دخلت حكومة هادي ، السبت، منعطف جديد بنذر بفشلها وسط أنباء عن تمرد لتيار هادي على معين بسبب وزراء الانتقالي .
خاص- الخبر اليمني:
مصادر حكومية أفادت باستقالة وزير الخارجية في حكومة هادي، أحمد عوض بن مبارك، من رئاسة اللجنة المكلفة بإعداد البرنامج العام للحكومة قبيل طرحه على البرلمان للمصادقة عليه.
ومع أن بن مبارك برر ، في بيان استقالته، هذه الخطوة بسبب النفقات الكبيرة التي أضيفت للبرنامج وتتجاوز الإيرادات وعدم وجود رؤية سياسية واضحة لعمل الحكومة، وفق ما نقلته المصادر إلا أن الهدف الفعلي من الاستقالة هو بسبب خلافات بين تيار هادي الذي يقوده رجله في الحكومة، بن مبارك، ومعين بسبب اجتماعات خاصة يعقدها معين مع وزراء الانتقالي بعيدا عن وزراء هادي.
وأفادت المصادر أن وزراء هادي والإصلاح تقدموا بطلب لمعين بمنحهم إجازة مفتوحة حتى يتم تمكينهم من ممارسة أعمالهم بشكل طبيعي في تصعيد واضح ضد معين الذين اتهموه بمنح أعضاء الانتقالي اهتمام خاص بعيدا عن بقية الوزراء.
هذه التطورات تأتي مع اتساع رقعة الخلافات بين هادي ومعين حول ميناء قنا الذي يعد أبرز منافذ التهريب المستحدث لحاشية هادي بقيادة رجل الاعمال أحمد العيسي ويسعى الانتقالي للاستفادة من علاقة وزيره للنقل بمعين لوقف تشغيل الميناء الذي اتهمت سلطة محافظة شبوة التابعة للإصلاح معين بالسعي لإغلاقه وهو ما يشير إلى دفع هادي باتجاه تقليل ضغوط ميناء لصالح الامارات.


