شاب مصري يجمع بين التمريض والتحكيم

اخترنا لك

محمود محسن عطية 27 عاما يعمل صباحا أخصائي تمريض في مستشفى كبد المحلة التابع للهيئة العامة لمستشفيات والمعاهد التعليمية، ومساء حكم مصري في مباريات الكأس والدوري في مصر .

متابعات- الخبر اليمني :

تخرج عطية من كلية التمريض جامعة طنطا عام 2017، وتسلّم جواب تعيينه، ولكنه يقول عن تلك اللحظة: “ذكّرت نفسي أن أكون رقم واحد في المجال الذي اخترته، وأنا هنا أمزج بين مجالي التمريض والتحكيم، ولابد وأن أجتهد أكثر وأكثر لأحقق مرادي في أكون متميزًا عن الآخرين”.

وعن احتمالية تضارب الوظيفتين في المواعيد أضاف الممرض المصري: “لابد وأن أثبت للجميع أن مقولة (صاحب بالين كداب) ليست دوما صحيحة، ففي حال بُلغت بتحكيمي لمباراة أقدّم جوابًا للمستشفى في يوم المباراة توضح الموعد والمكان وعلى أساسه أتجه للملعب بعد اعتماد الجواب بشكل رسمي، بجانب تبديل أي مواعيد مع زملائي الذين أشكرهم على وقفتهم بجانبي طوال الوقت”.

وعن أهم المباريات التي أدارها الحكم الذي حصل على رخصة الدرجة الأولى بداية من عام 2018 أكد عطية: “أول مباراة لي في أي بطولة جديدة لم أُحكم فيها من قبل تكون الأهم والأصعب، حيث أستطيع من خلالها أشقّ طريق البطولة”.

من بين المواقف التي لم ينساها الحكم والممرض هو إصابة أحد اللاعبين إصابات بالغة ليجد نفسه أول المسعفين له: “في إحدى مباريات دوري المظاليم وبينما كانت المباراة هامة للفريقين للصعود لدوري الدرجة الأعلى، سقط لاعب على الأرض بعد تدخل عنيف، وتقدّمت له وأسعفته سريعًا قبل وصول الطبيب وقدوم الإسعاف لنقله إلى المستشفى وأعلم بعد ذلك أنه لولا التدخل السريع لحدث للاعب مضاعفات كبيرة للغاية”.

وعن حلمه أكد عطية: “أتعلّم اللغات للتطوير من نفسي في التمريض ولكي يكون مفيد لي في التحكيم الدولي الذي سأصل إليه قريبًا، لأحقق حلم والدي في المشاركة في تحكيم مباريات كأس العالم”.

ووجه الشاب العشريني الشكر لوالديه على مساندتهم له طوال الفترة الماضية قائلا: “قدمتم لي الدعم النفسي طوال الوقت، وأتمنى أن أواصل التألق والنجاح لكي تكونوا فخورين بي وبما أقدمه، وقريبًا سأكون في مكانه أفضل، وأحكم أول مباراة دولية في بطولة كبرى”.

أحدث العناوين

الأمم المتحدة تستبدل خبز الجياع في اليمن بطعام راقي لكلابها

يموت  طفل يمني كل 6 دقائق من الجوع، ويعيش 3 مليون يمني تحت خط الفقر، و17 مليون مواطن يمني...

مقالات ذات صلة