جوجل تحظر 150 تطبيق بتهمة الإحتيال على المستخدمين

اخترنا لك

حظرت غوغل أكثر من 100 تطبيق من متجر “بلاي” الشهير. وعُثر على أحدث مجموعة من التطبيقات التي ستُحذف من هذه السوق عبر الإنترنت، لعرضها برامج ضارة خبيثة يطلق عليها اسم “UltimaSMS”.

متابعات- الخبر اليمني :

وكانت عملية احتيال الرسائل النصية القصيرة هذه، قادرة على توقيع المستخدمين المطمئنين على الخدمات المتميزة التي يمكن أن تنتهي بتكلف مالكي “أندرويد” حوالي 40 دولارا شهريا مقابل لا شيء. واكتُشفت عملية الاحتيال من قبل خبراء التكنولوجيا في AVAST، حيث قامت غوغل على الفور بحظر التطبيقات بمجرد إبلاغها بالتهديد.

ومع ذلك، قد يأتي هذا الحظر الجديد متأخرا جدا بالنسبة للبعض، حيث اعتقدوا أن التطبيقات حُمّلت ملايين المرات قبل إزالتها.

ولتحقيق أقصى قدر من النجاح، عملت التطبيقات على أنها خدمات شائعة بما في ذلك لوحات المفاتيح المخصصة وماسحات رمز الاستجابة السريعة ومحررو الفيديو والصور وحظر المكالمات غير المرغوب فيها وفلاتر الكاميرا والألعاب. ووفقا لـ AVAST، روّج أيضا للتطبيقات عبر الإعلانات على شبكات التواصل الاجتماعي، مثل “تك توك” و”إنستغرام”، والتي ساعدت جميعها في تعزيز شعبيتها.

وبمجرد التنزيل، تبدأ التطبيقات على الفور في التحقق من موقع جهاز المستخدم، وIMEI، ورقم الهاتف لتحديد اللغة التي سيتم بها عرض عملية الاحتيال. وعندما يفتح المستخدم التطبيق، يُطلب منه إدخال رقم هاتفه وفي بعض الحالات، عنوان بريده الإلكتروني أيضا، من أجل استخدام الأغراض المُعلن عنها للتطبيقات. وإذا وقع الإرسال، فإن هذه الخطوة تقوم بتسجيل المستخدم للحصول على اشتراك SMS مميز.

ويقول AVAST الآن يجب على مستخدمي “أندرويد” تعطيل خيارات الرسائل القصيرة المميزة مع شبكاتهم لتجنب الوقوع ضحية لهذا الاحتيال.

وبالإضافة إلى ذلك، ينصحون مستخدمي الأجهزة المحمولة بالتحقق من المراجعات بعناية قبل تنزيل أي تطبيقات، لأن تطبيقات الاحتيال غالبا ما عززت متوسطات المراجعة، ولكن التعليقات المكتوبة سيئة.

وحتى عند تنزيل أحد التطبيقات، من الحكمة الاحتفاظ بالمعلومات الشخصية، مثل أرقام الهواتف أو عناوين البريد الإلكتروني، ومشاركتها فقط مع التطبيقات التي تثق بها حقا.

أحدث العناوين

ابن الوزير يدشن مرحلة تصعيد جديدة ضد محافظ الإصلاح بشبوة ويعد بإسقاطه سلميا

دشنت  قوى موالية للإمارات في اليمن ، الاثنين، مرحلة تصعيد جديدة ضد محافظ الإصلاح في شبوة، محمد ابن عديو،...

مقالات ذات صلة