“أسيرة لدى إسرائيل”.. تعاطف كبير مع طفل لبناني فقدَ دجاجته (فيديو)

اخترنا لك

سكان محليون في مأرب: أصوات المواجهات باتت قريبة جدا

أفاد سكان محليون في مدينة مأرب أن أصوات المواجهات بين قوات صنعاء وقوات الشرعية باتت قريبة جدا من المدينة،...

سكرتير طارق صالح: مأرب ترفض الإصلاح ولن تحكمها إلا دولة وطنية

قال السكرتير الصحفي لقائد قوات حراس الجمهورية الموالية للإمارات نبيل الصوفي إن شعارات الاصطفاف الوطني ووحدة الصف التي ينادي...

“العدالة لجمال خاشقجي “.. أول تعليق من خطيبته على التقرير الذي يتهم”محمد بن سلمان”

علَقت خطيبة الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، خديجة جنكيز، على نشر إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تقرير الاستخبارات الأمريكية الذي...

خرج الطفل اللبناني حسين شرتوني (٩ سنوات) كعادته كل صباح ليراعي حظيرته الصغيرة و دجاجاته الصغار، و خلال اللهو معها هربت دجاجة نحو السياج الحدودي بين بلدته وفلسطين المحتلة.

وكالات-الخبر اليمني:

فما كان من القوات الإسرائيلية إلا أن أطلقت 9 طلقات نحو الطفل الصغير وقاموا بأسر الدجاجة الصغيرة.

ليتحول شرتوني و دجاجته الأسيرة؛ إلى حديث وسائل التواصل الاجتماعي  في لبنان والعالم العربي منذ مساء أمس الثلاثاء، وذلك بعدما قام الصحفي على شعيب بالحديث مع الطفل الذي روى قصة دجاجته الأسيرة وطالب باستردادها من قوات الاحتلال الإسرائيلية قائلا “بدي دجاجتي”.

 

يقول حسين شرتوني من بلدة ميس الجبل الحدودية المحاذية لحدود فلسطين المحتلة؛ أنه عند قيامه بإطعام الدجاج هربت إحدى دجاجاته نحو سياج الحدود مع إسرائيل وعند وصولها لداخل سياج الحدود قام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار في الهواء خوفاً.

وتابع قائلا : إنه يريد الدجاجة ولم يخف من جيش العدو بعد إطلاقهم النار؛ و يكمل شرتوني حديثه بأن الجيش الإسرائيلي أخذ له دجاجته و يطالب باستردادها.

 

وتضامن عدد كبير من المغردين مع الطفل شرتوني مطالبين استرجاع دجاجته التي سرقها الجيش الإسرائيلي؛ بينما تجاوزت عدد مشاهدات فيديو صاحب الدجاجة الـ 110 آلا ف مشاهدة خلال ساعات معدودة.

 

 

وكتب مغردون عبر تويتر: “الذي لا يتنازل عن دجاجه لا يمكن أن يفرط ب

وطن شكرا لهذا الشبل الجنوبي الذي لم يخف من الدبابات ومن يحتمون بها وقدم درسًا في الكرامة والوطنية”.

وقام عدد من اللبنانيين بالتبرع بعدد من الدجاجات لطفل حسين؛ بينما طالب البعض بضرورة اتخاذ موضوع الدجاجة بشكل جدي،  فالطفل الذي وقف في وجه رصاصات المحتل من أجل دجاجة يمثل جيلا سيقاوم لاسترداد أرضه -على حد قولهم.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة