الإعلام لم يعد وثيقة التاريخ

اخترنا لك

Al-Qaeda Appoints Egyptian Emir In Marib

Activists on social media circulated on Wednesday a document issued by Al-Qaeda organization, which includes the appointment of an...

قرارات مالية للانتقالي تعزز انفصال عدن وتمهد لعمل عسكري

اتخذت سلطة الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، السبت، قرارات مالية وعسكرية من شأنها تمهد لانفصال عدن  عن "الشرعية" في...

مجلس التعاون الخليجي يجاهر بهذه الحقيقة الفاضحة عن حرب التحالف على اليمن

فضح مجلس التعاون الخليجي، اليوم الاربعاء، الأهداف الحقيقة التي من أجلها جاء التحالف السعودي بحربه على الإنسان اليمني و...

زياد حمود السالمي:

لأني أصبحت على قناعة تامة أن الرتابة أصبحت سيدة المشهد بالنسبة لمن أهتم بوجودهم كزخم فاعل سياسي معروف ..

دون تحيز إلى فئة

متجردا من موقف مسبق أو تعاط سلبي يقوم على التهجين واعتبار الآخر استفزازاً

طالعت كالعادة صفحات العديد  التي تستطيع القول معها أن ذويها تملك القدرة على الإيحاء والإقناع  ..

متأملا جدا

أفنقل تلك الأحداث التي تسرد بطريقة مستفزة غير صحيحة منفوخة  كبالون مطاطي ..

مع جمالية التعاطي وروعة النسق والصياغة نتيجة القدرة والإمكان التي أعرفها عند أهل تلك الأقلام

فقد كنا قديما أصدقاء ..

قلت ليس من الضرورة في هذا الغثاء مغيب الحقيقة أن تبحث عن المصداقية في القول أو تحري الصحة حول ما يعتبره الطرف المستفيد أو صاحب الشائعة مبرراً لإضعاف معنويات الخصم بهزيمته إخلاقيا.

نعم  ليس بالضرورة ذلك

يكفي قلت أن تجد أسلوباً وقالبا لغويا فريدا وممتعا بعيدا عن المقومات والتوجهات

بعيدا عن الخطاب

بعيدا عن المعنى ..

والحمد لله وجدت أن ما يؤلمك هو مقدار ذلك الكم من التزييف والتأليف الخيالي عند تلك الأقلام ..

كأني حينها بررت لهم

وقلت هذا ما وصل إليهم أو ما روج له

إنما ما أثق به خلال سبع سنوات من الحراك والفاعلية والتأمل في المشهد أن الحقيقة ليست تلك التي يهولونها في تناولهما الإيدلوجي الأجوف والتحيز النفعي الأصلف ..

تراقب بصمت ..

وتتململ ما الحل ..

لو قلت لهم ذلك غير صحيح  لقالوا عنك خصما ..

ربما قد تضحك لتكرر قناعتك

لم أكن أدري أن الاعتباطية في الخطاب السياسي والتوثيق  الإعلامي للأحداث  ظاهرة جدا ومحتكرة له جدا  وهو ما يجعل تلك الكتابات أكثر ابتعادا عن الواقع التي تدعي عرضه بتلك الصورة من الزيف الانتهازي ..

لأقول : عليكم أن تتركوا لنا حق الدفاع عن الآخرين وعليكم أن تسمعوا كما ينبغي أمام احترامنا لكتاباتكم مع هشاشتها وضيق أفقها بل وتراجع أقلامها عما كانت عليه ..

أليس كل ما أنتم فيه مطمئنين لا يتعضى بل يتوقف عن حقيقة التاريخ واعتباره للصحافة المعروفة المرموقة ليست إلا  حالة آنية أنانية لا تتأثر بالآخر أو تحترم أسسها من اعتبار تلك أنساق تشكل حقيقة تاريخية وكأن الإعلام عبارة عن تطرف ونسق غير معياري في عرضه لهذه المواقف فكيف إذن سنجد التاريخ الذي نبحث عن صحته وكيف ستكون الصحافة موثقة تار

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة