك المنظومة الأمنية للإصلاح – جناح الإخوان المسلمين في اليمن- والتي حافظت المصالح  المتبادلة على تماسكها خلال السنوات الماضية وتقوية سلطة الحزب في محافظة شكلت محور اهتمام غير مسبوق دوليا  بثروتها النفطية.

خاص – الخبر اليمني:

في العاصمة عتق، اندلعت مواجهات، استخدم فيها قذائف الهاون، في وقت مبكر بين قوات الأمن والأمن الخاصة، وأفادت مصادر قبلية بدوي انفجارات قوية داخل  معسكر القوات الخاصة  ناتجة عن قذائف هاون.

ولم تعرف حصيلة الضحايا بعد، كما لم تتضح دوافع المواجهات التي تزامنت مع تعيين مدير أمن شبوة  عوض الدحبول شقيقه الثالث سالم مسعود الدحبول  مديرا لشرطة السياحة التي كانت تتولى القوات الخاصة مهامها.

ومع أن الخلافات قد تبدو ناتجة عن تضارب مصالح، لكنها تحمل في طياتها في هذا التوقيت  صراع ذات أبعاد إقليمية  خصوصا وأن القوات الخاصة تصنف محليا بمثابة الساعد الأيمن للإصلاح والقوة الضاربة له والتي تمكنت خلال السنوات الأخيرة من البطش بخصومه مقارنة  بالأمن العام المحسوب مديره على  نجل الرئيس السابق احمد علي عبدالله صالح  ويتهم بالتبعية  للإمارات وسبق له وأن التقى  ضباط استخبارات اماراتيين خلال زيارة للأردن قبل عدة اشهر في إطار تنسيق لتنفيذ انقلاب على “الاخوان” على غرر انقلابات سابقة نجحت الامارات بتدبيرها من داخل قوات هادي في عدن وسقطرى.

وقد تكون مساعي مدير الأمن للسيطرة على شرطة السياحة ذات دوافع إماراتية لتحريك قواتها  بغطاء “السياح” الذين يتدفقون على المحافظة بعد فشلها تحريكها عسكريا بفعل الحصار الذي تضربه القوات الخاصة على قواعدها في المحافظة التي تطمح لأن تكون من نصيب أتباعها في المجلس الانتقالي لدوافع جيوسياسية واقتصادية.

هذه التطورات التي تأتي في ظل مستقبل مجهول لفصائل الإصلاح في شبوة مع بدء تنفيذ اتفاق الرياض الذي يقضي شقه  العسكري أيضا  بخروج فصائل الإصلاح العسكرية من شبوة وحضرموت، دفع بهاشم الأحمر لإحكام قبضته على الهضبة النفطية الممتدة من جردان إلى العقلة وصولا إلى ميناء النشيمة على بحر العرب عبر نشر مزيد من التعزيزات القادمة من الحدود السعودية في مناطق الظاهرة المطلة  على حقول النفط  في المديريتين، وكانت هذه التعزيزات التي يبدو انها بضوء سعودي، محور مواجهات مع  مسلحي القبائل في هذه المناطق  خلفت قتلى وجرحى ووصلت حد استهداف منازل قبيلة ال منصور في الظاهرة.

قد تكون المواجهات السابقة مجرد  خلافات، لكنها بكل تأكيد تكشف عن مخطط سعودي- إماراتي لتفكيك منظومة الإصلاح الأمنية خصوصا في ظل دفع السعودية بهاشم الأحمر للانتشار في محيط المنشأت النفطية مقابل إعادة تجميع الامارات للنخبة الشبوانية في محيط منشأة بلحاف للغاز المسال وهو ما يشير إلى أن  السيناريو المرتقب يقضي بتقاسم الطرفان عائدات المحافظة من النفط والغاز  وترك بقية المديريات تعيش بالفوضى والمجاعة وهو ذات المخطط الذي نفذ في عدن ومحافظات أخرى جنوب اليمن.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة