شهدت مدينة مأرب، آخر معاقل الفصائل الموالية للتحالف السعودي، الخميس، تطورات تنبئ باستنزاف كبير لهذه الفصائل التي تحدثت في وقت سابق عن خسارتها ما يقارب الـ100 الف قتيل وجريح خلال معارك الأشهر الماضية.
خاص – الخبر اليمني:
وقالت مصادر مطلعة إن قوات هادي دفعت خلال الساعات الماضية بتعزيزات من الأمن العام وشرطة النجدة إلى جبهات القتال التي تشهد معارك ضارية منذ أسابيع.
والاستعانة بالأمن والنجدة يأتي بعد أيام على استنزاف كبير تعرضت له قوات الأمن الخاصة في جبهات القتال اخرها مقتل قائد عملياتها صالح العباب الذي لم يمض علي تعينه شهر واحد خلفا للسابق الذي قتل أيضا.
واستنفار الأمن واجهزته الغير مدربه على خوض معارك يشير إلى أن الفصائل الموالية للتحالف تعاني نقص كبير في القوى البشرية في ظل حصيلة الضحايا الكبير في صفوفها والتي قدرها محافظ الإصلاح بمأرب سلطان العرادة بنحو 18 الف قتيل واكثر من 60 الف جريح والضغط الذي تمارسه قوات صنعاء ما يشير إلى قرب سقوط المدينة التي باتت المعارك على مقربة من مدخلها الغربي.
في السياق، أفادت مصادر عسكرية بتكليف التحالف لهاشم الأحمر لقيادة ما تبقى من معركة مأرب في محاولة لدفع قوات هاشم المتمركزة في الوديعة إلى معركة الاستنزاف في مأرب في ظل تحييد خصمه اللدود صغير بن عزيز والخسائر التي تتكبدها فصائل الإصلاح.
وجاء استدعاء هاشم في اعقاب كشف مؤسسة جيمس تاون الأمريكي المقرب من الاستخبارات عن مساعي حميد الأحمر تشكيل تحالف سياسي واسع مناهض للسعودية ومدعوم من تركيا وقطر ما يشير إلى ان السعودية تسعى للتخلص من الكتلة العسكرية للأحمر خشية انقلاب محتمل عليها في الجزء الشرقي من اليمن.


