شهدت مدينة تعز، الاثنين، تغيرات في قيادة عدد من الألوية العسكرية المحسوبة على الإصلاح – جناح الاخوان المسلمين في اليمن- في خطوة قد تحمل أبعاد إقليمية ومحلية.
خاص – الخبر اليمني:
التعيينات المسربة حتى الآن تفيد بإقالة صادق سرحان من قيادة اللواء 22 ميكا في المدينة مع ابقائه قائد لفصائل الحشد الشعبي الممولة من قطر وتركيا والمنتشرة في الريف الجنوبي الغربي لتعز مع منحه منصب مستشار هادي لتحريك قواته باريحية.
وعين محمد المحفدي، أركان حرب اللواء 22 ميكا، بدلا لسرحان المخلافي الذي يدير أكبر منظومة فصائل في المدينة ودخل مؤخرا في خلافات مع قيادات المحور تتعلق بالصراع المناطقي بين مخلاف بقيادة عبده فرحان سالم والحجرية بقيادة سالم فاضل قائد المحور.
ولم تتضح بعد الأهداف، و ما اذا كان تغيير سرحان الذي يعد بمثابة الذراع الأيمن لعلي محسن في تعز، محاولة لتقليم أظافر محسن، أم لتفريغه لقيادة التصعيد المرتقب تجاه الساحل الغربي عبر قيادة مجاميعه المعروفة بـ”الحشد الشعبي ” والممولة من قطر وتركيا في إطار مساعي هذا التيار للانقلاب على حكومة هادي عبر نزع الصفة الرسمية عنه، لكن تزامن تغيير سرحان بتغيير عبدالعزيز المجيدي قائد اللواء 170 دفاع جوي والمحسوب على الاشتراكي واستبداله بعبد الله عبده المخلافي يشير إلى أن التغيرات الجديدة ليست من قبل التحالف وهادي بل اجراء روتيني لعلي محسن يحاول من خلاله الترتيب لمرحلة ما بعد تشكيل الحكومة الجديدة والتي اقصي منها تمام وفقد نفوذه فيها خصوصا وان توقيت التغيرات تزامن أيضا مع تصعيد لتيار قطر وتركيا على الطرف الأخر من عدن وتحديدا في أبين وهو ما يشير إلى وجود توجهات لخلط الأوراق خلال الفترة المقبلة عبر تفجير معركة شاملة.


