ردت الولايات المتحدة، السبت، عمليا على انتقاد حكومة هادي قرار واشنطن الاعتراف بـ”الحوثيين” كسلطة شرعية في اليمن في خطوة تعكس مستقبل منظومة “الشرعية ” في مرحلة ما بعد اتفاق السلام.
خاص – الخبر اليمني:
والتقى المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، بوزير خارجية هادي في وقت سابق اليوم.
وأفادت وزارة الخارجية الامريكية في تغريدة على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بأن اللقاء تركز حول مناقشة ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض وعودة حكومة هادي إلى عدن.
وكان المتحدث الإقليمي للخارجية الامريكية صامويل ريبرغ أشار في رده على انتقادات مسؤولين في حكومة هادي لاعتراف ليندركينغ بالحوثيين بالتأكيد على أنه لا يمكن لأي طرف ابعاد الحوثيين واخراجهم بالتمني في إشارة واضحة إلى مدى ادراك الولايات المتحدة ضعف حكومة هادي وفشلها في فرض معادلة جديدة على ارض الواقع مع تعويلها على الضغط الدولي فقط، وفق ما نقلته صحيفة “العرب الإماراتية” عن سياسيين يمنيين.
ويشير لقاء ليندركينغ بوزير خارجية هادي والأجندة المطروحة إلى استبعاد واشنطن لحكومة هادي كطرف في المفاوضات مع “الحوثيين” والتي يدفع المجتمع الدولي بها خلال الفترة المقبلة في ظل إصرار صنعاء على أن تكون المفاوضات مع السعودية والولايات المتحدة فقط، ومحاولة اختزال ما تسمى بـ”الشرعية” في إطار طرف مهمش عبر تعديد فصائلها بإضافة المجلس الانتقالي، وهي خطوة لم تكن جديدة نظرا لغياب “الشرعية” عن المفاوضات الجارية في العاصمة العمانية مسقط.


