ألقى المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، السبت، كرة الصراع مع خصومه في “الشرعية” في ملعب السعودية بعد تعليقه المشاركة في مفاوضات الرياض التي ترعاها المملكة احتجاجا على منع أنصاره من التظاهر في معقل الإصلاح بشبوة.
خاص – الخبر اليمني:
ودعا المتحدث الرسمي للمجلس، علي الكثيري، وفد الانتقالي المقيم حاليا في العاصمة السعودية، إلى تعليق كافة المشاركات واللقاءات بوفد هادي والرعاة حتى اشعار اخر.
وبرر الكثيري هذه الخطوة بما وصفه بالعنف الذي استخدمته من وصفها بـ”مليشيات الإخوان” ضد انصار المجلس في شبوة في إشارة إلى اقتحام قوة امنية معززة بمدرعات ودبابات سعودية ساحة تظاهرة للانتقالي في منطقة عبدان.
ومع أنه هذه المرة الرابعة التي يعلق فيه الانتقالي مشاركة وفده منذ وصول الوفد إلى الرياض قبل اقل من شهرين، إلا أن توقيت الخطوة يشير إلى أن المجلس الذي استبق التصعيد في شبوة بتصريح لمتحدثه الرسمي علي الكثيري طالب فيه رعاة اتفاق الرياض في إشارة إلى السعودية بسرعة البت بتنفيذ اتفاق الرياض وتحديد البند المتعلق بتشكيل وفد المفاوضات، معبرا عن قلق المجلس من تجاوزه في اعقاب اعتراف المبعوث الأمريكي بالحوثيين، يحاول تحقيق مكاسب سياسية بعضد “الاخوان” عبر تحميلهم مسؤولية عرقلة المفاوضات والضغط على السعودية لدفعهم نحو تقديم مزيد من التنازلات خصوصا في ظل محاولاتهم المستميتة لحرمانه من الحصول على نصيبه في وفد مفاوضات هادي عبر المماطلة بتنفيذ اتفاق الرياض.


