ماهي ديانة ال300 مليون إله ؟

اخترنا لك

الديانة الهندوسية التي تعرف بال 300 مليون إله؛ وهي واحدة من أقدم الديانات المعروفة وتعد ثالث ديانة انتشارا عالميا رغم أنها منتشرة بشكل أكثر في الهند ونيبال ..

متابعات- الخبر اليمني :
من أكثر الديانات تعقيداً في العالم فلديهم طوائف كبيرة متعددة وآلهة كثيرة ولكن رغم تعدد الآلهة يوجد إله واحد فقط فوق كل الآلهة وهو البراهما:

البراهما ، هو كيان يعتقد أنه يسكن كل جزء من العالم الواقعي في كل أنحاء الكون. براهما هو كيان مجهول لا يمكن الإستدلال عليه، وكثيراً ما يعتقد أنه يوجد في ثلاثة صور منفصلة: براهما أي الخالق؛ فينشو أي الحافظ؛ شيفا أي المهلك. هذه “الوجوه” الثلاثة للبراهما معروفة أيضاً من خلال صور التجسد الكثيرة لكل منها. من الصعب تلخيص المعتقدات الدينية الهندوسية بما أن المدارس الهندوسية المختلفة تتضمن عناصر من كل نظام ديني تقريباً. فالهندوسية يمكن أن تكون:

1) أحادية – القول بأن ثمة مبدأ غائي واحد موجود؛ مدرسة سنكارا.

2) وحدوية الوجود – القول بوجود شيء الهي واحد فيكون الله والطبيعة شيء واحد؛ البراهماتية.

3) وحدوية الله والوجود – الطبيعة هي جزء من الله؛ مدرسة رامانوجا.

4) التوحيد – القول بوجود إله واحد، منفصل عن الطبيعة؛ الهندوسية البهاكتية.

النصوص الدينية الهندوسية الأساسية هي الفيدا (وتعتبر أهم النصوص)، واليوبانيشدا، والماهباهاراتا، والرامايانا. هذه الكتابات تحتوي على التراتيل، والتواشيح، والفلسفات، والطقوس، والشعر، والقصص التي يؤسس الهندوس معتقداتهم عليها. تشمل النصوص الأخرى المستخدمة في الهندوسية البراهمانا، والسوترا، والآرانياكا.

تنظر الهندوسية الى البشر على أنهم آلهة. لأن البراهما هو كل شيء فيؤمن الهندوس أن الكل آلهة. فالذات أو “آتمان” متحد بالبراهمان. كل الحقائق خارج عن البراهما تعتبر مجرد وهم أو سراب. إن الهدف الروحي للشخص الهندوسي هو الإتحاد مع البراهما، وبهذا لا يعود موجوداً في الصورة الوهمية التي هي “الذات المنفردة”. هذه الحرية تسمى “موكشا”.

ويؤمن الهندوس أنه إلى أن يصل الإنسان إلى الموكشا فإنه سوف يعاد تجسده مراراً وتكراراً حتى يصل إلى تحقيق ذاته الحقيقية (والحقيقة في نظره هي أن البراهما فقط هو الموجود، ولا شيء آخر). تحدد الكارما كيفية إعادة تجسيد الشخص، وهذا قانون السبب والنتيجة الذي يحكمه توازن الطبيعة. فما فعله الإنسان في الماضي يؤثر في المستقبل ويتفق معه، بما فيه الحياة في الماضي والمستقبل.

 

أحدث العناوين

قيادي موالي للتحالف: نعيش قمة المهانة

مثلما كانت المصالح الشخصية هي السبب الذي جمعهم بالتحالف وجعلهم أدوات له لتدمير بلدهم، كانت سبب خروجهم عنه، وتأكيد...

مقالات ذات صلة