تعرية سعودية للولايات المتحدة في اليمن واستغلال سيء للتضامن الروسي

اخترنا لك

عاودت السعودية، الأحد، قصفها “المكثف”  للمدن اليمنية في مؤشر على رفضها الجهود الدولية لإحلال السلام.

يأتي ذلك عقب حشدها بيانات  تضامن دولي ما يشير إلى تفسير خاطئ يغذي الحرب على اليمن التي تدخل في  الـ25 من الشهر الجاري عامها السابع.

خاص – الخبر اليمني:

وشنت طائرات التحالف أكثر من 45  غارة خلال الساعات الأخيرة، 35 منها استهدفت مناطق متفرقة من مأرب، و9 منها طالت العاصمة صنعاء وميناء الصليف بمحافظة الحديدة.

كما تعرضت محافظة صعدة وعمران لغارات أيضا، وفق مصادر محلية.

وتركيز السعودية غاراتها الأخيرة على العاصمة والحديدة بالتحديد  بالتزامن مع  دعوات دولية لوقف اطلاق النار  وفتح الموانئ والمطارات ما يشير  إلى أن السعودية التي تشدد على ضرورة اخضاع المنافذ البرية والبحرية لسلطتها بالوكالة  ترفض المقترحات الدولية واخرها الامريكية  وهو  ما يضع  مصداقية الولايات المتحدة التي أعلنت عبر  وزارة الخارجية  استعداد السعودية  لوقف  اطلاق النار في اليمن على المحك.

واستغلت السعودية بيانات تضامن  اخرها من قبل روسيا التي ادانت  الهجوم على مصفاة الرياض وتجاهلت الغارات اليومية على اليمن  للتصعيد الجديد وهو ما قد ينسف أي جهود دولية نحو سلام في هذا البلد الذي يتعرض لحرب وحصار منذ اكثر من نصف عقد.

أحدث العناوين

المشاط يُحذر النظام السعودي ويؤكد: السلام يبدأ بإنهاء العدوان والحصار ومعالجة الملف الإنساني

وجه "رئيس المجلس السياسي الأعلى" في صنعاء، مهدي المشاط، الجمعة، تحذيرات للنظام السعودي، داعياً إياه إلى سرعة الاستجابة لمتطلبات...

مقالات ذات صلة