أقام القيادي في حزب الإصلاح، نائف البكري، الأربعاء، حفل بمناسبة تدشين المبنى الجديد لوزارة الشباب والرياضة بمدينة عدن بالتزامن مع بدء السعودية اخضاع فصائل الانتقالي، الموالي للإمارات، تحت إمرة وزير الداخلية المحسوب على الحزب وفي خطوة تشير إلى التقاط الإصلاح لأنفاسه بعد اكثر من 5 سنوات من التنكيل.
خاص – الخبر اليمني:
وأقيمت المراسيم في مديرية الشيخ عثمان وهي خطوة ظلت بالنسبة للبكري الذي نفاه التحالف قبل سنوات من عدن مجرد حلم.
والبكري يعد أبرز مؤسسي ما يعرف بـ”كجلس المقاومة الجنوبية” ولا يزال يحتفظ بتشكيلات مسلحة تعد الأقوى في المدينة وسبق لها وأن أعلنت ولائها للانتقالي خشية استهدافها.
وتعمد البكري إقامة الحفل يهدف لاستفزاز المجلس الانتقالي خصوصا مع محاولته استحضار علم الجمهورية اليمنية عبر رص علب المشروبات الغازية .
وتأتي خطوة البكري بالتزامن مع بدء السعودية دمج فصائل الانتقالي تحت مسمى وزارة الداخلية عبر خلط التشكيلات العسكرية للانتقالي بتشكيلات من فصائل هادي والإصلاح بهدف انهاء سيطرة قوى بعينها على هذه التشكيلات وابقائها مشتتة وسط انباء عن نية السعودية نقل جزء منها إلى محافظات مجاورة كالضالع ولحج.
وإخضاع فصائل الانتقالي لغرفة عمليات واحدة يشرف عليها وزير الداخلية في حكومة هادي والمحسوب على الإصلاح إبراهيم حيدان يبقي الانتقالي خارج المعادلة ويضعف وجوده العسكري مستقبلا خصوصا في ظل المساعي السعودية اخراج اكبر قدر ممكن من فصائله المنتشرة في عدن.


