كثف حزب الإصلاح، جناح الاخوان المسلمين في اليمن، الثلاثاء، من تحركاته شرق اليمن مع تجلي مخطط دولي واقليمي لإنهاء سلطته في الهلال النفطي في مؤشر على مخاوف من تداعيات التحركات العسكرية هناك.
خاص – الخبر اليمني:
ونظم الإصلاح في المهرة اجتماع على مستوى الأحزاب والمكونات المنضوية في لجنة الاعتصام السلمي التي يقودها علي الحريزي المتهم بتلقي تمويل من قطر.
ودعا الحريزي في تصريح صحفي القوات البريطانية إلى الرحيل فورا عن المهرة، وصفا مزاعمها بوجود إيراني هناك بـ”الفضيحة”.
وقال الحريزي إن أهالي المهرة مستعدون لطرد القوات البريطانية ملوحا بالخيار العسكري في حال فرض عليهم.
وتزامنت تصريحات الحريزي مع حملة إعلامية للإصلاح ضد التحركات البريطانية في المهرة رغم أن الانزال الجديد الذي كشفته لندن يعد امتدادا لوجود سابق سبق للسفير البريطاني لدى اليمن مايكل ارون وأن اعترف به في مقابلة مع قناة المهرة التابعة للحزب.
واتهم عبدالله العكيمي، أبرز قادة فصائل الإصلاح بالجوف ومقر من مافظ الإصلاح هناك، أمين العكيمي، بريطانيا وامريكا وإسرائيل بالتعاون مع الامارات للاستيلاء على السواحل اليمنية، مشيرا إلى أن المخطط الجديد لا يستهدف من وصفهم بـ”الحوثيين” بل يستهدف السواحل الشرقية لليمن في إشارة إلى مخاوف الحزب من أن تكون التحركات العسكرية ضمن مخطط تقوده الامارات وبرز بإرسال تعزيزات من عدن والساحل الغربي إلى حضرموت ضمن ترتيبات لطرد الإصلاح من آخر معاقله شرق اليمن.


