انهيار جديد للرئاسي وسط احتدام فوضى التعيينات والابتعاث

اخترنا لك

عادت الأزمة داخل المجلس الرئاسي الموالي للسعودية جنوبي اليمن، الاثنين، من جديد رغم إعادة تشكيله مطلع العام الجاري. يأتي ذلك وسط خلافات واسعة حول التعيينات والبعثات داخل القوى الموالية للتحالف.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر حكومية في عدن بأن 3 أعضاء في المجلس علقوا الاجتماعات في الرياض منذ أيام، مشيرة إلى أن العليمي حاول جمع أعضائه الثمانية مجدداً للوقوف على التطورات في اليمن لكنه فشل بفعل المقاطعة.

وأشارت المصادر إلى أن العليمي يضغط عبر السفير السعودي على الأعضاء بحجة أن الوقت ليس سانحاً للمقاطعة.

وتأتي هذه التطورات وسط احتدام الخلافات بين أعضائه عقب تعيينات حكومية للعليمي دون مراجعة الأعضاء.

وأصدر العليمي 3 قرارات بينها نقل وزيرة التخطيط أفراح الزوبة إلى الخارجية التي كان يشغلها رئيس الحكومة شائع الزنداني.

وعملية النقل التي ترفضها قوى عدة أبرزها الإصلاح جاءت في محاولة من العليمي لطمس آثار قرابة نصف مليار دولار استخرجتها الزوبة خلال الفترة الأخيرة من المانحين واستولى عليها نجل العليمي، وفق ما يؤكده أعضاء في الرئاسي.

وصعّد الإصلاح ضد الزوبة المحسوبة على المؤتمر الشعبي العام؛ حيث اتهمت قيادات بالحزب الزوبة بالتبعية لمن وصفوهم بـ”الحوثيين” تارة، وأخرى باستعراض مواقف سابقة لها ضد السعودية.

في السياق، كشفت مصادر حكومية أيضاً عن معركة يخوضها عضو الرئاسي عثمان مجلي لتعيين شقيقه سفيراً في الرياض بدلاً من رئيس الوزراء الحالي.

ويرفض العليمي الخطوة.

ومما صعّد وتيرة الخلافات قرار العليمي نشر تقرير لجنة مراجعة فضائح الابتعاث التي تولاها الإصلاح عبر وزيره للتعليم العالي خالد الوصابي.

وتضمن التقرير مخالفات فظيعة سواء فيما يتعلق بطريقة الابتعاث أو منح أسر بكاملها أو حتى انتداب أبناء مسؤولين لدراسة لغة عربية بالهند أو قرآن كريم..

وسرّب الإصلاح أسماء أكثر من 5 من أقارب العليمي استحوذوا على منح مجانية إضافة إلى أبناء مسؤولين وأقاربهم، بعضهم لا علاقة لهم بالتخصصات أو الدراسة بقدر ما هي للحصول على مبالغ مالية ضخمة يضخها المانحون كمنح تبادل ثقافي ومعرفي مع اليمن.

ومع أن المجلس الرئاسي مر بأزمات مماثلة منذ تشكيله قبل سنوات، لكن الأزمة الجديدة تعد الأشد خطورة، خصوصاً بعد محاولة السعودية إعادة تشكيل المجلس بطرد القيادات المحسوبة على الإمارات بغية توحيده.

والفساد لدى السلطة الموالية للتحالف جزء يسير من منظومة كبيرة تنهب كافة إيرادات اليمن باسم “الشرعية”، إضافة إلى عكسه حجم التحالفات بين القوى اليمنية الموالية للتحالف وطرق إدارة سلطتها جنوب اليمن؛ حيث يكتوي الآلاف بنيران الفقر والفاقة التي تزداد وتيرتها يوماً بعد آخر.

أحدث العناوين

Watch fires and dense smoke columns rising in Saudi Arabia’s Buqayq

Sana'a – Al-Khabar Al-Yemeni:Activists on social media platforms circulated footage showing fires and thick smoke columns rising from Buqayq...

مقالات ذات صلة