ينتزع المؤتمر من صالح وينقض على السعودية .. تحالف قطري يقوده الأحمر يلوح بالأفق

اخترنا لك

كشفت مؤسسة أبحاث أمريكية، الأربعاء،  عن حراك مدعوم من قطر وتركيا يقوده القيادي البارز في حزب الإصلاح ، حميد الأحمر، ويهدف لتشكيل تحالف واسع  من شأنه سحب بساط المؤتمر من تحت اقدام عائلة صالح والاطاحة بهادي وتقليص قوى الشرعية الأخرى  شمالا وجنوبا ومجابهة السعودية.

خاص – الخبر اليمني:

وأشارت مؤسسة جيمس تاون المقربة من الاستخبارات  في تقرير حديث عن التطورات في اليمن إلى أن   التحالف الجديد وضعت لبناته الأولى العام الماضي بلقاءات بين الأحمر  ونائب مدير مكتب هادي للشؤون الاقتصادية ورجل الاعمال البارز احمد العيسي  إلى جانب الرجل الأول في المؤتمر احمد الميسري  تحت مسمى “جبهة الإنقاذ الوطني” والتي دشن العمل بها من محافظة المهرة، موضحة بان التحركات الجديدة تهدف لاستقطاب اكبر قدر من السياسيين والناشطين شمال اليمن وجنوبه.

والمح التقرير إلى أن هدف التحالف الجديد  الذي عرف قاداته بانتقاداتهم للسعودية والامارات وتقاربهم مع الجناح المناهض بقيادة تركيا وقطر   لطرد “القوات الأجنبية” وقطع الطريق على الانتقالي بتكريس ما وصفتها بالوحدة واشتراط بقائها ضمن اية حلول تتضمن تقسيم أخرى وصفته بـ”الأقاليم”.

وجاء  الكشف عن حراك الأحمر الجديد عشية تطورات  دولية وإقليمية على مسار الدفع بتسوية سياسية في اليمن وهو ما يشير إلى  أن الأحمر يحاول اخضاع الأطراف الأخرى الموالية للشرعية لسطوته مثلما فعل في مرحلة ما بعد ثورة الشباب في 2011، عندما انشاء تحالف اللقاء المشترك وحاول من خلالها الالتفاف على مطالب الشباب بمحاولة الانقضاض على السلطة.

وما يعزز  الأحمر الاستحواذ على السلطة تحالفه مع احمد العيسي الذي لم يخفي في اخر  لقاء صحفي له نيته الترشح للرئاسة وخلافة هادي وسط انباء تتحدث عن دعمه من قطر للانقلاب على هادي الذي اصبح عاجز  وتحت الإقامة الجبرية في الرياض.

كما يسعى الأحمر من خلال تحالف مع الميسري الذي تحاول قطر إعادة تسويقه إعلاميا بظهور مرتقب على قناة الجزيرة قطع الطريق على عائلة صالح التي أنشأت مؤخرا مكتب لها في الساحل الغربي وتحاول من خلالها النهوض على انقاض المؤتمر الذي يواجه انقسامات كبيرة قد تكلفه مستقبله في ظل حالة الجمود في نشاطه.

وكان الأحمر ، الذي تربطه علاقات وثيقة بقيادات في المهرة مناهضة للوجود السعودي ، دعا إلى تحالف أوسع يضم تركيا و جاهر برغبته التقارب معها سواء بلقاءات مع رئيسها الحالي رجب طيب اردوغان أو عبر مهاجمة خصومها في المنطقة على راسهم السعودية.

ومع ان فرص الأحمر الذي اصبح يخسر مصالحه في الهلال النفطي في ظل الضغوط السعودية-الإماراتية لفك ارتباطه بها  في مقارعة السعودية مستحيلة في ظل الارتباطات التجارية مع مسؤولين فيها، الإ أن تحركه في المهرة يشير إلى أنه يحاول مقايضتها وبما يبقي نفوذه  مع اقتراب الحرب من الهلال النفطي  ودفع السعودية نحو انهاء هيمنته هناك.

أحدث العناوين

245 أسيراً من السجون السعودية.. صنعاء تكشف تفاصيل جديدة حول صفقة تبادل كبرى

أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في صنعاء، عبدالقادر المرتضى، اليوم الخميس، عن تفاصيل صفقة كبرى لتبادل الأسرى، والمزمع...

مقالات ذات صلة