يعاني الموطنون في محافظة تعز من ازمة غاز منزلي، حيث أصبحت أسطوانة الغاز حلما بعيد المنال، فيما تواصل قوى التحالف السعودي حصارها الخانق للسفن والمشتقات النفطية.
الخبر اليمني -خاص
ويقول تجار السوق السوداء ان ما يبيعونه من غاز منزلي هو كميات تجارية مستوردة، وبفارق سعري يفوق خمسة اضعاف السعر الرسمي، وان عملية الاستيراد هذه لا تخلو بدورها من عراقيل.
وحملت السلطات الرسمية قوى التحالف وقيادة شركة الغاز الخاضعة لسيطرتها المسؤولية الكبرى عما تشهده البلاد. وأشارت الى أن ما يصل الى تعز من غاز منزلي هو أقل من الحد الأدنى لحاجة المحافظة بنحو 60%.


