أثار تحريك واشنطن اهم الملفات الخانقة للسعودية في اليمن، السبت، جدلا واسع وسط اجماع على أنها محاولة ابتزاز للسعودية التي تحاول عرقلة مساعي واشنطن لتمرير أجندتها في المنطقة.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت الولايات المتحدة ، الجمعة، مكافأة مالية تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات حول زعيم تنظيم القاعدة الحاصل على الجنسية السعودية من أصول يمنية خالد باطرفي.
وخالد باطرفي الذي تم تنصيبه خلفا للقائد السابق قاسم الريمي قبل سنوات، سبق له وأن أبرم اتفاق مع التحالف السعودي- الامارات سلم بموجبه مدينة المكلا التي سيطر التنظيم عليها بضوء سعودي في العام 2016، عقب أشهر قليلة على اطلاق التحالف حربه على اليمن، مقابل انخراط عناصر التنظيم في مؤسسات حكومة هادي المعروفة بـ”الشرعية” جنوب وشرق اليمن.
و يمارس باطرفي مهامه بكل حرية في مناطق سيطرة التحالف شرق اليمن وسبق للتحالف وإن ادعى اعتقاله في محافظة المهرة المجاورة ووثق ذلك في تقارير الأمم المتحدة قبل اطلاق سراحه ضمن صفقة لا تزال غامضة مع أن انخراط التنظيم في معارك مأرب ضد من يصفهم بالحوثيين تكشف جزء من الصفقة.
وجاء تصعيد واشنطن لباطرفي إلى واجهة الاحداث في اليمن عشية نقمة سعودية على اعلان واشنطن “الحوثيين” سلطة شرعية في اليمن في خطوة تحاول من خلالها تقريب مبعوثها إلى اليمن والذي فشل في عقد لقاءات مباشرة مع وفدهم في سلطنة عمان منذ تعينه في فبراير الماضي، وهو ما يشير إلى أن واشنطن التي تضغط لوقف معركة مأرب وسط خلافات مع السعودية بشأن ذلك تحاول الضغط على الرياض بورقة “القاعدة” التي تعد ابرز أوراق الرياض في الحرب الحالية على اليمن.


