شهد قصر المعاشيق، مقر إقامة حكومة هادي الموالية للسعودية في عدن، الأربعاء، انفجارات واطلاق نار كثيف وسط أنباء عن هجوم جديد كان يستهدف الحكومة الجديدة بعدن.
يتزامن ذلك مع استمرار أزمة الأمن في المحافظة التي يسيطر عليها مسلحي الانتقالي .
خاص- الخبر اليمني:
وأفادت مصادر محلية أن إطلاق نار كثيف من مضادات أرضية شوهد داخل قصر المعاشيق والتلال المحيطة فيه أعقبه إطلاق نار من أسلحة خفيفة.
وتضاربت الأنباء حول ما دار في هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات السعودية وبضعة عناصر من حراسة هادي، حيث تحدثت أنباء عن هجوم لمسلحين مجهولين في حين أفادت أخرى بتحليق طائرة مسيرة في أجواء القصر.
ويعد الهجوم الثاني خلال أيام والثالث الذي يستهدف حكومة هادي منذ وصوله المدينة لأول مرة منذ حرب أغسطس بين الانتقالي وهادي من العام الماضي.
ولم تعرف الجهة التي تقف وراء الهجوم رغم أن تقارير دولية أكدت في وقت سابق وقوف أطراف في الانتقالي تدعمها الامارات وراء تلك الهجمات التي توقعت المزيد منها، لكنها تزامنت مع تهديدات قوية اطلقها مدير مكتب قائد ما تسمى بـ”المقاومة الجنوبية” التابعة لشلال شائع، قاسم الثوباني، وتوعد خلالها بمنع تمدد “الإرهاب” في عدن في إشارة واضحة لحكومة هادي ، بالتزامن مع وصول طلائع قوات شائع المنسحبة من عدن إلى معقله في مدينة الضالع في خطوة تشير إلى مساعي شائع الذي رفض منصبه الجديد كملحق عسكري في الامارات لترتيب وضعه بعد اقالته من منصبه كمدي للأمن في عدن.


